` من كرم أصله، وطاب مولده، حسن محضره `.
باطل.
رواه ابن عدي في ` الكامل ` (57 / 1) عن جعفر بن نصر بن سويد أبي ميمون: حدثنا علي بن عاصم: حدثنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن أبي هريرة مرفوعا وقال: ` جعفر بن نصر حدث عن الثقات بالبواطيل، وليس بالمعروف، وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ولجعفر غير ما ذكرت من الأحاديث، موضوعات على الثقات `. وذكر نحوه ابن حبان في ` المجروحين ` (1 / 208) وساق له حديثين آخرين وقال: ` وهذان متنان موضوعان `. وقال الذهبي: في هذا الحديث: ` باطل `. وأقره الحافظ.
قلت: ومع ذلك كله فقد سود به السيوطي كتابه ` الجامع ` فأورده فيه من رواية ابن النجار عن أبي هريرة، وتعقبه المناوي بقول ابن عدي أنه باطل، نقله عن ابن الجوزي عنه ثم قال: ` رواه الديلمي عن ابن عمر `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (841)
بتحقيقي) ، وابن حبان (2599) بنحوه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (842)
` لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد `.
ضعيف جدا.
رواه العقيلي في ` الضعفاء ` (267) وابن عدي (241 / 1) وابن حبان في ` صحيحه ` (2398 - موارد) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 232) والحاكم (1 / 493 - 494) والضياء في ` المختارة ` (50 / 1) عن معلى بن أسد العمي: حدثني عمر (وفي ` المستدرك `: عمرو) بن محمد عن ثابت البناني عن أنس مرفوعا. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `! وتعقبه الذهبي بقوله: ` لا أعرف عمرا (!) ، تعبت عليه `.
قلت: كذا وقع في ` المستدرك `: ` عمرو ` بزيادة الواو، وهو من أوهامه، والصواب: ` عمر ` بدونها كما عند الآخرين هو معروف، ولكن بالضعف! قال العقيلي: ` عمر بن محمد لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به `.
قلت: وهو عمر بن محمد بن صهبان، كذلك وقع منسوبا في رواية أبي نعيم، ويؤيده أنه وقع في رواية ` المستدرك ` ` الأسلمي ` وابن صهبان أسلمي، ولذلك أورد ابن عدي الحديث في ترجمة عمر بن محمد بن صهبان وقال عقبه: ` وعمر بن صهبان عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليه، والغالب على حديثه المناكير `.
قلت: وعمر بن محمد بن صهبان قال أبو زرعة واه. قال الذهبي: ` هو عمر بن صهبان نسب إلى جده `. وقال هناك. ` عمر بن صهبان الأسلمي … قال أحمد: لم يكن بشيء، وقال ابن معين لا يساوي فلسا، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك الحديث `. وقال ابن حبان (2 / 81) : ` وكان محمد يروي عن الثقات المعضلات، التي إذا سمعها من الحديث صناعته لم يشك أنها معمولة `.
(1) الأصل ` زيد ` في المصدرين المذكورين وهو خطأ. اهـ.
وأما الضياء المقدسي، فإنه ظن أن عمر بن محمد هذا هو غير ابن صهبان وأنه ثقة، ولذلك أورده في ` المختارة `، وإنما غره في ذلك قول ابن حبان في رواية الضياء عنه، ` عمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب `. قلت: ابن زيد هذا ثقة اتفاقا، ولوصح أنه هو لكان الحديث صحيحا، ولكن هيهات، فقد صرحت رواية أبي نعيم أنه ابن صهبان، ونحوه رواة الحاكم، والأخذ بما جاء في صلب الرواية أولى من الأخذ بتفسير مخرج الحديث، كابن حبان، لأن هذا كالنص مع القياس في الفقه، ومن المعلوم أنه لا قياس ولا اجتهاد في مورد النص!
ويؤيد أنه ابن صهبان أنه هو الذي ذكروا في ترجمته أن من شيوخه ثابت البناني، ومن الرواة عنه معلى بن أسد، وهذا من روايته عنه كما رأيت، بينما لم يذكروا ذلك في ترجمة ابن زيد، فتعين أن صاحب هذا الحديث إنما هو ابن صهبان، وهو ضعيف جدا كما علمت من أقوال العلماء فيه، وبذلك يسقط الحديث من درجة الاعتبار، ويظهر خطأ تصحيح الحاكم والضياء له، والله الموفق.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (843)
` من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفي ثمنه درهم حرام لم يقبل له صلاة ما كان عليه `.
