1301 - (10) [؟] قال البيهقي: ورُوَّينا(4) عنِ ابْنِ عمر:
أنَّهُ اشْتَرى مِنَ اللَّحْمِ المهزول وجَعَل عليه سَمناً، فرفَع عُمرُ يدَه وقال:
والله! ما اجْتَمَعا عندَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قطُّ إلاّ أُكِلَ أَحَدُهُما وتُصُدَّقَ بالآخَرِ.
فقال ابْنُ عُمرَ:
اطْعَمْ يا أميرَ المؤمنين! فَوَالله! لا يَجْتَمِعانِ عندي أَبَداً إلا فَعَلْتُ ذلك.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1301)
1302 - (1) [ضعيف] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ؛ فقَدْ عَصى الله ورسولَهُ، ومَنْ دَخلَ على غيرِ دَعْوَةٍ؟ دَخَل سارِقاً وخَرَج مُغِيراً`.
رواه أبو داود ولم يضعفه، عن دُرُسْت بن زياد -والجمهور على تضعيفه، ووهاه أبو زرعة- عن أبان بن طارق، وهو مجهول. قاله أبو زرعة وغيره.
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر `الصحيح`].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1302)
1303 - (1) [ضعيف] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
خَرَج أبو بكرٍ بالهاجِرَةِ إلى المسْجدِ، فسمعَ بذلك عُمَرُ، فقال: يا أبا بكرٍ! ما أَخْرَجكَ هذه الساعَةَ؟ قال: ما أخْرَجني إلا ما أجِدُ مِنْ حاقِّ الجوعِ. قال: وأنا والله ما أَخْرَجَني غيرُه. فبينَما هُما كذلك إذ خَرجَ عليهِما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`ما أخْرَجَكُما هذه الساعةَ؟ `.
قالا: والله ما أخْرَجَنا إلا ما نَجِد في بطونِنا مِن حاقِّ الجوعِ. قال:
`والَّذي نفسي بيده ما أخْرَجني غيرُه، فقوما`.
فانْطلَقوا، حتَّى أتَوا بابَ أبي أيّوبَ الأنْصاريّ، وكان أبو أيّوبَ يدَّخرُ لرَسولِ الله صلى الله عليه وسلم طعاماً كان أو لَبَناً، فأبْطَاَ عليه يومَئذٍ، فلَمْ يأتِ لحينِه، فأطْعَمَهُ لأهْلِه، وانْطلَق إلى نَخْلِهِ يَعْمَلُ فيه. فلمَّا انْتَهَوْا إلى البابِ خَرَجَتِ امْرأَتُه فقالتْ: مرحباً بنبِيِّ الله صلى الله عليه وسلم وبِمَنْ مَعَهُ. قال لها نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم:
`أينَ أبو أيّوبَ؟ `.
فسمِعَه وهو يعملُ في نَخْلٍ له فجاءَ يَشْتَدُّ، فقالَ: مرحباً بنبيِّ الله صلى الله عليه وسلم وِبمَنْ معَهَ، يا نبيَّ الله! ليسَ بالحينِ الذي كنْتَ تجيءُ فيه، فقال صلى الله عليه وسلم:
`صدقْتَ`.
قال: فانْطَلَق فَقطَعَ عِذْقاً مِنَ النَخْلِ، فيه مِنْ كُلٍّ؛ مِنَ التمر والرُّطَب والبُسْر. فقال صلى الله عليه وسلم:
`ما أرَدْتَ إلى هذا، ألا جَنَيْتَ مِنْ تَمْرهِ؟ `.
قال: يا رسولَ الله! أحْبَبْتُ أنْ تأكُلَ مِنْ تمْرهِ ورُطَبِه وبُسَرِه، ولأَذْبَحَنَّ
لك مَعَ هذا. قال:
`إنْ ذَبَحْتَ فلا تَذْبَحنَّ ذاتَ دَرٍّ`.
