(أنهى عن الكي، وأكره الحميم) .

منكر.



أخرجه ابن قانع في `معجم الصحابة ` (1/ 258) قال: حدثنا عبد الله بن الصقر: نا إبراهيم بن المنذر: نا أنس بن عياض عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعد الظفري:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود رجلاً منهم، فقيل: اكووه واسقوه ماة حميماً.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد معلول؛ عبد الرحمن بن حرملة هو: من أتباع التابعين؛ لم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة، فإن كان (سعد الظفري) منهم؛ فيكون

منقطعاً بينه وبين (ابن حرملة) ، وقد ذكر هذا ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل ` عن سعد الظفري، ولم يزد؛ لكن قال الحافظ في ` الاصابة ` في ترجمة سعد الظفري:

` ذكره أبو حاتم في (الصحابة) `.

ولم يذكر ما يدل على صحبته سوى هذا الحديث، وليس صريحاً - كما ترى في صحبته - ، وعقب الحافظ على الحديث بقوله:

` وتردد أبو موسى هل سعد بن النعمان الظفري أو غيره؟ `.

وبقية رجال الاسناد ثقات رجال مسلم؛ غير عبد الله بن الصقر، فلم أعرفه؛ لكنه قد توبع فقال الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6/ 61/ 5480) ، وفي ` المعجم الأوسط ` (9/ 42/ 9087) : حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي به.

ومسعدة هذا: لم أجد له ترجمة، لكن يبدو أنه من شيوخ الطبراني المشهورين؛ فقد روى له في ` المعجم الأوسط ` (9/ 40 - 70) سبعين حديثاً غير حديث الترجمة. والله أعلم.

وبالجملة؛ فالحديث منقطع، أو مرسل، وإنما خرجته لجملة الحميم، وإلا؛ فالنهي عن الكي ثابت في غيرما حديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7131)