(إِنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا، وَلا تَتَّخِذُوهَا دَارًا؛ إِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أَقَلُّ النَّاسِ أَعْمَارًا) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير` (5/74/ 4625) ، وابن الجوزي في ` الموضوعات` (2/ 57) - من طريق أبي سعيد بن يونس - ؛ كلاهما عن مطهر بن الهيثم: حدثنا موسى بن عُلَيّ عن أبيه عن جده مرفوعاً. وقال ابن

الجوزي:

` قال أبو سعيد بن يونس: وهذا حديث منكر جداً، وقد أعاذ الله أبا عبد الرحمن موسى بن عُلَيّ أن يحدث بمثل هذا، ولم يحدث به إلا مطهر بن الهيثم، ومطهر: متروك الحديث`.

وذكر السيوطي في ` اللآلي ` (2/ 464) :

`أن الحديث أخرجه البخاري في `تاريخه `، وقال: لا يصح، وأخرجه ابن شاهين وابن السكن في `الصحابة ` وابن السني وأبو نعيم في `الطب `. والله أعلم `.

قلت: واطلاقه العزو لـ `تاريخ البخاري` يشعر عند العلماء أنه يعني: ` التاريخ الكبير` له، وليس فيه إلا اسم مطهر بن الهيثم ولم يذكر فيه شيئاً، وأورده ابن أبي حاتم برواية محمد بن مرزوق عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكر في `التاريخ الصغير` - في فصل من مات ما بين التسعين إلى المئة - إسناداً من طريق موسى بن عُلَيّ بن رباح … في إسلام جد موسى بن علي في زمن أبي بكر، ثم أتبعه بقوله:

`وروى بعضهم عن موسى عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يصح `. فلم يسمِّ البعض؛ فيحتمل أن يكون هو مطهر بن الهيثم، كما يحتمل أن يكون الحديث الذي لم يسقه هو حديث الترجمة، فلعله صرح بذلك في ` التاريخ الأوسط `، وإلا لم يجز الجزم بأنه في ` التاريخ ` بهذا الإسناد؛ لاحتمال أن يكون الراوي (مطهر) والحديث غير ما هنا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7119)