` إن العبد ليموت والداه أو أحدهما وإنه لعاق، فلا يزال يدعولهما حتى يكتب عند الله بارا `.
ضعيف.
أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 88) من طريق لاحق بن الحسين بسنده عن إسماعيل بن محمد بن جحادة عن أبيه عن أنس مرفوعا قال: ` لا أصل له، لاحق كذاب يضع `.
وتعقبه السيوطي في ` اللآلىء المصنوعة ` (2 / 297) بأن له طريق آخر، أخرجه البيهقي في ` الشعب ` قال: أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي … عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن أنس بن مالك به وقال السيوطي: ` ويحيى بن عقبة ضعيف `.
قلت: بل هو شر من ذلك فقد قال أبو حاتم: ` يفتعل الحديث `. وقال ابن حبان: ` يروي الموضوعات عن الأثبات `. وقال ابن معين: ` كذاب خبيث عدوالله `. وقد أورده ابن عراق في ` الوضاعين ` من مقدمة كتابه ` تنزيه الشريعة ` ثم نسي ذلك فتابع السيوطي في تعقبه على ابن الجوزي! وأورد الحديث من أجل ذلك في ` الفصل الثاني ` (2 / 297) . قلت: وأبو عبد الرحمن السلمي متهم أيضا، فالسند هالك، لكن قال السيوطي بعد ذلك: ` وقال ابن أبي الدنيا في ` كتاب القبور `: حدثني خالد بن خداش: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليموت.... ` الحديث. قال خالد: فحدثت حماد بن زيد فأعجب بذلك، أخرجه البيهقي وقال: هذا على إرساله أصح من الأول. وقال العراقي في ` تخريج الإحياء `: ` هذا مرسل صحيح الإسناد `.
قلت: كلا، فإن خالد بن خداش مخدوش! قال الذهبي في ` الميزان `: ` وثق وقال أبو حاتم وغيره، صدوق، وقال ابن معين ينفرد عن حماد بأحاديث، وقال ابن المديني وزكريا الساجي: ضعيف `.
ثم ساق الذهبي له حديث: ` لا يولد مولود بعد ستمائة لله فيه حاجة ` وقال: ` منكر `. قلت: فالإسناد على إرساله ضعيف من أجله، فالحديث لا يصح بوجه من الوجوه، والله أعلم.
ضعيف.
أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 88) من طريق لاحق بن الحسين بسنده عن إسماعيل بن محمد بن جحادة عن أبيه عن أنس مرفوعا قال: ` لا أصل له، لاحق كذاب يضع `.
وتعقبه السيوطي في ` اللآلىء المصنوعة ` (2 / 297) بأن له طريق آخر، أخرجه البيهقي في ` الشعب ` قال: أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي … عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن أنس بن مالك به وقال السيوطي: ` ويحيى بن عقبة ضعيف `.
قلت: بل هو شر من ذلك فقد قال أبو حاتم: ` يفتعل الحديث `. وقال ابن حبان: ` يروي الموضوعات عن الأثبات `. وقال ابن معين: ` كذاب خبيث عدوالله `. وقد أورده ابن عراق في ` الوضاعين ` من مقدمة كتابه ` تنزيه الشريعة ` ثم نسي ذلك فتابع السيوطي في تعقبه على ابن الجوزي! وأورد الحديث من أجل ذلك في ` الفصل الثاني ` (2 / 297) . قلت: وأبو عبد الرحمن السلمي متهم أيضا، فالسند هالك، لكن قال السيوطي بعد ذلك: ` وقال ابن أبي الدنيا في ` كتاب القبور `: حدثني خالد بن خداش: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليموت.... ` الحديث. قال خالد: فحدثت حماد بن زيد فأعجب بذلك، أخرجه البيهقي وقال: هذا على إرساله أصح من الأول. وقال العراقي في ` تخريج الإحياء `: ` هذا مرسل صحيح الإسناد `.
قلت: كلا، فإن خالد بن خداش مخدوش! قال الذهبي في ` الميزان `: ` وثق وقال أبو حاتم وغيره، صدوق، وقال ابن معين ينفرد عن حماد بأحاديث، وقال ابن المديني وزكريا الساجي: ضعيف `.
ثم ساق الذهبي له حديث: ` لا يولد مولود بعد ستمائة لله فيه حاجة ` وقال: ` منكر `. قلت: فالإسناد على إرساله ضعيف من أجله، فالحديث لا يصح بوجه من الوجوه، والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (915)