فأَخَذ عَناقاً أو جَدْياً فَذبَحهُ، وقال لامْرَأَتِه: اخْبِزي واعْجني لنا، وأنت أعلَمُ بالخبز. فأخَذَ نصفَ الجَدْيِ فطَبَخه، وشوى نصفَهُ، فلما أدْرَكَ الطعامُ، وَوُضعَ بينَ يديِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأصحابِه، أَخذَ مِنَ الجَدْيِ فَجعَلَهُ في رغيفٍ، وقال:
`يا أبا أيّوبَ! أبْلغْ بهذا فاطِمةَ؛ فإنَّها لم تُصِبْ مثلَ هذا منذُ أيّامٍ`.
فذهب أبو أيّوبَ إلى فاطِمَةَ. فلّما أكلوا وشَبِعوا قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`خُبْزٌ وَلحَمٌ، وتَمْرٌ وبُسَرٌ ورُطَبٌ! -ودمَعَتْ عَيْناهُ- والذي نَفسي بيَدِهِ! إنَّ هذا هو النعيمُ الذي تُسألُونَ عنه يومَ القِيامَةِ`.
فَكَبُرَ ذلك على أصحابِهِ. فقال:
` بَلْ إذا أصَبْتُمْ مثلَ هذا فضرَبْتُم بأيديكم فقولوا: (بسم الله)، فإذا شبِعْتُم فقولوا: (الحمدُ لله الذي أشْبَعَنا وأنْعَم علينا فأَفْضَلَ، فإنَّ هذا كَفافٌ بهذا) `.
فلما نَهضَ قال لأبي أيُّوبَ:
`ائْتنا غداً`.
وكانَ لا يأتي أحَدٌ إليه معروفاً إلا أَحَبَّ أن يُجازِيَه؛ قال: وإنَّ أبا أيّوبَ لم يسْمَعْ ذلك، فقال عمرُ: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يأُمرُكَ أن تَأْتِيَه غداً، فأتاهُ مِنَ الغَدِ فأعْطاهُ وليدةً(1)، فقال:
`يا أبا أيُّوب! اسْتَوْصِ بها خَيْراً؛ فإنّا لَمْ نرَ إلاَّ خيْراً ما دامَتْ عِنْدَنا`.
فلمّا جاءَ بِها أبو أيُّوبَ مِنْ عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: لا أجِدُ لِوَصِيَّةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خيراً له مِنْ أنْ أَعْتِقَهاَ، فَأَعْتَقَها.
رواه الطبراني وابن حبان في `صحيحه`؛ كلاهما من رواية عبد الله بن كَيسان عن عكرمة عن ابن عباس.
(حاقّ) الجوع بحاء مهملة وقاف مشددة: هو شدته وكَلَبه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1303)
1304 - (2) [موضوع] وروي عن حماد بن أبي سليمان قال:
تعشَّيت مع أبي بردة، فقال: ألا أحدثك ما حدثني به أبو عبد الله بن قيس؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ أكَلَ فَشَبعَ، وشرِب فرَوَى، فقال: (الحمدُ لله الذي أطْعَمَني وأشْبَعني، وسَقاني وأرواني)؛ خَرَج مِنْ ذُنوبه كيومِ وَلَدَتْهُ أمُّهُ`.
رواه أبو يعلى(1).
(قال الحافظ):
`وفي الباب أحاديث كثيرة مشهورة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ليست من شرط كتابنا لم نذكرها`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1304)
1305 - (1) [ضعيف] عن سلمانَ رضي الله عنه قال:
قرأتُ في التوراةِ: إنَّ بركَةَ الطعامِ الوُضوءُ بعدَه. فَذكرْتُ ذلك للنبيَّ صلى الله عليه وسلم وأخَبْرتُه بما قرأْتُ في التوراةِ. فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`بَركةُ الطعامِ؛ الوضوءُ قبلَهُ، والوضوءُ بَعدَهُ`.
