(إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ: أُعْطُوا مَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ) .

موضوع.



أخرجه أبو نعيم في ` معرفة الصحابة ` (2/902/ 2326) من طريق الحسن بن سفيان: حدثنا شَبَّاب العُصفري: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن عن محمد بن حرب الخولاني عن سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن الحُلَيْس

مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته (سعيدُ بن سنان) - وهو: أبو مهدي الحمصي - : قال الذهبي في ` المغني `:

` متروك متهم `. وقال الحافظ في` التقريب `:

` متروك، ورماه الدرقطني وغيره بالوضع `.

قلت: وسائر الرواة ثقات؛ غير (يحيى بن عبد الرحمن) ، فلم أعرفه.

ثم إن الحديث مما بيَّض له المناوي في `شرحيه`، وتبعه الشيخ الغماري في ` المداوي ` (1/ 639) ؛ إلا أنه خطأه في ضبطه لاسم صحابيه بأنه (حلبس) ؛ على (وزن جعفر) ، وصَوَّب أنه: (خُلَيْس) بالتصغير - كما تقدم - . وهكذا وقع في ` التمهيد ` لابن عبد البر، و` أسد الغابة` لابن الأثير، و ` الإصابة ` لابن

حجر.

ثم إني لأتعجب - والله! - أشد العجب من هؤلاء الحفاظ الثلاثة، حيث تتابعوا على القول بأن الحديث رواه أبو الزاهرية عنه.. هكذا رواه) ؛ دون أن يذكروا اسم راويه المتهم عنه!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7024)