(أفضلُ الليلِ جَوفُ اللّيلِ الأوسطِ) .

منكر.

أورده السيوطي في ` الزيادة` و ` الجامع الكبير ` من رواية (ش) عن الحسن مرسلاً.

قلت: وهو في` مصنف ابن أبي شيبة ` (2/ 272) قال: حدثنا هُشيم:

قال: أنا منصور عن الحسن:

أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل: أي الليل أفضل؟ فقال:

` جوف الليل الأوسط `.

ثم قال: حدثنا هشيم عن أبي حرة عن الحسن:

أن رجلاً سأل أبا ذر: أي الليل أسمع؟ قال:

`جوف الليل الأوسط `. قال: ومن يطيق ذلك؟ قال:

` من خاف؛ أدلج `.

قلت: ولا يصح؛ ` عرفت من حال مراسيل الحسن البصري في الحديث الذي قبله.

ثم هو مخالف لبعض الأحاديث الصحيحة؛ مثل قوله عليه الصلاة والسلام:

` أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه `.



أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، وهو مخرج في `إرواء الغليل ` (451) .

ومنها: قوله صلى الله عليه وآله وسلم:

` أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة؛ فكن `.

رواه الترمذي وغيره بسند صحيح، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود` (1198) .

وقوله في رواية الحسن الموقوفة: `من خاف؛ أدلج! قد جاء مرفوعاً عن غير واحد من الصحابة، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2335) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7036)