ضعيف جدا.
رواه أبو العباس الأصم في ` حديثه ` (1 / 140) : حدثنا أبو عتبة: أخبرنا بقية: أخبرنا يزيد بن عبد الله الجهني عن ابن جعونة عن هاشم الأو قص قال: سمعت ابن عمر يقول: فذكره مرفوعا. وكذا رواه ابن أبي الدنيا في ` الورع ` (273 / 2) والأكفاني في ` حديثه ` (68 / 2) .
ورواه الضياء في ` المنتقى من المسموعات بمرو` (21 / 2) من طريق عيسى بن أحمد: أخبرنا بقية: حدثنا زيد بن عبد الله الجهني عن أبي معاوية عن هاشم به. ورواه أحمد (2 / 98) من طريق أسود بن عامر عن بقية عن عثمان بن زفر عن هاشم به. ورواه الخطيب (14 / 21) وعنه ابن عساكر (4 / 1 / 2) من طريق أبي العباس الأصم به. ثم روياه من طريق هارون بن أبي هارون - وهو صدوق - : حدثنا بقية بن الوليد عن مسلمة الجهني: حدثني هاشم الأو قص به. فأسقط رجلين، يزيد بن عبد الله الجهني وابن جعونة، وجعل مكانهما مسلمة الجهني.
ثم رواه الخطيب وابن عساكر عن مؤمل بن الفضل،: حدثنا بقية عن جعونة عن هاشم. ثم رواه ابن عساكر من طرق أخر عن بقية على وجوه أخرى من الاضطراب عن هاشم وقال: ` وهذا الاضطراب في الحديث من بقية فإنه كان يخلط فيه `. قلت: ومداره على هاشم الأوقص، وقد قال البخاري فيه: ` ضال غير ثقة `، كما رواه ابن عدي عنه (353 / 2) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (844)
` ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم `.
موضوع.
رواه الشريف أبو القاسم علي الحسيني في ` الفوائد المنتخبة ` (18 / 256 / 2) ، ومن طريقه الحافظ ابن عساكر في ` تاريخه ` (4 / 282 / 1) وعنه ابن أخيه أبو منصور بن عساكر في ` الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين ` (ص 101 الحديث 39) من طريق أبي عبد الغني الحسن بن علي بن عيسى الأزدي: نا عبد الرزاق بن همام: أنا إبراهيم بن محمد الأسلمي عن داود بن الحصين عن عكرمة بن خالد عن علي بن أبي طالب مرفوعا. وقال الشريف: ` هذا حديث غريب … لا أعلمه رواه إلا إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي `. وكذا قال أبو منصور وزاد: ` ولم يكتب عنه إلا من هذا الوجه `. قلت: وهذا إسناد واه بمرة، وفيه علل:
1 - داود بن الحصين ثقة إلا في عكرمة كما قال الحافظ في ` التقريب` ومستنده قول ابن المديني: ` ما رواه عن عكرمة فمنكر `. وكذا قال أبو داود.
2 - إبراهيم الأسلمي كذاب كما قال يحيى القطان وابن معين وابن المدني، وروى أبو زرعة في ` تاريخ دمشق ` (34 / 1) بسند صحيح عن يحيى بن سعيد قال:
` لم يترك إبراهيم بن أبي يحيى للقدر، وإنما للكذب `. وفي رواية أخرى عنه:
` أشهد على إبراهيم أنه يكذب `. وقال ابن حبان (1 / 92) : ` كان يرى القدر ويذهب إلى كلام جهم، ويكذب مع ذلك في الحديث `. قلت: ومن الغرائب أن يخفى حال هذا الكذاب على الإمام الشافعي وهو من شيوخه! ولعل سبب ذلك ما قال ابن حبان: إنه كان يجالسه في حداثته ويحفظ عنه حفظ الصبي، والحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، فلما دخل مصر في آخر عمره، وصنف الكتب المبسوطة احتاج إلى الأخبار، ولم تكن معه كتب، فأكثر عنه، وربما كنى عنه ولا يسميه في كتبه `.
