(إن لله تعالى ملائكة ينزلون في كل ليلة، يَحْسُونَ الكلالَ عن دَوابِّ الغُزاة، إلا دابةً في عنُقِها جرسٌ) .

منكر.

قال المناوي في `فيض القدير `:

` رواه الطبراني من رواية عباد بن كثير عن ليث بن أبي سليم عن يحيى بن عباد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء`.

قال الزين العراقي رحمه الله في `المغني `:

` سنده ضعيف، وبينه في ` شرح الترمذي`، فقال: ` وعباد بن كثير ضعيف `.

وقال تلميذه الهيثمي:

` فيه ليث بن أبي سليم، وهو مد لس، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يدفع عدالته `.

هكذا قال الهيثمي في`مجمع الزوائد` (5/ 267) وفيه خطأ ونظر.

أما الخطأ: فوصفه لليث بن أبي سليم بأنه مدلس، وهذا خطأ يتكرر منه كثيراً؛ كما يعرف ذلك العارفون بكتابه، والصواب أنه مختلط ضعيف. قال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق، اختلط جداً، ولم يتميز حديثه فترك `.

وأما النظر فتوثيقه لبقية رجاله، وفيهم عباد بن كثير. وقد ضعفه شيخه العراقي؛ كما رأيت - وهو: الثقفي البصري - ؛ كما أرجح. قال الذهبي:

أقال البخاري: تركوه `. ويحتمل أنه (عباد بن كثير الرملي) قال النسائي:

`ليس بثقة`.

قلت: وإن من محاسن المناوي في `فيضه` أنه نقل لنا إسناد الحديث من من الطبراني؛ فإن الجزء الذي فيه أحاديث أبي الدرداء لم يطبع منه بعد.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7116)