(إذا عملت عشر سيئات؛ فاعمل حسنة تحدرهن بها) .

ضعيف.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (45/ 274 - 275) من طريق أبي علقمة نصر بن خزيمة: حدثني أبي عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ، قال عمرو بن الأسود: إن معاذاً لما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن؛ قال: أوصني بكلمة أعيش بها،

قال: ` لا تشرك بالله شيئاً `، قال: زدني، قال: `حسن الخلق`، قال: زدني، قال: … فذكره. فقال رجل من الأنصار: أو من الحسنات أن أقول: لا إله الا الله؟ قال:

` نعم، أحسن الحسنات؛ إنها تكتب عشر حسنات، وتمحو عشر سيئات`.

قلت: وهذا إسناد فيه جهالة؛ أبو علقمة نصر بن خزيمة: ذكره برواية واحد ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يورده ابن حبان في ` ثقاته `.

ونحوه أبوه - وهو: (خزيمة بن جنادة بن محفوظ بن علقمة) - : ذكره المزي في الرواة عن (نصر بن علقمة) ، وقال:

` له عنه نسخة كبيرة `.

ولم يذكره ابن حبان في ` الثقات ` أيضاً؛ فهو مجهول.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7144)