(إن اليد المعطية هي العليا، والسائلة هي السفلى، [فما استغنيتَ] فلا تسألْ؛ فإن مالَ اللهِ مسؤولٌ ومُعطَى) .

منكر بهذا التمام.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (40/ 462) من طريق عاصم بن عبد الله بن نعيم عن أبيه عن عروة بن محمد بن عطية السعدي عن أبيه عن جده.

أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد من قومه من ثقيف، قال: فلما دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم فكان فيما ذكر أن سألوه فقال لهم: ` هل قدم معكم أحد من غيركم؟ `، قالوا: نعم، قدم معنا فتى منا خلفناه في رحالنا، قال: `فأرسلوا إليه`، قال: فلما دخلت عليه وهم عنده ليستقبلني فقال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم:

(عروة بن محمد بن عطية السعدي) وابنه () هما من المقبولين عند ابن حجر، وقال الذهبي في محمد بن عطية السعدي:

` ما روى عنه سوى ولده عروة الأمير`.

وعبد الله بن نعيم: قال الذهبي:

() كذا في أول الشيخ رحمه الله، وهو سبق قلم، والصواب: ` أبوه `. (الناشر) .

`تكلم فيه `.

قلت: وقد وثقه بعضهم، منهم ` ابن حبان `، وأخرج له حديثاً في فضل أبي عامر الأشعري، وفيه نكارة - كما بينته فيما تقدم برقم (6489) - ، ويبدو لي مما قيل في ترجمته أنه وسط حسن الحديث. والله أعلم.

وأما ابنه (عاصم بن عبد الله بن نعيم) : فهو غير معروف، أورده ابن أبي حاتم من رواية ابن وهب الراوي عنه هذا الحديث ولم يزد.

والزيادة التي بين المعكوفتين من ` الزيادة على الجامع الصغير`، ووقعت فيه لفظة (المعطية) : (المنطية) بالنون فكان العين، وكذلك وقع فى ` الاستيعاب ` لابن عبد البر من طريق آخر عن عروة بن محمد بن عطية به، وزاد:

`فكلمني بلغتنا`.

والشطر الأول من الحديث محفوظ عن جمع من الصحابة في` الصحيحين`، وغيرهما بلفظ: ` المعطية `، وهي مخرجة في ` الإرواء` برقم (834) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7109)