(يَا أَبَا كَاهِلٍ! أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ، وَلَوْ بِكَذَا وَكَذَا`. يعني: الْكَذِبَ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (18/361/ 927) من طريق سليمان بن كرّاز: ثنا صدقة بن موسى الدقيقي: ثنا نفيع بن الحارث عن أبي كاهل قال:

وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَلامٌ حَتَّى تَضَارَبَا؛ فَلَقِيتُ أَحَدَهُمَا، فَقُلْتُ: مَالَكَ وَلِفُلانٍ؟ قَدْ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُحْسِنُ عَلَيْكَ الثَّنَاءَ، وَيَكْثُرُ لَكَ مِنَ الدُّعَاءِ! وَلَقِيتُ الآخَرَ، فَقُلْتُ لَهُ نَحْوَ ذَلِكَ، فَمَا زِلْتُ أَمْشِي بَيْنَهُمَا؛ حَتَّى اصْطَلَحَا، فَقُلْتُ: مَا فَعَلْتُ؟ أَهْلَكْتُ نَفْسِي وَأَصْلَحْتُ بَيْنَهُمَا! وَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ بِالأَمْرِ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! مَا سَمِعْتُ مِنْ ذَا شَيْئًا، وَلا مِنْ ذَا شَيْئًا! فَقَالَ: … (فذكره) ؛ كَلِمَةٌ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ: مَا عَنَى بِهَا؟ قَالَ: عَنَى الْكَذِبَ.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته (نفيع بن الحارث) - وهو: أبو داود الأعمى - : قال الذهبي في ` المغني `:

` هالك، تركوه`. وقال الحافظ:

` متروك، وقد كذبه ابن معين `. وبه أعله الهيثمي، فقال (8/ 80) :

` رواه الطبراني، وفيه أبو داود الأ عمى، وهو كذاب `.

و (سليمان بن كرّاز) : قال الذهبي:

` ضعفه ابن عدي`.

قلت: وكذا العقيلي؛ فقال في `الضعفاء ` (2/ 138) :

` الغالب على حديثه الوهم `.

ومشاه بعضهم. فانظر ` اللسان ` (3/ 101) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7018)