(أمَّتي أمَّةٌ مُبارَكةٌ، لا يُدرَى أوَّلُها خيرٌ أو آخرُها) .

ضعيف.

كما يشعر به تخريج السيوطي إياه في `الجامعين` بقوله:

` ابن عساكر عن عمرو بن عثمان مرسلاً `.

وعمرو بن عثمان هذا الظاهر - من قوله مرسلاً - أنه يعني: أبا عثمان الأموي، وهو ثقة.. فهذه علة؛ أعني: الإرسال.

ثم الله أعلم بحال إسناده إليه؛ فإنه لم يتيسر لي الوقوف عليه في ` تاريخ دمشق ` لابن عساكر. والحديث صحيح من طرق من حديث أنس بن مالك وغيره بلفظ:

`مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أم آخره `. وهو مخرج في ` الصحيحة ` برقم (2286) .

ثم وقفت على إسناده بدلالة بعض الإخوان جزاه الله خيراً في ترجمة العباس ابن عبد المطلب من ` تاريخ دمشق ` (26/ 286) من طريق سيف بن عمر عن سعيد بن عبد الله الجمحي عن عبد الله بن أبي مليكة ومحمد بن عبد الرحمن

ابن فروخ عن عمرو بن عثمان: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ساقط بمرة، المتهم به: سيف بن عمر: قال الذهبي في `المغني `:

`متروك باتفاق `. وقال ابن حبان:

` اتهم بالزندقة `.

قلت: أدرك التابعين وقد اتهم. قال ابن حبان:

` يروي الموضوعات `.

فالحديث موضوع بهذا اللفظ، وهو صحيح من روايات أخرى بلفظ:

`أمتي كالمطر، لايدرى … `.

وهو في ` الصحيح `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7060)