(اللَّهَ يُخَفِّفُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ طُولَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؛ كَوَقْتِ صلاة مكتوبة) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (1/ 325/ 362) من طريق نعيم بن حماد: ثنا ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة - أظنه رفعه - إلى النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال البيهقي:

` ولا أدري من القائل: أظنه `.

قلت: القائل هو: نعيم بن حماد؛ لضعفه المعروف به، ولأنه قد رواه في `زوائد

زهد ابن المبارك ` بسند آخر موقوفاً مختصراً؛ فقال (100/ 348) : أنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن أبي هريرة قال:

`يقصر يومئذٍ على المؤمن، حتى يكون كوقت صلاة `.

وقد روي الحديث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعاً.

وهو مخرج في ` المشكاة، (5565) . وصح عن أبي هريرة ما يخالف ما تقدم بلفظ:

` يهون ذلك على المؤمن؛ كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب `.

وهو مخرج في ` الصحيحة `. برقم (2817) ، وفي `التعليق الرغيب` (4/196) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7097)