3 - أبو عبد الغني الأزدي متهم بالوضع، وفي ترجمته ساق ابن عساكر هذا الحديث، وقال فيها: ` وكان ضعيفا `. ثم روى عن أبي نعيم أنه قال: ` حدث عن مالك أحاديث موضوعة `. وكذا قال الحاكم، ثم تعقب ابن عساكر أبا نعيم بقوله: ` ولا أعلم روى عن مالك ولا أدركه `.
قلت: وهو إنما يروي عن مالك بواسطة عبد الرزاق، وقد ساق له الدارقطني من هذا الوجه حديثا وقال:
` باطل وضعه أبو عبد الغني على عبد الرزاق `. وكذا رواه ابن عساكر في ترجمته. لكن قد ساق له ابن حبان (1 / 235) حدثنا آخر صرح فيه بقوله: ` حدثنا مالك … ` فهو من أكاذيبه عليه. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات، لا تحل الرواية عنه بحال `. (تنبيه) : أول الحديث عندهم: ` خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي `. وإنما لم أورد هذه الزيادة لمجيئها من طرق بعضها صحيح وبعضها حسن، وقد خرجتها في ` آداب الزفاف ` (ص 151) ، ولأن الحديث اشتهر في العصر الحاضر بدون هذه الزيادة فإفراده عنها أدعى إلى تيسير الوقوف عليه، وقد أورده السيوطي في ` الجامع الصغير ` بتمامه من رواية ابن عساكر وحده عن علي، وهذا على خلاف شرطه في أول الكتاب حيث قال: ` وقد صنته عما تفرد به كذاب أو وضاع ` فكيف هذا وقد اجتمع فيه كذاب ووضاع معا؟! ومن الغرائب أن المناوي بيض له فلم يتكلم عليه بشيء!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (845)
` إن الله تعالى فضل المرسلين على المقربين، فلما بلغت السماء السابعة لقيني مالك من نور، على سرير من نور، فسلمت عليه، فرد علي السلام، فأوحى الله إليه: يسلم عليك صفيي ونبيي فلم تقم إليه، وعزتي وجلالي لتقومن فلا تقعدن إلى يوم القيامة `.
موضوع.
رواه الخطيب في ` تاريخه ` (3 / 306 - 307) عن محمد بن مسلمة الواسطي حدثنا يزيد بن هارون: حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن عباس مرفوعا.
وقال: ` هذا الحديث باطل موضوع، رجال إسناده كلهم ثقات سوى محمد بن مسلمة، رأيت هبة الله بن الحسن الطبري يضعف محمد بن مسلمة، وسمعت الحسن بن محمد الخلال يقول: محمد بن مسلمة ضعيف جدا `. والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1 / 292) من طريق الخطيب، واحتج بكلامه المذكور في وضعه، وأقره الذهبي في ` الميزان ` وكذا السيوطي في ` اللآليء ` (1 / 274 - 275) .
ومع ذلك فقد أورد في كتابه ` الجامع الصغير ` حديثا آخر للواسطي هذا، فوجب بيانه وهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (846)
` إياك وقرين السوء فإنك به تعرف `.
موضوع.
رواه سليم بن أيوب الفقيه في جزئه ` عوالي مالك ` وهو آخر حديث فيه وأخرجه بإسناده عن طريق مالك - عن محمد بن مسلمة الواسطي: حدثنا موسى الطويل عن أنس مرفوعا.
ومن طريق سليم هذا رواه ابن عساكر في ` التاريخ ` (4 / 333 / 1) وكذا في ` التجريد ` (4 / 21 / 2) وفي المجلس الثالث والخمسين من ` الأمالي ` (46 / 1) وقال: ` هذا حديث سباعي غريب `.
قلت: وإسناده موضوع آفته إما محمد بن مسلمة الواسطي فإنه متهم بالوضع كما سبق في الحديث الذي قبله. وإما شيخه موسى الطويل وهو ابن عبد الله، فقال ابن حبان (2 / 242) : ` روى عن أنس أشياء موضوعة، كان يضعها، أو وضعت له فحدث بها `. وقال أبو نعيم: ` روى عن أنس المناكير، لا شيء `. والحديث مما سود به السيوطي ` الجامع الصغير `! فأورده فيه من رواية ابن عساكر وحده. وبيض له المناوي فلم يتكلم عليه بشيء! وبهذا الإسناد الحديث الآتي: ` من أذن سنة على نية صادقة، لا يطلب عليها أجرا حشر يوم القيامة فأو قف على باب بالجنة فقيل له: اشفع لمن شئت `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (847)
` من أذن سنة على نية صادقة، لا يطلب عليها أجرا حشر يوم القيامة فأوقف على باب بالجنة فقيل له: اشفع لمن شئت `.
