(إذا توضأ العبدُ؛ تحاتَّتْ عنه ذنوبه؛ كما تحاتّ ورق هذه

الشجرة) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (3/15/ 2737) من طريق عبد الرحمن بن المبارك: ثناء الح أبو عمر البزار: ثنا يونس عن أبي عثمان قال:

غزوت مع سلمان غزوة، فلما حضرت الصلاة؛ دعا بماء، ثم تناول شجرة فحركها، فتحات ورقها، فقال: سلوني لم فعلت هذا؟ فسألوه. فقال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ففعل مثل هذا، فقال: … فذكره.

ثم رواه من طريق علي بن زيد عن أبي عثمان عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كذا وقع فيه؛ لم يسق لفظه، ولا قال: (به) ، أو: (نحوه) ، أو: (مثله) - كما هي عادتهم - ؛ فأخشى أن يكون سقط شيء منه؛ فإن الطبعة سيئة. والله أعلم.

وعلى كل حال؛ ففي الطريق الأولى جهالة ما بين أبي عثمان - وهو: النهدي؛ واسمه: (عبد الرحمن بن مُل) - ، و (عبد الرحمن بن المبارك) ؛ لم أعرفهما، ويمكن أن يكون وقع فيهما شيء من التحريف ضيع علينا هويتهما.

وفي الطريق الأخرى علي بن زيد - وهو: ابن جدعان - : ضعيف.

وقد رواه من طريقه أحمد (5/ 437 و 438 - 439) ، والطبراني في ` المعجم الكبير` (6/ 315/ 6151) . ومن روايتهما تبين أن في حديث الترجمة اختصاراً مخلاً؛ فإن تمامه:

`ثم صلى الصلوات الخمس؛ تحاتت خطاياه … ` الحديث.

ولهذه التتمة طريق أخرى عن أبي عثمان النهدي، في` معجم الطبراني الصغير` و` الكبير ` أيضاً، وهو مخرج في ` الروض النضير` (339) ، وفي ` الصحيحة ` (3402) أيضاً. وله فيه شاهد من حديث ابن عمر؛ فانظره إن شثت برقم (1398) .

(تنبيه) : أخرج الحديث الطبراني بالتتمة من طريقين عن علي بن زيد؛ أحدهما: عن يونس بن عبيد. فألقي في النفس أن (يونس) المذكور في الطريق الأولى عند البيهقي لعله (يونس بن عبيد) هذا، ويكون قد سقط بينه وبين أبي

عثمان: (علي بن زيد) ؛ لسوء الطبعة. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6984)