Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
701 - (18) [ضعيف جداً] وروي عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما راحَ مسلمٌ في سبيلِ اللهِ مجاهداً أو حاجاً مُهِلاً أو مُلَبِّياً؛ إلا غَرَبَتِ الشمس بذنوبه وخرج منها`.

رواه الطبراني في `الأوسط` أيضاً.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (701)

702 - (19) [ضعيف] ورواه أبو القاسم الأصبهاني من حديث أنس بن مالك نحوه، [يعني حديث عبادة بن الصامت الذي في `الصحيح`]؛ إلا أنه قال فيه:

`وأما وقوفُك بعرفاتٍ؛ فإنَّ الله تعالى يَطَّلع على أَهلِ عرفاتٍ فيقول: عبادي أتَوني شُعثاً غُبْراً، أَتوني من كل فَجٍّ عميق، فيباهي بهم الملائكة، فلو كان عليك من الذنوب مثل رمل عالجٍ، ونجوم السماءِ، وقَطْر البحرِ والمطر؛ غفر الله لك.

وأما رميُك الجِمار؛ فإنه مدخورٌ لك عند ربك أَحوج ما تكون إليه.

وأما حلقُك رأَسك؛ فإنَّ لك بكل شعرةٍ تقع منك نوراً يوم القيامة.

وأَما طوافُكَ بالبيت؛ فإنك تَصدُرُ وأَنتَ من ذنوِبك كهيئةِ يومِ ولدتك أُمك`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (702)

703 - (20) [ضعيف] ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من خرج في هذا الوجه لحجٍ أَو عُمرةٍ فمات فيه، لم يُعرضْ ولم يحاسَبْ، وقيل له: ادخل الجنة`.

قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ الله يباهي بالطائفين`.

رواه الطبراني وأبو يعلى والدارقطني والبيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (703)

704 - (21) [ضعيف جداً] وروي عن جابرٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ هذا البيت دِعامةٌ من دَعائمِ الإِسلام، فمن حجَّ البيت أَو اعتمرَ فهو ضامن على الله، فإن مات أدخله الجنةَ، وإن ردَّه إلى أهله ردَّه بأَجرٍ وغنيمة`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

(الدَّعامة) بكسر الدال المهملة: هي عمود البيت والخباء.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (704)

705 - (22) [موضوع] وروي عنه أيضاً قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من مات في طريق مكة ذاهباً أو راجعاً؛ لم يُعْرَضْ، ولم يُحاسَبْ، [أ](1) وغُفر له`.

رواه الأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (705)

706 - (1) [ضعيف] وعن بريدةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`النفقةُ في الحجِّ كالنفقةِ في سبيلِ اللهِ؛ بسبعِمئة ضعفٍ`.

رواه أحمد والطبراني في `الأوسط`، والبيهقي، وإسناد أحمد حسنٍ(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (706)

707 - (2) [ضعيف] وروى الطبراني في `الأوسط` أيضاً عن أنسٍ بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الحجُّ في سبيل الله النفقةُ فيه(2)؛ الدِّرْهَمُ بسبعِمئة`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (707)

708 - (3) [ضعيف] ورُوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الحُجّاج والعُمّار وفد الله، إن سأَلوا أُعطوا، وإن دَعَوْا أُجيبوِا، وإن أَنفقوا أخلَفَ لهم، والذي نفسُ أبي القاسم بيده! ما كبَّر مُكبِّرٍ على نَشْزٍ، ولا أَهلَّ مُهِلُّ على شَرَفٍ من الأَشراف؛ إلا أَهَلَّ ما بين يديه وكبَّر؛ حتى ينقطع منه منقطع التراب`.

رواه البيهقي.

(النَّشْز) بفتح النون وإسكان الشين المعجمة(1) وبالزاي: هو المكان المرتفع.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (708)

709 - (4) [ضعيف جداً] ورُوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الحجاجُ والعمّارُ وفدُ اللهِ، يُعطيهم ما سأَلوا، ويستجيبُ لهم ما دَعَوْا ويُخلِفُ عليهم ما أَنفقوا؛ الدرهم بأَلفِ أَلفِ درهمٍ`.

رواه البيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (709)

710 - (5) [ضعيف] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما رفعه قال:

`ما أمعَرَ حاجٌّ قطّ`.

قيل لجابر. ما الإمعار؟ قال: ما افتقر.

رواه الطبراني في `الأوسط`، والبزار، ورجاله رجال `الصحيح`(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (710)

711 - (6) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا خرج الرجل(3) حاجاً بنفقةٍ طيبةٍ ووضع رجله في الغَرْز فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك، زادُك حلالٌ وراحِلتُك حلال، وحجُّك مبرور غير مأزور. وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رِجلَه في الغرز فنادى: لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لا لبيك ولا سعديك. زادُك حرام، ونفقتك حرام، وحجُّك مأزور غير مبرور`.

