` عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، ولضاحك ملء فيه ولا يدري أأرضى الله أم أسخطه `.

ضعيف جدا.

رواه تمام في ` الفوائد ` (94 / 1) وابن عدي (79 / 2) عن يحيى بن علي الأسلمي عن حميد الأعرج عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود يرفعه، وقال: ` أحاديث ليست بمستقيمة، ولا يتابع عليها `. وفي ` الميزان `:

` متروك `، وقال ابن حبان: ` يروي عن ابن الحارث عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة `. وقال النسائي: ` ليس بالقوي `. ومن مناكيره … `.

ثم ذكر أحاديث هذا أحدها. وقال الدارقطني: ` متروك وأحاديثه تشبه الموضوعة `. قلت: وحميد هذا هو ابن عطاء الأعرج الكوفي، وليس هو بصاحب الزهري، ذاك حميد ابن قيس الأعرج كما قال ابن حبان (1 / 257) . ورواه القضاعي (49 / 1) عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال: أخبرنا سفيان بن وكيع قال: أخبرنا أبي حميد به. والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` لابن عدي والبيهقي في ` الشعب `. وبيض له المناوي!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (743)