(أفضلُ الأعمال حُسْنُ الْخُلُقِ، وَأَنْ لَا تَغْضَبَ إن استطعت) .

ضعيف.



أخرجه الخرائطي في `مساوئ الأخلاق ` بسند صحيح عن الجريري عن أبي العلاء بن الشخير قال:

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من تلقاء وجهه فقال: أي الأعمال أفضل؟ فقال:

` حسن الخلق `. وأتاه من بعده فقال: أي الأعمال أفضل؟ فرفع رأسه إليه فقال:

` أما تفقه؟ هو أن لا تغضب إن استطعت `.

قلت: وعلّته الإرسال؛ فإن ابن الشخير - واسمه: يزيد بن عبد الله البصري - :

تابعي ثقة؛ ولذلك فما أحسن السيوطي في `الزيادة على الجامع الصغير ` بإطلاقه العزو إلى ابن الشخير؛ فأوهم أنه مسند!

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7032)