موضوع.
رواه ابن شاهين في ` رباعياته ` (176 / 1) وتمام (147 / 1) وابن عساكر (5 / 2 / 2) عن محمد بن مسلمة الواسطي: حدثنا موسى الطويل: حدثنا مولاي أنس بن مالك مرفوعا. وهذا موضوع كما عرفت مما سبق بيانه في الحديث السابق، ومن العجائب أن السيوطي أورده أيضا في ` الجامع الصغير ` من رواية ابن عساكر وحده عن أنس، مع أنه أورده أيضا في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 104) من رواية ابن النجار عن محمد بن مسلمة هذا به وقال: ` قال ابن حبان: موسى روى عن أنس موضوعات `. وأقره ابن عراق في ` تنزيه الشريعة (256 / 1) . ولما أورده في ` الجامع الصغير ` تعقبه المناوي بقوله: ` قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، فيه موسى الطويل كذاب، قال ابن حبان: زعم أنه رأى أنسا، وروى عنه أشياء موضوعة، ومحمد بن مسلمة غاية في الضعف `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (848)
` من حافظ على الأذان سنة وجبت له الجنة `.
موضوع.
رواه الخطيب البغدادي في ` الموضح ` (2 / 186) عن أبي قيس الدمشقي عن عبادة بن نسي عن أبي مريم السكوني عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا. وقال: ` أبو قيس هذا هو محمد بن عبد الرحمن القرشي ` وذكر له أسماء وكنى كثيرة جدا، ثم روى عن ابن نمير أنه ذكر له رواية الكوفيين عن محمد بن سعيد الذي يقال له: ابن أبي قيس، فقال: لم يعرفوه، إنما العيب على من روى عنه من أهل الشام بعد المعرفة، من يروي عن هذا العدو لله؟! (1) كذاب يضع الحديث، صلب في الزندقة، ولقد حدث الناس، قبحه الله!
وقال ابن سعيد: سمعت عبد الله بن أحمد بن سوادة أبا طالب يقول: قلب أهل الشام اسم محمد بن سعيد الزنديق
(1) الأصل (والله) ، والتصويب من ` التهذيب `. اهـ.
على مائة اسم وكذا وكذا اسما، قد جمعتهن في كتاب، وهو الذي أفسد كثيرا من حديثهم `. وهذه فائدة هامة من كلام الحافظ الخطيب أن أبا قيس هذا هو محمد بن سعيد المصلوب، وبذلك جزم ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4 / 436) ، وكأن الذهبي لم يقف على كلامه حيث قال في الكنى من ` الميزان `: ` أبو قيس الدمشقي عن عبادة بن نسي، أظنه المصلوب، هالك `.
وأما الحافظ فجزم في ` الكنى ` من ` التهذيب ` و` التقريب ` أنه المصلوب، وخفي هذا كله على السيوطي وبعضه على المناوي، فأما الأول فقد أورد الحديث في ` الجامع الصغير ` من رواية البيهقي عن ثوبان وفيها أبو قيس كما سيأتي، فلوكان يظن على الأقل أنه محمد بن سعيد الكذاب لما استجاز إن شاء الله أن يرويه له، لعلمه بقول النبي صلى الله عليه وسلم ` من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين `. وأما المناوي فقال في شرحه على الجامع `: ` وفيه أبو قيس الدمشقي عن عبادة بن نسي، أورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين ` فقال: كأنه المصلوب، متهم `.
فوقف المناوي عند ظن الذهبي، وهو المصلوب يقينا كما سبق. واعلم أن العلماء مطبقون على تكذيب هذا المصلوب، فقال أحمد: ` حديثه حديث موضوع `.
وقال: ` عمدا كان يضع `. وقال ابن حبان (2 / 247) : ` كان يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره إلا على وجه القدح فيه `. وقال أبو أحمد الحاكم: ` كان يضع الحديث، صلب على الزندقة `.
