(اعْزِلُوا، أَوْ لا تَعْزِلُوا، مَا كَتَبَ اللَّهُ مِنْ نَسَمَةٍ هِي كَائِنَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا وَهِي كَائِنَةٌ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `العجم الكبير` (8/ 89/7408) من

طريق عبد الحميد بن سليمان قال: سمعت ربيعة بن أبي عبد الرحمن يحدث عن صرمة العذري قال:

غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق، فأصبنا كرائم العرب، فأرغبنا في التمتع، وقد اشتدت علينا العزوبة؛ فأردنا أن نستمتع ونعزل. فقال بعضنا لبعض: ما ينبغي لنا أن نصنع هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين بين أظهرنا حتى نسأله. فسألناه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال الذهبي في ` المغني `:

` عبد الحميد بن سليمان: أخو فليح، ضغفوه جداً `.

واقتصر الحافظ ابن حجر في، التقريب ` على قوله:

`ضعيف `.

وهكذا قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/ 297) .

وقد صح الحديث بلفظ:

` لا عليكم أن لا تفعلوا؛ فإن الله كتب من هو كائن إلى يوم القيامة`.

رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في الكتاب الآخر: `الصحيحة ` (1032) ،

و` آداب الزفاف ` (136) وغيرهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7022)