Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1281 - (1) [ضعيف] وَزَعَم [يعني ابن عباس في حديثه الذي في `الصحيح`]:

`أنَّ النبىِّ صلى الله عليه وسلم كانتْ له مِكْحَلَةٌ؛ يكْتَحِلُ منها كلَّ ليلةٍ؛ ثلاثةً في هذه؛ وثلاثةً في هذِه`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1281)

1282 - (1) [موضوع] ورُوي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ سرَّهُ أن لا يجِدَ الشيطانُ عندَه طعاماً ولا مَقيلاً ولا مَبيتاً؛ فلْيُسَلِّمْ إذا دَخَل بيتَهُ، ولْيُسَمِّ على طَعامِه`.

رواه الطبراني. [مضى 14 - الذكر /15].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1282)

1283 - (2) [ضعيف] وعن أمية بن مَخْشِي -وكان مِنْ أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم- رضي الله عنه:

أنَّ رجلاً كان يأْكُلُ والنبيُ صلى الله عليه وسلم ينظُرُ، فلَمْ يُسَمَّ الله حتَّى كان في آخِرِ طَعامِه، فقالَ: بِسْمِ الله أوَّلَهُ وآخِرَهُ. فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`ما زال الشيطانُ يَأكُلُ معَهَ حتى سَمَّى، فما بَقيَ في بَطْنِهِ شَيْءٌ إلا قاءَهُ`.

رواه أبو داود والنسائي والحاكم وقال:

صحيح الإسناد(1).

(مَخْشِي) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة بعدهما شين معجمة مكسورة وياء.

قال الدارقطني:

`لم يسند أمية عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث. وكذا قال أبو عمر النمري وغيره`.

قال الحافظ:

`ويأتي ذكر التسمية في حديث ابن عباس في [10 - باب] (الحمد بعد الأكل) `.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1283)

1284 - (1) [ضعيف] وعَنِ ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ لَبِس الحريرَ وشرِبَ في آنِيَةِ (1) الفِضَّةِ؛ فلَيْسَ مِنّا،. . .(1) `.

رواه الطبراني، ورواته ثقات إلا عبد الله بن مسلم أبا طيبة.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1284)

1285 - (1) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

`نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عنِ اخْتِناثِ الأسْقِيَةِ`.

وأَنَّ رجُلاً بعدَ ما نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ ذلك، قامَ مِنَ الليلِ إلى سِقاءٍ فاخْتَنَثهُ؛ فَخرجَتْ عليه منه حَيَّةٌ`.

رواه ابن ماجه من طريق زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، وبقية إسناده ثقات.

(خَنَثَ) السقاء واختنثه: إذا كسر فمه إلى خارج فشرب منه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1285)

1286 - (2) [ضعيف] وعن عيسى بن عبد الله بن أُنَيسٍ عن أبيهِ:

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دعا بإداوَةٍ يومَ أُحُدٍ فقال:

`اخْتَنِثْ فَمَ الإداوَةِ ثُمَّ اشْرَبْ مِنْ فيها`.

رواه أبو داود عن عبيد(1) الله بن عمر عنه، ومن طريقه البيهقي وقال:

`الظاهر أن خبر النهي كان بعد هذا`.

(قال الحافظ): `ورواه الترمذي أيضاً وقال:

`ليس إسناده بصحيح، عبد الله بن عمر يضعف في الحديث، ولا أدري سمع من عيسى أم لا؟ `. والله أعلم`.



[ليس تحته حديث على شرط كتابنا. انظر (الصحيح`].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1286)

1287 - (1) [موضوع] وروى ابن ماجه عن محمد بن زاذان(1) قال:

حدَّثَتْني أمُّ سعدٍ قالتْ:

دَخلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على عائشة وأنا عندَها، فقال:

`هَلْ مِنْ غَداءٍ؟ `.

