(اصْطَفُّوا، وَلْيَتَقَدَّمْكُمْ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلُكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ، وَمِنَ النَّاسِ) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (22/ 56/ 133) ، و`مسند الشاميين` (4306/ 3382) من طريق أيوب بن مدرك عن مكحول عن وائلة بن الأسقع مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ ابن مدرك: قال الذهبي:

` قال الدارقطني وجماعة: متروك`. وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 64) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه أيوب بن مدرك، وهو منسوب إلى الكذب `.

ونقله عنه المناوي في `الفيض ` وعقب عليه معترضاً على السيوطي:

` مكان ينبغي للمصنف حذفه من الكتاب`.

(تنبيه) : هكذا وقع النص عند الطبراني في مصدريه المذكورين: ` من الملائكة ومن الناس`. وكذلك هو في ` الجامع الكبير`؛ خلافاً لـ ` الجامع الصغير `؛ فإنه فيه بلفظ: (من الملائكة رسلاً ومن الناس) . وهو كذلك في القرآن الكريم

() أضاف الشيخ رحمه بخط يده وبقلم الرصاص مصدراً آخر وهو `الجرح ` (4/ 2/ 361) . فقط ولم يعلق عليه بشيء. فليُنظر من القارئ الكريم.

سورة {الحج} : {الله يصطفي من الملائكة رسلاً ومن الناس} . فلا أدري إذا كان (الكذاب) تعمد إسقاط هذه اللفظة الكريمة اقتباساً، أو أنها سقطت منه نسياناً؛ فاستدركها بعض النساخ أو المؤلفين. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7017)