Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2101 - (6) [ضعيف] وعن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`يجيءُ الظالِمُ يومَ القِيامَةِ؛ حتى إذا كان على جِسْرِ جَهنَّمَ بينَ الظُلْمَةِ والوَعْرَةِ؛ لَقِيَهُ المظْلومُ فَعَرَّفَهُ، وَعَرفَ ما ظَلَمهُ به، فما يَبْرَحُ الذين ظُلِموا حتَّى يُقَصُّونَ(2) مِنَ الذين ظَلَموا؛ حتّى ينزعوا ما فَي أيديهمْ مِن الحَسَناتِ، فإنْ لمْ

يكنْ لهم حسناتٌ؛ رُدَّ عليهمْ مِنْ سيِّئاتِهِمْ، حتَّى يورَدَ الدَّرْكَ الأَسْفَلَ مِنَ النارِ`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته مختلف في توثيقهم(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2101)

2102 - (7) [ضعيف] ورُوي عن زاذان قال:

دَخَلْتُ على عبْدِ الله بْنِ مسعود وقَدْ سَبَق إلى مَجْلِسِه أصْحابُ الخَزِّ والديباجِ، فقْلتُ: أدنَيْتَ الناسَ وأقْصَيْتَني! فقال لي: ادْنُ. فأدْناني حتى أقْعَدني على بِساطِهِ، ثمَّ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إنَّه يكونُ للوالِدَين على ولدهِما ديْنٌ؛ فإذا كانَ يومُ القيامَةِ يتَعلَّقانِ به فيقولُ: أنا وَلَدُكما، فيَودَّانِ أو يتَمَنَّيان لوْ كان أكثرَ مِنْ ذلك`.

رواه الطبراني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2102)

2103 - (8) [ضعيف] وعن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال:

بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالِسٌ إذ رَأَيْناهُ ضَحِكَ حتى بَدَتْ ثناياهُ، فقالَ له عُمَرُ: ما أَضْحَكَكَ يا رسولَ الله! بأبي أنْتَ وأمِّي؟ قال:

`رَجُلانِ مِنْ أُمَّتي جَثَيا بينْ يدَيْ ربِّ العِزَّةِ، فقال أحَدُهما: يا ربِّ! خُذْ لي مَظْلَمتي مِنْ أخي، فقال الله: كيفَ تَصْنَعُ بأخيكَ ولمْ يَبْقَ مِنْ حَسَناتِه شَيْءٌ؟ قال: يا ربِّ! فَلْيَحْمِلْ مِنْ أوْزاري`.

وفاضَتْ عينا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بالبُكاءِ ثُمَّ قال:

`إنَّ ذلك لَيْومٌ عظيمٌ، يَحْتاجُ الناسُ أنْ يُحْملَ عنهم مِنْ أوْزارِهم`. فذكر الحديث.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`. وتقدم بتمامه في `العفو` [21 - الحدود /12].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2103)

2104 - (9) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قرأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيةَ: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} قال:

`أتَدْرونَ ما {أَخْبَارَهَا}؟ `.

قالوا: الله ورسولُه أعْلَمُ. قال:

`فإنَّ {أَخْبَارَهَا} أنْ تَشهَد على كلِّ عبْدٍ وأمَةٍ بِما عَمِلَ على ظهْرِها، تقول: عمِلَ كذا وكذا، في يومِ كذا وكذا`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2104)

2105 - (10) [ضعيف] وعنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم:

في قوله: {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ} قال:

`يُدْعى أحدُهم فيُعْطى كتابه بيمينه، وبُمَدُّ له في جِسْمِه ستّونَ ذراعاً، ويُبَيَّضُ وجْهُه، ويُجْعَلُ على رأسِهِ تاجٌ مِنْ لؤلُؤٍ يتَلأْلأُ، -قال:- فيَنْطَلِقُ إلى أصحابه فيَروْنَهُ مِنْ بَعيدٍ، فيقولونَ: اللهمّ بارك لنا في هذا، حتَّى يَأْتِيَهُمْ، فيقولُ: أبْشِروا؛ فإنَّ لِكُلِّ رجُلٍ منكُمْ مثلُ هذا.

وأمَّا الكافِرُ فيُعْطَى كتابَهُ بِشِمالِهِ مُسَوَّداً وجْهُه، وُيمَدُّ له في جسمه ستونَ ذراعاً على صورَةِ آدَمَ، ويُجْعَلُ على رأْسهِ تاجٌ مِنْ نارٍ، فيراه أصحابُه فيقولونَ: اللهُمَّ اخْزِهِ، فيقولُ: أبعَدَكُمُ الله، فإنَّ لِكُلِّ رجُلٍ منكمْ مثلُ هذا`.

رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في `صحيحه` واللفظ له(2)، والبيهقي في `البعث`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2105)

2106 - (1) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`حَوْضي مِنْ كذا إلى كذا، فيهِ مِنَ الآنِيَةِ عدَدُ النجومِ، أطْيَبُ ريحاً مِنَ المِسْكِ، وأحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأبرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأبْيَضُ مِنَ اللَّبنِ، مَنْ شَرِب منه شرْبَةً؛ لَمْ يَظْمأ أَبداً، ومَنْ لَمْ يَشْرَبْ منه؛ لَمْ يَرْوَ أبَداً`.

رواه البزار والطبراني، ورواته ثقات؛ إلا المسعودي(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2106)

2107 - (2) [منكر] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`بينا أنا قائمٌ على الحوضِ إذا زمرةٌ، حتى إذا عرفتُم خرجَ رجلٌ من بيني وبينهم فقال: هلُمّ. فقلتُ: إلى أين؟ قال: إلى النارِ والله. فقلتُ: ما شأنُهم؟ فقال: إنهم ارتدّوا [بعدك] على أدبارهم القهقرى. ثم إذا زمرةٌ أخرى، حتى إذا عرفْتُهم خَرَجَ رجلٌ من بيني وبينهم، فقال لهم: هَلُمّ. قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله. قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتَدّوا [بعدك] على أدبارهِم، فلا أراه يخلُصُ منهم إلا مثلُ هَمَلِ النّعم`.

رواه البخاري ومسلم(3).

[همل النعم: ضوالها، وَمَعْنَاهُ أَن النَّاجِي قَلِيل كضالة النعم بِالنِّسْبَةِ إِلَى جُمْلَتهَا] (*)

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2107)

2108 - (3) [ضعيف] وعنها [أي عائشة رضي الله عنها] قالتْ:

ذكرْتُ النارَ فبكَيْتُ، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما يُبْكيكِ؟ `.

قلتُ: ذكرْتُ النارَ فبكَيْتُ، فهلْ تذْكرون أهْليكُمْ يومَ القِيامَةِ؟ فقال:

`أمَّا في ثلاثَةِ مَواطِنَ فلا يَذْكُرُ أحَدٌ أحَداً: عندَ الميزانِ؛ حتَّى يَعْلَمَ أيَخِفُّ ميزانُه أمْ يَثْقُلُ، وعندَ تَطايُرِ الصُّحُفِ؛ حتَّى يعْلَمَ أين يَقَعُ كتابُه في يمينِه أمْ في شِمالِه أمْ وراءَ ظهرِه، وعندَ الصراطِ إذا وُضعَ بين ظَهْرَيْ جهنَّم؛ حتى يَجُوزَ`.

رواه أبو داود من رواية الحسن عن عائشة والحاكم؛ إلا أنَّه قال:

`وعندَ الصراطِ إذا وُضِعَ بينَ ظَهْريْ جَهنَّمَ، حافَّتاه كلاليبُ كثيرَةٌ وحَسَكٌ كثيرَةٌ، يحْبِسُ الله بها مَنْ يشاءُ من خَلْقِه، حتى يَعْلَمَ أيَنْجو أمْ لا؟ ` الحديث. وقال:

`صحيح على شرطهما، لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2108)

2109 - (4) [موضوع] ورُوي عن أنسٍ يرفعه قال:

`مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بالميزانِ فيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ، فيوقَفُ بين كَفَّتَي الميزان، فإنْ ثَقُلَ ميزانُه؛ نادى مَلَكٌ بصوتٍ يُسْمعُ الخَلائقَ: سَعِدَ فلانٌ سعادَةً لا يَشْقى بعْدَها أبَداً. وإنْ خَفَّ ميزانُه؛ نادى ملَكٌ بصوتٍ يُسْمعُ الخلائقَ: شَقِيَ فلانٌ شقاوَةً لا يَسْعَدُ بعدَها أبداً`.

