(أغنى الناس حملة القرآن؛ من جعله الله في جوفه) .

موضوع.



أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (37/ 355) من طريق أبي علي الأهوازي بسنده إلى إبراهيم بن أبي مريم: نا جنادة بن مروان: نا الحارث بن النعمان قال: سمعت الحسن يحدث عن أبي ذر؛ رأيته بالربذة، أنشأ يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه: ` أي الناس أغنى `؟ قالوا: أبو سفيان بن حرب، قال آخر: عبد الرحمن بن

عوف، قال آخر: عثمان بن عفان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته (أبو علي الأهوازي) - واسمه: (الحسن بن

علي بن إبراهيم) - وهو مقرئ مشهور، ولكنه في الحديث متهم رماه غير واحد بالكذب والوضع.

وابراهيم بن أبي مريم: لم أعرفه.

وجنادة بن مروان: ضعفه أبو حاتم واتهمه.

والحارث بن النعمان: قال البخاري:

` منكر الحديث `.

والحسن - هو: البصري - ، وما أظنه سمع من أبي ذر، وهو مشهور بالتدليس.

(تنبيه) : الحديث ذكره السيوطي في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر عن أنس بلفظ حديث الترجمة، وهذا من أوهامه فإن حديث أنس لفظه:

` القرآن غنى لا فقر بعده `.

وهو من رواية يزيد بن أبان عن الحسن، عن أنس، وسبق تخريجه برقم (1558) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (7145)