وقال ابن الجوزي (1 / 47) : ` والوضاعون خلق كثير فمن كبارهم وهب بن وهب القاضي، ومحمد بن السائب الكلبي، ومحمد بن سعيد الشامي المصلوب … `. وحكاه السيوطي في ` اللآليء ` (2 / 473) وأقره. ثم رأيت الحديث رواه ابن عدي في ` ترجمة محمد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب من ` الكامل ` (ق 291 / 1) بسنده عنه عن عبادة بن نسي به وقال: ` عامة ما يرويه لا يتابع عليه `.
وأما أبو مريم السكوني فأورده ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4 / 2 / 436) وساق له هذا الحديث ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكر الحافظ في ` الإصابة ` في ترجمة أبي مريم الفلسطيني: ` وأبو مريم السكوني، آخر، تابعي معروف، يروي عن ثوبان، وعنه عبادة بن نسي، ذكره البخاري وغيره `.
وهكذا ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (1 / 273) ، فيبدو أنه مجهول الحال. وقد وجدت للحديث طريقا أخرى عن أبي مريم، رواه ابن عساكر (15 / 286 / 1) عن محمد بن عبد الله بن نمران الذماري: أخبرنا أبو عمرو العنسي عن أبي مريم مولى السكوني
أنه سمع ثوبان به. وقال: ` أبو عمرو هو شراحيل بن عمرو العنسي `.
قلت: وهو ضعيف جدا، وكذا الراوي عنه ابن نمران، فقد روى ابن عساكر بسنده عن محمد بن عوف الحمصي الحافظ أنه ضعفهما جدا، وعن أبي زرعة أنه قال في ابن نمران: ` منكر الحديث لا يكتب حديثه ` وعن الدارقطني: ` ضعيف `. وقال ابن أبي حاتم (4 / 2 / 307) : ` سألت أبي عنه فقال: هو ضعيف الحديث جدا `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (849)
` من أذن سبع سنين محتسبا كتب الله له براءة من النار `.
ضعيف جدا.
رواه الترمذي (1 / 267 - 206 طبع حمص) وابن ماجه (1 / رقم 727) والطبراني (3 / 109 / 2) وابن السماك في ` التاسع من الفوائد ` (3 / 1) وابن بشران في ` الأمالي الفوائد ` (2 / 125 / 1) والخطيب في ` تاريخه `، (1 / 247) من طريقين عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
وقال الترمذي: ` حديث غريب `. يعني ضعيف، وقال العقيلي في ` الضعفاء `: (ص 155) : ` وفي إسناده لين `. وقال البغوي في ` شرح السنة ` (1 / 58 / 1) : ` وإسناده ضعيف `. وأشار المنذري في ` الترغيب ` (1 / 111) لتضعيفه.
قلت: وعلته جابر هذا، وهو ابن يزيد الجعفي، وهو ضعيف بل كذبه بعض الأئمة، وكان رافضيا يؤمن أن عليا لم يمت، وأنه في السحاب وسيرجع! ورواه ابن عدي (99 / 2) عن محمد بن الفضل عن مقاتل بن حيان وحمزة الجزري عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: ومحمد بن الفضل، هو ابن عطية كذاب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (850)
` من أذن خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن أم أصحابه خمس صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه `.
ضعيف.
رواه رزق الله التميمي الحنبلي في جزء من ` أحاديثه ` (2 / 1) والأصبهاني في ` الترغيب ` (40 / 1) الجملة الأولى فقط، عن إبراهيم بن رستم قال: أنبأ حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.
ومن هذا الوجه رواه البيهقي في ` سننه ` (1 / 433) إلا أنه جمع الجملتين في جملة واحدة فقال:
` من أذن خمس صلوات وأمهم … ` الحديث وقال: ` لا أعرفه إلا من حديث إبراهيم بن رستم `. قلت: وهو ضعيف، ومحله الصدق وله حديث آخر في فضل المؤذن المحتسب يأتي بعد هذا، واعلم أنه لم يأت حديث صحيح في فضل المؤذن يؤذن سنين معينة، إلا حديث ابن عمر مرفوعا بلفظ: ` من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة، وكتب له بكل أذان ستون حسنة، وبكل إقامة ثلاثون حسنة `. رواه الحاكم بإسنادين، وصححه، ووافقه الذهبي وهو كما قالا، فإن أحد إسناديه صحيح، كما بينته في ` الصحيحة ` (42) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (851)
` المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه، يتمنى على الله ما يشتهي بين الأذان والإقامة `.
