(أعْظمُ الناسِ درجةً الذَّاكرونَ اللهَ) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (1/ 419/ 589) من طريق يحيى بن إسحاق: ثنا ابن لهيعة عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال:

قيل: يا رسول الله! أي الناس أعظم درجة؟ قال:

`الذاكرون الله `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن (دراجاً أبا السمح) : منكر الحديث عن أبي الهيثم.

وابن لهيعة: معروف بالضعف أيضاً؛ إلا في رواية العبادلة ونحوهم عنه،

ومنهم (قتيبة بن سعيد) ؛ فقال الترمذي (3373) : حدثنا قتيبة: أخبرنا ابن لهيعة به؛ ولفظه:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟ قال:

`الذاكرون الله كثيراً، والذاكرات `.

قال: قلت: يا رسول الله! ومن الغازي في صبيل الله؟ قال:

` لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دماً؛ لكان الذاكرون الله كثيراً أفضل منه درجة`.

وقال الترمذي مضعفاً - ووافقه المنذري في ` الترغيب ` (2/ 228/ 11) - :

` هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث (دراج) `.

ثم ذكر الترمذي حديث الترجمة برواية البيهقي.

وإن من جهل المعلقين الثلاثة على طبعتهم البراقة من ` الترغيب ` (2/369) أنهم لم يزيدوا في الحاشية في تخريج الحديث على المنذري شيئاً، وإنما أعادوا عزوه للترمذي والبيهقي! ولم يبينوا سبب تضعيف الترمذي إياه!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7026)