رواه الطبراني في `الأوسط`

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (711)

712 - (7) [ضعيف] ورواه الأصبهاني من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلاً مختصراً.

(الغَرْز) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء بعدها زاي: هو ركاب الدابة من جلد.



[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر `الصحيح`]

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (712)

713 - (1) [ضعيف] وعنه [يعني ابن عباس رضي الله عنهما] قال:

لما مرَّ رسول صلى الله عليه وسلم بوادي (عُسفان) حين حج قال:

`يا أبا بكر أَيّ وادٍ هذا؟ `.

قال: وادي (عسفان). قال:

`لقد مرَّ به هود وصالح على بَكَراتٍ خُطُمُها اللِّيفُ، أُزُرُهُم العَباء، وأَرديتُهم النِّمار، يحجُّون البيت العتيق`.

رواه أحمد والبيهقي؛ كلاهما من رواية زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، ولا بأس بحديثهما في المتابعات، وقد احتج بهما ابن خزيمة وغيره.

(عُسْفان) بضم العين وسكون السين المهملتين: موضع على مرحلتين من مكة.

و (البَكَرات) جمع (بَكْرة) بسكون الكاف: وهي الفتيّة من الإبل.

و (النَّمِرات)(1) بكسر الميم جمع (نَمِرَة): وهي كساء مخطط.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (713)

714 - (2) [ضعيف] وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`حج موسى على ثورٍ أَحمرَ، عليه عباءةٌ قطوانيَّةٌ`.

رواه الطبراني من رواية ليث بن أبي سُلَيم، وبقية رواته ثقات.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (714)

715 - (3) [ضعيف] وعن ابن عمر رضي الله عنهما:

أن رجلاً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: من الحاج؟ قال:

`الشَّعِث التَّفِل`. . .(1)

قال: وما السبيل؟ قال:

`الزاد والراحلة`.

رواه ابن ماجه بإسناد حسن.

وعند الترمذي عنه:

جاء رجل فقال: يا رسول الله! ما يوجب الحج؟ قال:

`الزادُ والرحلةُ`.

وقال:

`حديث حسن`.

(الشَّعِث) بكسر العين: هو البعيد العهد بتسريح شعره وغسله.

و (التَّفِلُ) بفتح التاء المثناه فوق وكسر الفاء: هو الذي ترك الطيبَ والتنظيفَ حتى تغيرت رائحته.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (715)

716 - (1) [ضعيف] و [روى] البيهقي [يعني حديث أبي هريرة الذي في `الصحيح`]؛ إلا أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما أَهَلَّ مهلُّ قطُّ؛ إلا آبت الشمس بذنوبه`.

(أهل) الملبي: إذا رفع صوته بالتلبية.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (716)

717 - (2) [منكر] وروي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما من مُحْرمٍ يَضْحى(1) لله يومَه يُلبِّي حتى تغيبَ الشمسُ؛ إلا غابت بذنوبه، فعاد كما ولدته أُمه`.

رواه أحمد، وابن ماجه، واللفظ له.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (717)

718 - (3) [ضعيف جداً] ورواه الطبراني في `الكبير`، والبيهقي من حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه(2).

[ضعيف جداً] (*) وتقدم حديث سهل بن سعد في الباب الأول [رقم 19]، وفيه:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما راح مسلمٌ في سبيل الله مجاهداً، أو حاجّاً مُهِلاً أَو مُلَبِّياً؛ إلا غربت الشمس بذنوبه وخرج منها`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (718)

719 - (1) [ضعيف] عن أمَّ حكيم بنتِ أبي أميّة بن الأخنس عن أم سلمة رضي الله عنها؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من أَهلَّ بعمرةٍ من (بيت المقدس)(1)؛ غُفِرَ له`.

رواه ابن ماجه بإسناد صحيح(2).

وفي رواية له:

قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من أهلَّ بعمرةٍ من بيت المقدس؛ كان كفارةً لما قبلها من الدنوب`.

قالت: فخرجت أُمي من بيت المقدس بعمرة.

ورواه ابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:

قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من أهلَّ من المسجد الأقصى بعمرةٍ؛ غفر له ما تقدم من ذنبه`.

قال: فركبت أم حكيم إلى بيت المقدس حتى أَهلَّت منه بعمرة.

ورواه أبو داود والبيهقي، ولفظهما:

`من أَهلَّ بحَجةٍ أَو عُمرةٍ من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة`. شك الراوي أيتهما [قال].

وفي رواية للبيهقي:

قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من أهلَّ بالحج والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ووجبت له الجنة(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (719)

720 - (1) [ضعيف] قال [يعني ابن عمر]: وسمعته صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما رفع رَجُلٌ(1) قدماً ولا وضعها؛ إلا كتب له عشر حسنات، وحَطَّ عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات`.

رواه أحمد، وهذا لفظه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (720)