قالتْ: عندَنا خُبزٌ وتَمْرٌ وخَلُّ. فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`نِعْمَ الإدامُ الخَلُّ، اللهمَّ بارك في الخلِّ؛ فإنَّه كان إدامَ الأنبياءِ قَبْلي، ولم يَفْتَقِرْ بَيْتٌ فيه خَلٌ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1287)

1288 - (2) [ضعيف جداً] وروي عن أبي هريرة مرفوعاً قال:

`كُلوا الزيتَ واذَّهِنُوا بِهِ، فإنَّه طيِّبٌ مُبارَكٌ`.

رواه الحاكم شاهداً.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1288)

1289 - (3) [ضعيف] وعن صفوان بن أمية قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`انهسوا اللحم نهساً(2)؛ فإنه أهنأ وأمرأ`.

رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`، ولفظه: قال:

رآني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأنا آخُذُ اللحْمَ عَنِ العَظْمِ بِيَديِ، فقالَ:

`يا صفوانُ! `.

قلتُ: لبَّيْكَ. قال:

` قَرِّبِ اللحْمَ مِنْ فِيكَ؛ فإِنه أهْنَأُ وأَمْرَأُ`.

(قال الحافظ) عبد العظيم:

`رواه الترمذي عن عبد الكريم بن أبي أمية المعلم عن عبد الله بن الحارث عنه. وقال:

هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم`.

(قال الحافظ): `عبد الكريم هذا واهٍ، روى له البخاري تعليقاً؛ ومسلم متابعة، وقد روي من غير حديثه، فرواه أبو داود والحاكم من حديث عبد الرحمن بن معاوية عن عثمان ابن أبي سليمان عنه. وعثمان لم يسمع من صفوان. والله أعلم(1) `.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1289)

1290 - (4) [منكر] وعن عائشة رضي الله عنها؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لا تَقْطَعوا اللَّحْمَ بالسكِّينِ؛ فإنَّه مِنْ صَنيع الأعاجِمِ، وانْهَشُوهُ نهْشاً؛ فإنَّه أَهْنَأُ وأَمْرَأُ`.

رواه أبو داود وغيره عن أبي معشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عنها. وأبو معشر هذا اسمه نجيح؛ لم يترك، ولكن هذا الحديث مما أنكر عليه، وقد صح أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم `احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شاةٍ، فأكَلَ ثُمَّ صلَّى`. والله أعلم(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1290)

1291 - (1) [ضعيف جداً] وروى ابن ماجه أيضاً عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`كُلوا جميعاً ولا تَتَفَرَّقوا؛ فإنَّ البَركَةَ مَع الجَماعَةِ`.

وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير؛ واهي الحديث.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1291)

1292 - (1) [ضعيف موقوف] ورواه [يعني حديث أبي جحيفة الذي في `الصحيح` ابن أبي الدنيا، والطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والبيهقي، وزادوا:

فما أكلَ أبو جحيفةَ (بتقديم الجيم على الحاء) ملءَ بطنه حتى فارق الدنيا، كان إذا تغدّى لا يتعشّى، وإذا تعشّى لا يتغدّى.

[ضعيف موقوف] وفي رواية لابن أبي الدنيا: قال أبو جحيفة:

فما ملأتُ بطني منذُ ثلاثين سنة.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1292)

1293 - (2) [منكر موقوف] ورُوي عن عائشة رضي الله عنها قالت:

أوَّلُ بلاءٍ حدَثَ في هذه الأمَّةِ بعدَ نبيِّها؛ الشِّبَعُ، فإنَّ القومَ لما شَبِعَتْ بُطونُهم سَمِنَتْ أبْدانُهم، فضَعُفَتْ قلوبُهم، وجَمَحَتْ شَهَواتُهُمْ.

رواه البخاري في `كتاب الضعفاء`، وابن أبي الدنيا في `كتاب الجوع`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1293)

1294 - (3) [ضعيف] وعَنْ جَعْدَةَ رضي الله عنه:

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأَى رجُلاً عظيمَ البَطْنِ، فقال: بإصبعه:

`لوْ كان هذا في غيرِ هذا لكانَ خيراً لَكَ`.

رواه ابن أبي الدنيا والطبراني بإسناد جيد، والحاكم والبيهقي(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1294)

1295 - (4) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لَيُؤْتَيَنَّ يومَ القيامَةِ بالعَظيم الطويلِ الأكُولِ الشَّروبِ، فلا يَزِنُ عندَ الله جَناحَ بعوضَةٍ، واقْرَؤا إنْ شئتم: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} `.

