(إِنَّ أَوَّلَ مُعَافَاةِ اللَّهِ الْعَبْدَ فِي الدنيا أَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سَيِّئَاتِهِ فِي الدنيا، كان أوَّل خِزْي اللهِ العبدَ أن يظهرَ عليه سيئاتِه) .

منكر.



أخرجه أبو نعيم في ` معرفة الصحابة ` (3/ 62 - 63/1124) من طريق محمد بن عثمان القرشي: ثنا حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعاً. وقال:

` ذكره الحسن بن سفيان في ` الوحدان`، وأراه عندي (العبسي الكوفي) ، وهو صاحب حذيفة، لا صحبة له `.

قال الحافظ في ` الإصابة `:

` وهو كما ظن؛ فإن حبيب بن سالم معروف بالرواية عنه؛ وهو تابعي معروف؛ حتى قيل: إن روايته عن حذيفة مرسلة، وقد ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه وقال: روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً، وعن عمر بن الخطاب، وروى عن حذيفة، ويقول: بلغني عن حذيفة`.

قلت: وهو صدوق؛ كما قال الحافظ في ` التقريب `؛ لكن حبيب بن سليم قال فيه:

`مقبول `.

وبيَّض له ابن أبي حاتم؛ فهو في عداد مجهولي الحال على الأقل.

لكن الراوي عنه (محمد بن عثمان القرشي) لا يعرف.

قال الذهبي في ` المغني `:

` قال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به. قلت: كأنه الأول `.

قلت: يشير إلى محمد بن عثمان الراوي عن عمرو بن دينار المكي، وقد قال فيه:

`مجهول`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7120)