رواه أبو داود، والترمذي وقال:
`لا يعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس يضعف في الحديث` انتهى.
(قال الحافظ):
`قيس بن الربيع صدوق، وفيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حدِّ الحسن.
وقد كان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام. قال البيهقي: وكذلك مالك بن أنس كرهه، وكذلك صاحبنا الشافعي استحب تركه، واحتج بالحديث، يعني حديث ابن عباس قال:
`كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الخلاءَ. ثم إنه رجع فأتي بالطعام فقيل: ألا تتوضأَ؟ قال: لم أصل(1) فأتوضأ`.
رواه مسلم، وأبو داود والترمذي بنحوه؛ إلا أنهما قالا: فقال:
`إنَّما أُمِرْتُ بالوضوءِ إذا قُمْتُ إلى الصلاةِ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1305)
1306 - (2) [ضعيف جداً] وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ أحَبَّ أن يُكْثِرَ الله خيرَ بيتِه؛ فلْيَتَوضَّأْ إذا حَضَر غَداؤه وإذا رُفعَ`.
رواه ابن ماجه والبيهقي. والمراد بالوضوء غسل اليدين.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1306)
1307 - (3) [موضوع] وعنه قال [يعني أبا هريرة]: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إن الشيطانَ حسَّاسٌ(1) لَحَّاسٌ، فاحذروهُ على أنْفُسِكُم،. . . . . . . . . ` (*).
رواه الترمذي والحاكم؛ كلاهما عن يعقوب بن الوليد المدني عن ابن أبي ذئب عن المقبري عنه، وقال الترمذي:
`حديث غريب من هذا الوجه، وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة` انتهى. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`.
(قال الحافظ):
`يعقوب بن الوليد الأزدي هذا كُذِّبَ واتُّهم، لا يحتج به. لكن رواه البيهقي والبغوي وغيرهما من حديث زهير بن معاوية عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة كما أشار إليه الترمذي، وقال البغوي في `شرح السنة`:
`حديث حسن`.
وهو كما قال رحمه الله؛ فإن سهيل بن أبي صالح -وإن كان تكلم فيه، فقد روى له مسلم في `الصحيح` احتجاجاً واستشهاداً، وروى له البخاري مقروناً، وقال السلمي:
`سألت الدارقطني: لمَ ترك البخاري سهيلاً في `الصحيح`؟ فقال: لا أعرف
له فيه عذراً`.
وبالجملة؛ فالكلام فيه طويل، وقد روى عنه شعبة ومالك، ووثقه الجمهور، وهو حديث حسن. والله أعلم(1) `.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1307)
1308 - (4) [منكر] وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ باتَ وفي يده ريحُ غَمَر فأصابه وَضَحٌ؛ فلا يلومَنّ إلا نفسه`.
رواه الطبراني بإسناد حسن(2).
(الغَمَر) بفتح الغين المعجمة والميم بعدهما راء: هو ريح اللحم وزهومته.(3)
(الوَضَح) بفتح الواو والضاد المعجمة جميعاً بعدهما حاء مهملة. والمراد به هنا البرص.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1308)
1309 - (1) [ضعيف] وعن عبد الله بن موهب:
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضي الله عنه قال لابْنِ عمرَ: اذْهَبْ فكُنْ قاضِياً، قال: أَوَ تَعْفيني يا أميرَ المؤمنين! قال: اذْهب فاقضِ بين الناسِ، قال: تَعْفيني يا أميرَ المؤمنين! قال: عَزَمْتُ عليك إلاَّ ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ بينَ الناسِ، قال: لا تَعْجَلْ، سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:
`مَنْ عاذَ بالله؛ فقد عاذَ بمعاذٍ`؟
قال: نَعَمْ، قال: فإنِّي أعوذ بالله أنْ أكونَ قاضِياً. قال: وما يَمْنَعُك وقد كان أبوكَ يَقْضي؟ قال: لأَنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ كان قاضياً فقَضَى بِالجَهْلِ كان مِنْ أهلِ النارِ، ومَنْ كان قاضياً فقَضَى بالجَوْرِ كان مِنْ أهل النارِ، ومَنْ كان قاضياً فقَضى بحقٍّ أو بِعَدْلٍ سأَلَ التَّقَلُّبَ كَفافاً`.
