(إن الله يخمي عبذه الدنيا؛ كما يخمي الزاعي ال! ثئفيق غنقه عن قراتع الققكة) .
ضعيف جداً.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا` (210) ، ومن طريقه البيهقي في ` الشعب ` (10451) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/ 276) من طريق زائدة عن شيخ من أهل البصرة عن أمية بن قسيم عن حذيفة مرفوعاً.
إلا (أبو نعيم) ؛ فإنه أوقفه وسمى الشيخ البصري: ` أبان بن أبي عياش`.
قلت: وأبان: متروك، وأمية بن قسيم: لم أجد له ترجمة.
وقد صح الحديث عن غير واحد من الصحابة؛ منهم: أبو سعيد الخدري:
ولفظه:
` … وهو يحبه؛ كما تحمون مريضكم الطعام والشراب `.
وهو مخرج في ` المشكاة ` (
ضعيف جداً.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا` (210) ، ومن طريقه البيهقي في ` الشعب ` (10451) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/ 276) من طريق زائدة عن شيخ من أهل البصرة عن أمية بن قسيم عن حذيفة مرفوعاً.
إلا (أبو نعيم) ؛ فإنه أوقفه وسمى الشيخ البصري: ` أبان بن أبي عياش`.
قلت: وأبان: متروك، وأمية بن قسيم: لم أجد له ترجمة.
وقد صح الحديث عن غير واحد من الصحابة؛ منهم: أبو سعيد الخدري:
ولفظه:
` … وهو يحبه؛ كما تحمون مريضكم الطعام والشراب `.
وهو مخرج في ` المشكاة ` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7096)