رواه البزار والبيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2109)

2110 - (5) [ضعيف] وعن أبي سُمَيَّةَ قال:

اخْتَلَفْنا ههنا في الوُرودِ، فقال بَعْضُنا: لا يَدْخُلها مؤْمِن، وقال بعضُنا: يدْخُلونَها جميعاً ثُمَّ يُنَجِّي الله الذينَ اتَّقوْا. فلَقيتُ جابِرَ بْنَ عبدِ الله، فقلت له: إنَّا اخْتلَفْنا في ذلك [الورود]، فقال بعْضنُا: لا يدْخُلها مؤمِنٌ. وقال بعضُنا: يَدْخُلونَها جميعاً، فأهوى بأصبَعَيْهِ إلى أذنيه وقال: صُمَّتا إنْ لَمْ أكنْ سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:

`الورودُ الدخولُ، لا يَبْقى بَرٌّ ولا فاجِرٌ إلا دَخَلها، فتكونُ على المؤمنِ برْداً وسَلاماً كما كانَتْ على إبْراهيمَ، حتَّى إنَّ لِلنَّارِ -أو قال: لِجَهَّنم- ضَجيجاً مِنْ بَرْدِهِمْ، ثُمَّ يَنُجِّي الله الذينَ اتَّقَوْا وَيذَرُ الظالِمينَ [فيها جِثِيِاً] `.

رواه أحمد، ورواته ثقات، والبيهقي بإسناد حَسَّنَه(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2110)

2111 - (6) [أثر ضعيف] وعن قيس -هو ابن أبي حازم- قال:

كان عبدُ الله بن رواحة واضِعاً رأسَهُ في حُجْرِ امْرأَتِه فَبَكى، فبكَتِ امْرَأَتُه فقال: ما يُبْكيكِ؟ قالتْ: رأيتُكَ تَبْكي فبَكَيْتُ، قال: إنِّي ذكرْتُ قولَ الله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}، ولا أدْري أنْجو منها أمْ لا؟

رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرطهما`. كذا قال(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2111)

2112 - (7) [ضعيف] وعن عبَيْدٍ بْنِ عُمَيْرٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الصراطُ على جَهنَّمَ مثلُ حَرْفِ السيفِ، بِجَنْبَتَيْهِ الكَلاليبُ والحَسَكُ، فيرْكبهُ الناسُ فيُخْتَطَفونَ، والذي نفسي بيده وإنَّه لَيُؤْخَذُ بالكُلاَّبِ الواحِدِ أكَثرُ مِنْ ربيعةَ ومُضَرَ`.

رواه البيهقي مرسلاً، وموقوفاً على عبيد بن عمير أيضاً(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2112)

2113 - (1) [منكر] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

سألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قلْتُ: يا رسولَ الله! ماذا رَدَّ إليكَ ربُّك في الشَّفاعَةِ؟ قال:

`والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيدِه! لقد ظنَنْتُ أنَّك أوَّلُ مَنْ يَسْألُني عنْ ذلك مِنْ أُمَّتي؛ لِما رَأيْتُ مِنْ حِرْصِكَ على العِلْمِ، والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيده لَما يَهُمُّني مِنِ انقِصافهِمْ(1) على أبوابِ الجنَّة أهَمُّ عندي مِنْ تَمامِ شَفاعتي لَهُمْ، وشفاعَتي لِمَنْ شَهِدَ أنْ لا إله إلا الله مخْلِصاً، وأنَّ محمَّداً رسولُ الله يُصَدِّقُ لِسانُه قلبَه، وقلبُه لسانَه`.

رواه أحمد، وابن حبان في `صحيحه`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2113)

2114 - (2) [ضعيف] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن لكلّ نبيٍّ يومَ القيامةِ منبراً من نورٍ، وإني لَعَلى أطولِها وأنورهِا، فيجيءُ منادٍ ينادي: أين النبيُّ الأميُّ؟ قال: فتقولُ الأنبياءُ: كلُّنا نبيٌّ أميٌّ، فإلى أيِّنا أُرْسِلَ؟ فيرجع الثانيةَ فيقول: أينَ النبيُّ الأميُّ العربيُّ؟ قال: فينزلُ محمدٌ صلى الله عليه وسلم حتى يأتيَ بابَ الجنةِ فيقرعَه، فيقول: مَنْ؟ فيقول: محمدٌ أو أحمدُ. فيقالُ: أوَ قد أُرْسِلَ إليه؟ فيقولُ: نعم. فيُفتحُ له، فيدخل، فيتجلى له الربُّ تبارك وتعالى، ولا يتجلى لشيء قبله، فيخرُّ لله ساجداً، ويحمَدُه بمحامدَ لم يحمدْه بها أحدٌ ممن كان قبله، ولن يحمدَه بها أحدٌ ممن كان بعده،

فيقالُ له: يا محمدُ! ارفعْ رأسَكَ، تكلمْ تُسْمَعْ، واشفعْ تُشفَّعْ` فذكر الحديث.