فما أرجو منه بعد ذلك.
رواه أبو يعلى وابن حبان في `صحيحه`، والترمذي باختصار عنهما، وقال فيه:
سَمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ كانَ قاضياً فقضَى بالعَدْلِ فبِالْحَرِيِّ أنْ يَنْقَلِبَ منه كَفافاً(1) `.
فما أرجو بعد ذلك.
ولم يذكر الآخرين، وقال: `حديث غريب، وليس إسناده عندي بمتصل`.
وهو كما قال، فإن عبد الله بن موهب لم يسمع من عثمان رضي الله عنه(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1309)
1310 - (2) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`لَيَأْتِيَنَّ على القاضي العدْلِ يومَ القِيامَةِ ساعةٌ يَتَمنَّى أنَّه لَمْ يَقْضِ بين اثْنَيْنِ في تَمْرَةٍ قَطُّ`.
رواه أحمد، وابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:
قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`يُدْعى القاضي العَدْلُ يومَ القيامَةِ، فيَلْقى مِنْ شدَّةِ الحسابِ ما يَتَمنَّى أنَّه لَمْ يَقْضِ بيْنَ اثْنَين في عُمُرِهِ قَطُّ`.
(قال الحافظ):
كذا في أصلي من `المسند` و`الصحيح(3): `تمرة` و`عمره` وهما متقاربان في الخط، ولعل أحدهما تصحيف(4). والله أعلم`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1310)
1311 - (3) [ضعيف] وروي عن أبي وائل شقيق بنِ سلَمَة:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه اسْتَعْمل بِشْرَ بنَ عاصم رضي الله عنه على صدَقاتِ هَوازِنَ، فتَخلَّف بِشْرٌ، فلَقيَهُ عمرُ فقال: ما خلَّفكَ؟ أما لَنا سَمْعٌ وطاعَةٌ؟ قال: بلى، ولكنْ سمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ وَلِيَ شيْئاً مِنْ أمْرِ المسلمين؛ أُتِيَ به يومَ القيامَة حتى يوقَفَ على جِسْرِ جَهنَّمَ، فإنْ كان مُحْسِناً نجا، وإنْ كان مسيئًا انْخَرَق بِه الجِسْر فهَوَى فيه سبعين خريِفاً`.
قال: فخرَج عمرُ رضي الله عنه كئيباً مَحْزوناً، فلقيَهُ أبو ذَرٍّ، فقالَ: ما لي أَراك كَئيباً حَزيناً؟ فقالَ: ما لي لا أكونُ كئيباً حَزيناً وقد سمِعْتُ بشْرَ بْنَ عاصِم يقول: سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ وَلِيَ شيئاً مِنْ أمْرِ المسلمين؛ أُتيَ به يومَ القيامَة حتَّى يوِقَفَ على جِسْرِ جَهَنَّمَ، فإنْ كان مُحْسِناً نجا، وإنْ كان مُسيئًا انْخرَقَ بَه الجِسْرُ فهوَى فيه سَبْعين خريفاً`؟!
فقال أبو ذَرٍّ: وما سمِعْتَهُ مِنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا.
قال: أشْهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ وَلِيَ شيئاً مِن أمْر المسلمينَ؛ أتِيَ به يومَ القِيامَة حتَّى يوِقف على جِسْرِ جهَنَّمَ، فإنْ كان مُحْسِناً نَجا، وإنْ كان مُسيئاً انْخَرَق بَه الجسرُ فهوَى فيه سبعين خريفاً، وهي سوداءُ مُظْلِمَةٌ`.