ضعيف.
رواه الطبراني في ` الأوسط ` (25 / 2 مجمع البحرين في زوائد المعجمين) عن إبراهيم بن رستم عن قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مرفوعا. ومن هذا الوجه رواه أبو بكر المطرز في ` الأمالي
القديمة ` (1 / 172 / 1) .
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل قيس بن الربيع وإبراهيم بن رستم وهو الخراساني، وكلاهما ضعيف، وقد تفرد به عن قيس كما قال الحاكم على ما في ` اللسان `. والحديث أورده المنذري في ` الترغيب ` (1 / 111) والهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (2 / 3) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا بلفظ: ` المؤذن المحتسب كالشهيد المتشحط في دمه، إذا مات لم يدود في قبره `. وقالا: ` رواه الطبراني في ` الكبير `.
قال الهيثمي: ` وفيه إبراهيم بن رستم وهو مختلف في الاحتجاج به، وفيه من لم نعرف ترجمته `.
قلت: وهو في ` المعجم الكبير ` أيضا من طريق أخرى عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمر بأتم منه وهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (852)
` المؤذن المحتسب كالشهيد يتشحط في دمه حتى يفرغ من أذانه، ويشهد له كل رطب ويابس، وإذا مات لم يدود في قبره `.
ضعيف جدا.
رواه الطبراني في ` الكبير ` (3 / 205 / 2) : حدثنا أحمد بن الجعد الوشا: أخبرنا محمد بن بكار: أخبرنا محمد بن الفضل عن سالم الأفطس عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا.
ورواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 113) عن محمد بن عبسى العطار: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية بن سالم الأفطس به.
قلت: وهذا سناد ضعيف بمرة، آفته محمد بن الفضل بن عطية، وهو كذاب، وقال الهيثمي (2 / 3) : ` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه محمد بن الفضل القسطاني ولم أجد من ذكره `.
قلت: لم يقع في نسختنا من المعجم الكبير `: (القسطاني) ، وهي نسخة جيدة، عليها سماعات كثيرة، لعلماء مشهور ين، منهم الضياء المقدسي، إلا أن يكون وقع ذلك في مكان آخر من ` المعجم `، ومحمد بن الفضل هذا هو ابن عطية كما سبق، والدليل على ذلك أمور:
1 - أن الخطيب ذكر (3 / 147) في الرواة عنه محمد بن بكار بن الريان، وهذا الحديث من روايته عنه كما ترى.
2 - أن أبا نعيم صرح بأنه ابن عطية في روايته، وهي وأن كان فيها محمد بن عيسى العطار وهو ابن حبان المدائني ضعيف، فهي في الشواهد لا بأس بها.
3 - قال الذهبي في ` الميزان: ` محمد بن بكار، روى عن محمد بن الفضل بن عطية عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس يرفعه: ` الحج جهاد، والعمرة تطوع `. قال ابن حزم: ابن بكار وابن الفضل مجهولان. قلت: أما ابن بكار فصحيح أنه مجهول، وأما ابن الفضل فتكلم فيه أحمد و.... وهو ضعيف متروك بالإجماع `. قلت: فهذا يدل على أن ابن الفضل معروف بالرواية عن سالم الأفطس، وقد خفي على الذهبي أن ابن بكار هذا هو ابن الريان وليس مجهولا، بل هو ثقة من رجال مسلم في ` صحيحه `. هذا وأما محمد بن الفضل القسطاني فهو راوآخر غير ابن عطية، وهو متأخر عنه. قال ابن أبي حاتم: ` كتبت عنه وهو صدوق `. وله ترجمة في ` تاريخ بغداد ` (3 / 152 - 153) .
(تنبيه) : الجملة الثانية من الحديث ` ويشهد له كل رطب ويابس ` صحيحة ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم، جاءت من حديث ابن عمر وأبي هريرة وغيرهما. انظر ` الترغيب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (853)
بترقيمي) . ثم ذهل فأورده في ` الجامع الصغير `! من طريق الديلمي! والعجب
من المناوي، فإنه مع إشارته في ` الفيض ` إلى أن في إسناده أولئك المتهمين
الثلاثة، اقتصر في ` التيسير ` على تضعيفه!! ومثل هذا يتكرر منه كثيرا،
وتقدمته نماذج أقربها (ص 428) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (854)
` ألا أدلكم على الخلفاء مني ومن أصحابي ومن الأنبياء قبلي؟ هم حفظة القرآن والأحاديث عني وعنهم، في الله ولله `.