رواه ابن حبان في `صحيحه`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2114)

2115 - (3) [ضعيف] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`. . . قال: فيفزعُ الناسُ ثلاثَ فزعاتٍ، فيأتون آدم` فذكر الحديث إلى أن قال:

`فيأتوني، فأنطلقُ معهم، -قال ابن جدعان: قال أنس: فكأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. . .، فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد، فيفتحون لي ويرحبون فيقولون: مرحباً. . .`.

رواه الترمذي وقال:

حديث حسن(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2115)

2116 - (4) [منكر] وروى الطبراني عن يزيد الرقاشي عن أنسِ بْنِ مالكٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`يُشفِّع الله تبارك وتعالى آدَم يومَ القِيامَةِ مِنْ [جميع](3) ذُرِّيَّتِهِ في مئةِ ألفِ ألْفٍ، وعَشَرَةِ آلافِ ألْفٍ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2116)

2117 - (5) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`يوضَعُ للأَنْبِياءِ مَنابِر مِنْ نورٍ يجْلِسونَ عَليْها، ويَبْقَى مِنْبَري لا أَجْلِسُ عليه -أو قالَ: لا أقْعُد عليه-، قائماً بينَ يدَيْ ربّي مخافَةَ أنْ يَبْعَثَ بي إلى الجَنَّةِ؛ وتَبْقَى أُمَّتي بَعْدي. فأقولُ: يا رب! أُمَّتي أُمَّتي! فيقولُ الله عز وجل: يا محمَّدُ! ما تريدُ أنْ أصْنَعَ بأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا ربِّ! عَجِّلْ حِسابَهُمْ. فيُدعَى بهم فيحاسَبُونَ، فمِنْهمْ مَنْ يَدخُلُ الجنَّةَ برَحْمَتِهِ، ومنهمْ مَنْ يدخُلُ الجنَّةَ بِشَفاعَتي، فما أزالُ أَشْفَعُ حتى أُعطى صِكاكاً بِرِجالٍ قد بُعِثَ بِهِمْ إلى النارِ، وحتّى أَنّ مالِكاً خازنَ النارِ لَيَقولُ: يا محمَّدُ! ما تركْتَ لِغَضَبِ ربِّك في أمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والبيهقي في `البعث`، وليس في إسنادهما من تُرك(1).

(الصكاك): جمع (صك): وهو الكتاب.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2117)

2118 - (6) [ضعيف] وعن عليِّ بْنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ما أزالُ أشْفَعُ لأمَّتي حتّى ينادِيني ربِّي تبارك وتعالى فيقولُ: أقد رَضيتَ يا محمَّدُ! فأقولُ: أيْ ربِّ! رَضيتُ`.

رواه البزار والطبراني، وإسناده حسن إن شاء الله(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2118)

2119 - (7) [ضعيف] وعن عبدِ الله بْنِ عُمَر رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`خُيِّرْتُ بينَ الشفاعَةِ أو يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتي الجنَّةَ، فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ، لأنَّها أَعَمُّ وأكْفَى، أما إنَّها ليْسَتْ للمؤمِنينَ المتقين، ولكنَّها للمُذْنِبينَ الخطَّائينَ المتَلَوّثينَ`.

رواه أحمد، والطبراني واللفظ له، وإسناده جيد(1).

ورواه ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري بنحوه.

(قال الحافظ):

`وتقدم في `الجهاد` [12/ 14] أحاديث في شفاعةِ الشهداءِ، وأحاديثُ الشفاعة كثيرَةٌ، وفيما ذكرناه غُنْيَةَ عنْ سائِرها. والله الموفِّقُ`.

كتاب صفة الجنة والنار(1).



‌‌(الترغيب في سؤال الجنة والاستعاذة من النار).

[ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر `الصحيح`]



[27 -‌‌ كتاب صفة النار].

‌‌(الترهيب من النار أعاذنا الله منها بمنّه وكرمه، [ويشتمل على فصول]).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2119)

2120 - (1) [ضعيف جداً] ورُوي عن كُلَيْب بن حزن رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`اطلبوا الجَنَّة جُهدَكمْ، واهرُبوا مِنَ النار جُهْدكم؛ فإنَّ الجنَّة لا ينامُ طالِبها، وإنَّ النارَ لا ينامُ هارِبُها، وإنَّ الآخرةَ اليومَ مَحْفوفَةٌ بالمكارِهِ، وإنَّ الدنيا مَحْفوفَةٌ باللَّذاتِ والشَّهَواتِ، فلا تُلْهِيِنَّكُمْ عنِ الآخِرَةِ`.

رواه الطبراني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (2120)