رواه البيهقي واللفظ له. . .(2)

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1295)

1296 - (5) [ضعيف جداً] ورُوي عنِ ابْنِ بُجَيْرٍ(3) -وكان مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:

أصابَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم جوعٌ يوماً، فعَمَد إلى حَجَرٍ فوضَعَهُ على بطْنِهِ، ثم قال:

`ألا رُبَّ نَفْسٍ طاْعِمَةٍ ناعِمَةٍ في الدنيا؛ جائعَةٍ عارِيَةٍ يومَ القيامَةِ، ألا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وهو لها مُهينٌ، ألا رُبَّ مُهينٍ لِنَفْسِهِ وهو لها مُكرِمٌ`.

رواه ابن أبي الدنيا.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1296)

1297 - (6) [ضعيف موقوف] وعن اللجلاج رضي الله عنه قال:

ما مَلأْتُ بطني طعاماً منذُ أسْلَمْتُ مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، آكُلُ حسبي، وأشرَبُ حسبي. يعني قوتي.

رواه الطبراني بإسناد لا بأس به(1)، والبيهقي وزاد:

`وكان قد عاش مئة وعشرين سنة؛ خمسين في الجاهلية وسبعين في الإسلام`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1297)

1298 - (7) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها قالت:

رآني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقد أكَلْتُ في اليومِ مرَّتَيْنِ، فقال:

`يا عائشةُ! أما تُحِبِّين أنْ يكونَ لكِ شُغْلٌ إلا جَوْفُكِ؟! الأكلُ في اليوم مرَّتَيْنِ مِنَ الإسْرافِ، (والله لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) `.

رواه البيهقي، وفيه ابن لهيعة.

[موضوع] وفي رواية: فقال:

`يا عائشةُ! اتَّخَذْتِ الدنيا بَطْنَكِ؟! أكْثَرُ مِنْ أكْلَةٍ كلَّ يوم سَرَفٌ، (والله لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1298)

1299 - (8) [موضوع] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مِنَ الإسْرافِ أنْ تأكلَ كلَّ ما اشْتَهَيْتَ`.

رواه ابن ماجه، وابن أبي الدنيا في `كتاب الجوع`، والبيهقي، وقد صحَّحَ الحاكم إسناده لمتن غير هذا، وحسنه غيره(3).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1299)

1300 - (9) [أثر ضعيف] وروى مالكٌ عن يحيى بنِ سعيدٍ؛ أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه أدْرَكَ جابرَ بنَ عبدِ الله ومَعَه حِمالُ(1) لَحْمٍ؛ فقال عُمر:

أما يُريدُ أحدُكم أَنْ يَطوِيَ بَطْنَه لجاره وابنِ عمَّه؟! فأينَ تَذْهَبُ عنكُم هذه الأية {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}؟

قال البيهقي: `وروي عن عبد الله بن دينار مرسلاً وموصولاً قولَه`.

قال الحليمي رحمه الله:

`وهذا الوعيد من الله تعالى وإن كان للكفار الذينِ يُقْدِمون على الطيبات المحظورة -ولذلك قال: {فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ} -؛ فقد يخشى مثله على المنهمكين في الطيبات المباحة؛ لأن من تعودها مالت نفسه إلى الدنيا فلم يؤمَن أن يرتبك في(2) الشهوات والملاذٌ، كلما أجاب نفسه إلى واحدةٍ منها دعته إلى غيرها، فيصير إلى أن لا يمكنه عصيان نفسه في هوى قط، وينسد باب العبادة دونه، فإذا آل به الأمر إلى هذا لم يبعد أن يقال له: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ}، فلا ينبغي أن تعوّد النفس بما تميل بها إلى(3) الشره ثم يصعب تداركها، ولْتُرَوَّض من أول الأمر على السداد؛ فإن ذلك أهون من أن تدرب على الفساد، ثم يجتهد في إعادتها إلى الصلاح`. والله أعلم.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1300)