موضوع.
رواه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 134) والخطيب في ` شرف أصحاب النبي ` (1 / 36 / 1) عن عبد الغفور عن أبي هاشم عن زاذان عن علي مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع آفته عبد الغفور هذا وهو أبو الصباح الأنصاري الواسطي قال ابن معين: ` ليس حديثه بشيء `. وقال ابن حبان (2 / 141) : ` كان ممن يضع الحديث على الثقات، كعب وغيره، لا يحل كتابة حديثه ولا ذكره إلا على جهة التعجب `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (855)
` طلب الحق غربة `.
موضوع.
رواه ابن عساكر في ` التاريخ ` (5 / 161 / 1 - 2) في ترجمة حمزة بن محمد بن عبد الله الجعفري الطوسي الصوفي: أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد الهاشمي الصوفي: أخبرنا أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ الصوفي قال: سمعت أبا محمد بن جعفر بن محمد الصوفي يقول: سمعت الجنيد بن محمد الصوفي يقول: سمعت السري بن المغلس السقطي الصوفي، عن معروف الكرخي الصوفي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد مظلم مسلسل بالصوفية، وغالبهم غير معروفين، ومنهم حمزة هذا فإن ابن عساكر لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقد قال الذهبي في ` الميزان `: ` علان بن زيد الصوفي، لعله واضع هذا الحديث الذي في ` منازل السائرين ` فقال: سمعت الخلدي: سمعت الجنيد: سمعت السري عن معروف … (قلت: فذكره) رواه عنه عبد الواحد بن أحمد الهاشمي، ولا أعرف الآخر `.
وأقره الحافظ في ` اللسان ` والمناوي في ` الفيض `. قلت: وأنت ترى أنه ليس في إسناد الحديث عند ابن عساكر ` علان بن زيد `، فلعله سقط من قلم أحد النساخ. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (856)
` من حبس طعاما أربعين يوما، ثم أخرجه فطحنه وخبزه وتصدق به لم يقبله الله منه `.
موضوع.
رواه ابن عدي (ق 130 / 2) والخطيب في ` تاريخه ` (8 / 382) وابن عساكر (7 / 55 - 56) من طريق عبد الله بن محمد بن ناجية قال: سمعت دينارا أبا مكيس يقول: خدمت أنس ثلاث سنين فسمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فذكره. قلت: وهذا موضوع آفته دينار هذا، قال الذهبي: ` حدث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحة عن أنس بن مالك! تالف متهم، قال ابن حبان: يروي عن أنس أشياء موضوعة `. ثم ساق له الذهبي أحاديث هذا أحدها.
ثم قال: ` قال القناص: أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثا `. قال الذهبي: ` قلت: إن كان من هذا الضرب، فيقدر أن يروي عنه عشرين ألفا كلها كذب! `.
وقال الحاكم: ` روى عن أنس قريبا من مائة حديث موضوع `. قلت: ولذلك أورد ابن الجوزي حديثه هذا في ` الموضوعات ` وقال (2 / 244) : ` لا يصح دينار روى عنه أشياء موضوعة `. وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (2 / 146 - 147) بأنه ورد من حديث معاذ وعلي. قلت: وهذا لا شيء، فإن فيهما من هو متهم، ولابد من بيانهما. أما حديث معاذ فهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (857)
` من احتكر طعاما على أمتي أربعين يوما وتصدق به لم يقبل منه `.
موضوع.
رواه ابن عساكر (5 / 346 / 2) عن خلاد بن محمد بن هانيء بن واقد الأسدي: حدثني أبي: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الرحمن الطيالسي (!) أخبرنا خصيف عن سعيد بن جبير عن معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: كذا الأصل (الطيالسي) وقال ابن عساكر الصواب: (البالسي) .
قلت: وهو متهم، قال الذهبي: ` اتهمه الإمام أحمد `. وقال ابن حبان (2 / 132) : ` كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد البالسي عنه نسخة شيبها بمائة حديث مقلوبة، منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان ليس يروي ذلك الحديث بتة، لا يحل الاحتجاج به بحال `. وقال النسائي وغيره: ` ليس بثقة، وضرب أحمد على حديثه `.
