641 - (2) [ضعيف جداً] وروى الطبراني(2) حديثاً عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه:
`ومِن حقِّ الزوجِ على الزوجةِ أَن لا تصومَ تطوعاً إلا بإذنه، فإن فعلت جاعَتْ وعطشَتْ، ولا يقبلُ منها`.
ويأتي بتمامه في `النكاح` إن شاء الله تعالى [17/ 3 - باب].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (641)
642 - (1) [شاذ] وهو [يعني حديث كعب بن عاصم الأشعري الذي في `الصحيح`] عند أحمد بلفظ:
ليس منِ امْ بر؛ امْ صيامٌ في امْ سفر(1).
ورجاله رجال `الصحيح `.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (642)
643 - (2) [ضعيف] وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`صائمُ رمضانَ في السفر، كالمفطرِ في الحضرِ`.
رواه ابن ماجه مرفوعاً هكذا، والنسائي بإسناد حسن(2)؛ إلا أنه قال: كان يقال:
`الصائمُ في السفرِ، كالإفطارِ في الحضرِ`.
وفي رواية:
`الصائمُ في السفرِ، كالمفطرِ في الحضرِ`.
(قال الحافظ):
`قول الصحابي: `كان يقال كذا`، هل يلتحق بالمرفوع أو الموقوف؟ فيه خلاف
مشهور بين المحدثين والأصوليين، ليس هذا موضع بسطه، لكن الجمهور على أنه إذا لم يضفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم يكون موقوفاً. والله أعلم`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (643)
644 - (3) [ضعيف] وعن أبي طعمة قال:
كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن! إني أَقوى على الصيام في السفر؟ فقال ابن عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من لم يقبل رخصةَ الله عز وجل؛ كان عليه من الإثم مثلُ جبال عرفة`.
رواه أحمد، والطبراني في `الكبير`.
وكان شيخنا الحافظ أبو الحسن رحمه الله يقول: إسناد أحمد حسن(1).
وقال البخاري في `كتاب الضعفاء`: `هو حديث منكر`. والله أعلم.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (644)
645 - (4) [موضوع] وروى الطبراني في `الأوسط` أيضاً و`الكبير` عن عبد الله بن يزيد بن آدم قال: حدثني أبو الدرداء وواثلة بن الأسقع وأبو أمامة وأنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن اللهَ يحبُّ أن تُقبلَ رُخصُه، كما يحب العبدُ مغفرةَ ربِّه(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (645)
646 - (1) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`استعينوا بطعام السحور على صيامِ النهار، والقيلولةِ على قيام الليل`.
رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`، والبيهقي؛ كلهم من طريق زمعة بن صالح عن سلمة -هو ابن وهرام- عن عكرمة عنه؛ إلا أن ابن خزيمة قال:
وبقيلولة النهارِ على قيامِ الليلِ(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (646)
647 - (2) [موضوع] وروي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ثلاثةٌ ليسَ عليهم حسابٌ فيما طَعِموا إن شاء الله تعالى، إذا كان حلالاً: الصائمُ، والمتسحِّرُ، والمرابطُ في سبيلِ اللهِ`.
رواه البزار والطبراني في `الكبير`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (647)
648 - (3) [ضعيف] وروي عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`نِعم السحور التمر`. وقال:
`يرحم الله المتسحِّرين`.
رواه الطبراني في `الكبير`.(2)
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (648)
649 - (1) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`قال الله عز وجل: إن أحبَّ عبادي إليَّ، أعجلُهم فطراً`.
رواه أحمد، والترمذي وحسنه، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (649)
650 - (2) [ضعيف] ورُوي عن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ثلاثةٌ يحبُّها الله: تعجيلُ الإفطار، وتأخيرُ السحور، وضربُ اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة(2).
رواه الطبراني في `الأوسط`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (650)
651 - (1) [ضعيف] عن سلمان بن عامر الضبي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إذا أفطرَ أحدُكم فليفطرْ على تمرٍ؛ فإنه بركةٌ، فإن لم يجدْ تمراً فالماءُ؛ فإنه طهورٌ`.
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`. وقال الترمذي:
حديث حسن صحيح(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (651)
652 - (2) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أنس الذي في `الصحيح`] أبو يعلى قال:
`كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبُّ أن يفطرَ على ثلاثِ تمراتٍ أو شيءٍ لم تصبه النارُ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (652)
653 - (3) [ضعيف] وعنه [يعني أنساً] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من وجد تمراً فليفطر عليه، ومن لم يجد فليفطر على الماء؛ فإنه طهور`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`، والحاكم وقال:
صحيح على شرطهما(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (653)
654 - (1) [ضعيف جداً] ورُوي عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من فطَّر صائماً على طعامٍ وشراب من حلالٍ؛ صلَّت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان، وصلى عليه جبرائيل ليلةَ القدر`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وأبو الشيخ ابن حَيان في `كتاب الثواب`؛ إلا أنه قال:
`وصافحه جبرائيلُ ليلةَ القدرِ`.
