1336 - (9) [صحيح] وعن شداد بن الهاد رضي الله عنه(1):
أنّ رجلاً من الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فآمن به واتَّبعَه، ثم قال:
أهاجرُ معك. فأوصى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعضَ أصحابِه، فلما كانت غزاةٌ، غنم
النبيُّ صلى الله عليه وسلم[شيئاً] فقسمَ، وقسمَ له، فأعطى أصحابَه ما قسمَ له، وكان يرعى ظَهرَهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قسمَه لك النبيُّ صلى الله عليه وسلم. فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ فقال: ما هذا؟ قال: `قسمتُه لك`، قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتبعتُك على أن أُرمى إلى ههنا -وأشارَ إلى حلقِهِ- بسهم فأموتَ، فأَدخلَ الجنةَ. فقال:
`إنْ تَصدُق الله يَصدُقُك`.
فلبثوا قليلاً ثم نهضوا في قتالِ العدو، فأُتي به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يُحملُ، قد أصابَه سهم حيث أشار. فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`أهو هو؟ `. قال: نعم. قال:
`صَدَقَ الله فَصَدَقَهُ`.
ثم كفنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في جبَّتِهِ التي عليه، ثم قدَّمه فصلى عليه، وكان مما ظهر من صلاتِهِ:
`اللهمَّ! هذا عبدُك خرجَ مهاجراً في سبيلِكَ، فقُتِلَ شهيداً، أَنا شهيدٌ على ذلك`.
رواه النسائي.
أنّ رجلاً من الأعرابِ جاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فآمن به واتَّبعَه، ثم قال:
أهاجرُ معك. فأوصى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم بعضَ أصحابِه، فلما كانت غزاةٌ، غنم
النبيُّ صلى الله عليه وسلم[شيئاً] فقسمَ، وقسمَ له، فأعطى أصحابَه ما قسمَ له، وكان يرعى ظَهرَهم، فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسمٌ قسمَه لك النبيُّ صلى الله عليه وسلم. فأخذَه فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ فقال: ما هذا؟ قال: `قسمتُه لك`، قال: ما على هذا اتَّبعتُك، ولكن اتبعتُك على أن أُرمى إلى ههنا -وأشارَ إلى حلقِهِ- بسهم فأموتَ، فأَدخلَ الجنةَ. فقال:
`إنْ تَصدُق الله يَصدُقُك`.
فلبثوا قليلاً ثم نهضوا في قتالِ العدو، فأُتي به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يُحملُ، قد أصابَه سهم حيث أشار. فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`أهو هو؟ `. قال: نعم. قال:
`صَدَقَ الله فَصَدَقَهُ`.
ثم كفنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم في جبَّتِهِ التي عليه، ثم قدَّمه فصلى عليه، وكان مما ظهر من صلاتِهِ:
`اللهمَّ! هذا عبدُك خرجَ مهاجراً في سبيلِكَ، فقُتِلَ شهيداً، أَنا شهيدٌ على ذلك`.
رواه النسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1336)