(إن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة، فيضيء وجهه لأهل الجنة؛ كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعَمَا) .

منكر.



أخرجه السهمي في ` تاريخ جرجان ` (180/ 239) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (44/ 184) من طريق مهدي بن الأسي الكندي عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: … فذكره مرفوعاً، وزاد ابن عساكر:

` قال: أتدرون ما أنعما؟ ` قلنا: لا، قال: ` وحقَّ لهما `.

وعقب عليه ابن عساكر بقوله:

` قال الدارقطني: غريب عن مهدي بن الأسود، لا أعلم رويناه إلا من هذا الطريق، ومهدي بن الأسود كوفي عزيز الحديث `.

قلت: وقال الذهبي والعسقلاني:

`مجهول `.

وشيخه عطية: ضعيف؛ لكن روي الحديث عنه مختصراًدون ذكر (الوجه) ، فهو بدون هذه الزيادة صحيح لغيره، وقد خرجته في `الروض النضير ` برقم (970) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7110)