1335 - (8) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إن أولَ الناسِ يُقضى عليه يومَ القيامةِ رجل استُشهِدَ، فأُتيَ به، فعرَّفه

نِعَمَهُ، فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى اسْتُشهدتُ.

قال: كذبتَ، ولكن قاتلتَ لأن يقال: هو جريءٌ، فقد قيلَ، ثم أُمرَ به فسحِبَ على وجهه حتى أُلقيَ في النارِ. . .` الحديث.

رواه مسلم، واللفظ له، والترمذي، وابن خزيمة في `صحيحه`.

[صحيح] وعند الترمذي قال: حدثني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إن الله تبارك وتعالى إذا كانَ يومُ القيامةِ يَنزل إلى العباد ليقضيَ بينَهم، وكلُّ أمةٍ جاثية، فأولُ من يدعو به رجل جمعَ القرآنَ، ورجلٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ، ورجُل كثيرُ المالِ. . . ` فذكر الحديث، إلى أن قال:

`ويؤتى بالذي قُتِلَ في سبيلِ الله، فيقولُ اللهُ له: فيما ذا قُتلتَ؟ فيقولُ: أيْ ربِّ! أُمِرتُ بالجهادِ في سبيَلِكَ، فقاتلتُ حتى قُتلتُ، فيقول الله له: كذبتَ، وتقولُ له الملائكةُ: كذبتَ، ويقولُ الله له: بل أردتَ أن يقالَ: فلانٌ جريءٌ، فقد قيلَ ذلكَ`.

[صحيح] ثم ضربَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال:

`يا أبا هريرةَ! أولئكَ الثلاثةُ أولُ خلقِ اللهِ تُسعرُ بهم النارُ يومَ القيامةِ`.

وتقدم بتمامه في الرياء. [ج 1 برقم 22].

(جريء) هو بفتح الجيم وكسر الراء وبالمد: أي شجاع.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1335)