قلت: فالعجب من السيوطي كيف يتعقب ابن الجوزي في الحديث السابق بمثل هذا الحديث الذي ضرب عليه الإمام أحمد، وراويه متهم. مع أنه يعلم أن مثله لا يفيد في الشواهد، وإنما يفيد فيها الراوي الصدوق الذي ضعف من قبله حفظه كما قرره هو في ` التقريب شرح التدريب `. ومحمد بن هانيء لم أجد له ترجمة. وابنه خلاد ترجمه ابن عساكر ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
فهذا هو الشاهد الأول الذي استشهد به السيوطي في ` اللآليء ` للحديث الذي قبله وقد عرفت وضعه، وأما الشاهد الآخر فهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (858)
` من احتكر طعاما أربعين يوما على المسلمين ثم تصدق به لم يكن له كفارة `.
موضوع.
رواه الديلمي في ` مسند الفردوس ` من طريق محمد بن مروان السدي عن يحيى بن سعيد التيمي عن أبيه عن علي رفعه.
قلت: ومحمد بن مروان كذاب كما قال ابن نمير وغيره، وأشار إلى ذلك البخاري بقوله: ` سكتوا عنه `. وقال ابن معين: ` ليس بثقة `. وقال ابن حبان (2 / 281) : ` كان محمد يروي الموضوعات عن الأثبات `.
قلت: وهذا الحديث أورده السيوطي في ` اللآليء ` مع الحديث الذي قبله شاهدا للحديث الذي قبلهما، وقد علمت من الحديث الذي قبله أن مثله لا ينفع في الشواهد، لشدة ضعفه.
على أن هذا الحديث لوثبت لا يصلح شاهدا، لأنه يقول: ` لم يكن له كفارة `. وذاك يقول: ` لم يقبله الله منه ` وفرق واضح بين الأمرين، فإنه لا يلزم من عدم صلاحية العمل ليكون كفارة لجرم أو ذنب أن لا يقبل منه مطلقا، بل قد يقبل ويثاب عليه صاحبه ومع ذلك لا يصلح أن يكون كفارة لذلك الذنب.
وهذا بين إن شاء الله تعالى. ولما سبق من حال السدي والبالسي راوي الحديث الذي قبله تعقب ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 193) السيوطي في استشهاده بالحديثين بقوله: ` إنهما لا يصلحان شاهدين `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (859)
` إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين، ووقر صغيرهم كبيرهم، ورزقهم الرفق في معيشتهم، والقصد في نفقاتهم، وبصرهم عيوبهم فيتوبوا منها، وإذا أراد الله بهم غير ذلك تركهم هملا `.
موضوع.
رواه ابن عساكر (6 / 111 / 2) من طريق الدارقطني بسنده عن موسى بن محمد بن عطاء: أخبرنا المنكدر بن محمد عن أبيه عن أنس بن مالك مرفوعا.
وقال الدارقطني:
` غريب من حديث ابن المنكدر عن أنس، تفرد به ابنه المنكدر عنه، ولم يرو هـ عنه غير موسى بن محمد بن عطاء `.
قلت: وهو الدمياطي البلقاوي، وكان يضع الحديث كما قال ابن حبان وغيره، وساق له الذهبي أحاديث قال في أحدها: ` هذا موضوع `. وفي غيره: ` وهذا باطل `. وفي ثالث: ` وهذا كذب `! قلت: فالعجب من السيوطي كيف سود ` الجامع الصغير ` بهذا الحديث!
وقد عزاه للدارقطني في ` الأفراد `! وأخرجه الخطيب في ` الفقيه والمتفقه ` (3 / 2) عن الفضل بن محمد العطار: أخبرنا سليم بن منصور بن عمار: أخبرنا أبي: أخبرنا المنكدر بن محمد به، دون قوله: ` وبعدهم.... `، فهذه متابعة لموسى بن محمد بن عطاء من منصور بن عمار، وهذا مع كونه مضعفا فالسند إليه هالك، فإن الفضل هذا قال الدارقطني: ` يضع الحديث `. وقال ابن عدي: ` يسرق الحديث `. فالظاهر أنه مما سرقه من ابن عطاء.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (860)