وزاد فيه:
`ومن صافحه جبرائيل عليه السلام يرقُّ قلبهُ، وتكثرُ دموعهُ`.
قال: فقلت: يا رسول الله! أفرأيت من(1) لم يكن عنده؟ قال:
`فقَبْصَة من طعام`.
قلتُ: أَفرأيت إن لم يكن عنده لقمةُ خبزٍ؟ قال:
`فمذقَةٌ من لبن`.
قال: أَفرأَيت إن لم تكن عنده؟ قال:
`فشربة من ماء`.
(القبصة) بالصاد المهملة: هو ما يتناوله الآخذ بأنامله الثلاث.
وتقدم [هنا/2] حديث سلمان الذي رواه ابن خزيمة في `صحيحه`، وفيه:
`من فطَّر فيه صائماً -يعني في رمضان- كان مغفرةً لذنوبه، وعتقَ رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أَن ينقص من أجره شيء`.
قالوا: ليس كلنا يجدُ ما يفَطِّر الصائمَ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يعطي الله هذا الثوابَ من فطّرَ صائماً على تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ، أو مذقةِ لبن` الحديث.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (654)
655 - (1) [ضعيف] عن أم عمارة الأنصارية رضي الله عنها:
أن النبيِّ صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقدمت إليه طعاماً، فقال:
`كلي`.
فقالت: إني صائمة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إن الصائمَ تصلي عليه الملائكةُ إذا أُكِلَ عنده حتى يفرغوا، -وربما قال: حتى يشبعوا-`.
رواه الترمذي واللفظ له، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح`.
وفي رواية للترمذي:
الصائمُ إذا أَكَلَ عندَه المفاطيرُ صلَّتْ عليه الملائكةُ(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (655)
656 - (2) [موضوع] وعن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال:
`الغداءُ يا بلال! `.
فقال: إني صائم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`نأكل أَرزاقَنا، وفضلُ رزق بلال في الجنة، شعرتَ يا بلال! أَن الصائم تُسبِّح عظامُه، وتستغفُر له الملائكةُ ما أُكِل عنده؟ `.
رواه ابن ماجه والبيهقي؛ كلاهما من رواية بقية: حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن سليمان. ومحمد بن عبد الرحمن هذا مجهول(2)، وبقية مدلس، وتصريحه بالتحديث لا يفيد مع الجهالة. والله أعلم.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (656)
657 - (1) [ضعيف] وعن أبي عبيدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`الصيام جُنَّة ما لم يخرقها`.
رواه النسائي بإسناد حسن، وابن خزيمة في `صحيحه`، والبيهقي.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (657)
658 - (2) [ضعيف جداً] ورواه الطبراني في `الأوسط`(1) من حديث أبي هريرة، وزاد: قيل: وبمَ يخرقها؟ قال:
`بكذبٍ أَو غيبةٍ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (658)
659 - (3) [ضعيف] وعن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أَن امرأَتين صامتا، وأَن رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ ههنا امرأَتين قد صامتا، وإنهما قد كادتا أَن تموتا من العطش! فأَعرض عنه أو سكت، ثم عاد -وأراه قال:- بالهاجرة، قال: يا نبي الله! إنهما والله قد ماتتا، أو كادتا أَن تموتا! قال:
`ادْعُهما`.
قال: فجاءتا، قال: فجيء بقدح أو عُسٍّ، فقال لإحداهما:
`قيئي`.
فقاءت قيحاً ودماً وصديداً ولحماً، حتى ملأت نصف القدح، ثم قال للأخرى:
قيئي
فقاءت من قيحٍ ودمٍ وصديدٍ ولحمٍ عبيط وغيره، حتى ملأت القدح. ثم قال:
`إن هاتين صامتا عما أَحلَّ الله لهما، وأَفطرتا على ما حرم الله عليهما؛ جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأْكلان من لحوم الناس`.
رواه أحمد واللفظ له، وابن أبي الدنيا وأبو يعلى؛ كلهم عن رجل لم يسمّ عن عبيد.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (659)
660 - (4) [ضعيف جداً] ورواه أبو داود الطيالسي، وابن أبي الدنيا في `ذم الغيبة`، والبيهقي من حديث أنس. ويأتي في `الغيبة` إن شاء الله [23/ 19].
(العُسّ) بضم العين وتشديد السين المهملتين: هو القدح العظيم.
و (العَبيط) بفتح العين المهملة بعدها باء موحدة ثم ياء مثناة تحت وطاء مهملة: هو الطري.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (660)