(إِنَّ النِّيلَ يَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيهِ حِينَ يَمُجُّ؛ لَوَجَدْتُمْ مِنْ وَرَقِهَا) .

منكر.



أخرجه أبو الشيخ في `العظمة ` (4/1419/ 935) من طريق علي بن الوليد بن محمد بن الجراح ابن أخي وكيع - ثقة - : حدثنا يونس بن بكير قال: حدثني محمد بن إسحاق: حدثني سعيد بن يزيد - أحسب أنه أبو شجاع

المصري - عن عبد الله بن مغيث مولى الزيير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن مغيث مولى الزبير: لم أجد من ترجمه، وما ذكره الأخ الفاضل رضاء الله في تعليقه على `العظمة ` أنه: ` لعله عبد الله بن مغيث بن أيي يردة الطفري حجازي أنصاري ذكره الحافظ

ابن حجر في ` تعجيل المنفعة` (ص 236) وقال:

` ذكره ابن حبان في ` الثقات` ولم يذكر أنه مولى الزبير `.

وقلت: هذا الإحتمال بعيد عندي؛ لأنه زبيري ولاءً كما ذكر - ولو سلمنا بذلك؛ فليس قيه أنه سمع من أبي هريرة، وابن حبان إنما ذكره في الطبقة الثالثة من ` ثقاته ` (7/ 43) .

ويونس: مختلف فيه؛ قال الحافظ:

` صدوق يخطئ `.

والحديث بشطره الثاني منكر؛ لمخالفته حديث مسلم وغيره عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` سيحان وجيحان والفرات والنيل، كل من أنهار الجنة `. وهو مخرج في ` الأحاديث الصحيحة ` (110) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7108)