فأيُّ الحديثيْن أَوْجَعُ لِقَلْبِكَ؟ قال:
كِلاهُما قَدْ أَوْجَعَ قلبي، فَمَنْ يأْخُذُها بما فيها؟
فقال أبو ذزّ: مَنْ سَلَت اللهُ أَنْفَه، وأَلْصَقَ خَدَّهُ بالأَرْضِ، أما إنَّا لا نَعْلَمُ إلا خَيْراً، وعسى إنْ ولَّيتَها مَنْ لا يَعْدِلُ فيها أنْ لا تَنْجُوَ مِنْ إثْمِها.
رواه الطبراني. وتأتي أحاديث نحو هذه في الباب بعده إن شاء الله تعالى.
(سَلَت أنفه) بفتح السين المهملة واللام بعدهما تاء مثناة فوق؛ أي: جدعه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1311)
1312 - (4) [ضعيف] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ما مِنْ حاكِمٍ يَحْكُمُ بينَ الناسِ؛ إلا جاءَ يومَ القِيامَةِ وملَكٌ آخِذٌ بقَفاهُ ثُمَّ يَرْفَعُ رأسَهُ إلى السماءِ، فإنْ قال: أَلْقِهِ، أَلْقاهُ في مَهْواة أرَبعينَ خريفاً`.
رواه ابن ماجه واللفظ له، والبزار، ويأتي لفظه في الباب بعده إن شاء الله، وفي إسنادهما مجالد بن سعيد(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1312)
1313 - (5) [ضعيف] وعن عبدِ الله بنِ عمروٍ رضي الله عنهما قال:
جاء حمزةُ بنُ عبد المطَّلبِ رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! اجْعَلْني على شَيْءٍ أعيشُ بِهِ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يا حمزةُ! نَفْسٌ تُحْييها أَحَبُّ إليكَ، أمْ نَفْسٌ تُميتُها؟ `.
قال: نَفْسٌ أُحْيِيها. قال:
`عَليكَ نَفْسَكَ`.
رواه أحمد، ورواته ثقات؛ إلا ابن لهيعة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1313)
1314 - (6) [ضعيف] وعن المقدامِ بْنِ مَعْدِ يكربٍ رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ضَرَب على مَنْكِبيْهِ ثُمَّ قال:
`أَفْلَحْتَ يا قُدَيم! إنْ مُتَّ وَلَمْ تَكُنْ أميراً ولا كاتباً ولا عَريفاً`.
رواه أبو داود، [مضى 8 - الصدقات /3]، وفي صالح بن يحيى بن المقدام كلام قريب لا يقدح(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1314)
1315 - (7) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنِ ابْتَغى القضاءَ وسأَلَ فيه شُفَعاءَ؛ وُكِلَ إلى نَفْسِه، وَمَنْ أُكْرِهَ عليه؛ أَنزَلَ الله عليه ملَكَاً يُسَدَّدُهُ`.
رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، وقال:
حديث حسن غريب(2).
وابن ماجه ولفظه -وهو رواية للترمذي(3) -: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ سَأَلَ القَضاءَ؛ وُكِلَ إلى نَفْسِه، ومَنْ أُجْبِرَ عليه؛ يَنْزِلُ عليه مَلَكٌ فَيُسَدِّدُهُ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1315)
1316 - (1) [ضعيف] وعنه [يعني أبا هريرة رضي الله عنه] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ثلاثَةٌ لا تُردُّ دعوَتُهم: الصائمُ حتى يَفْطُرَ، والإمامُ العادِلُ، ودعْوَةُ المظلومِ؛ يَرْفَعُها الله فوقَ الغَمامِ، ويُفْتَحُ لها أبْوابُ السماءِ؛ ويقولُ الربُّ: وعِزَّتي لأَنْصُرَنَّك ولوْ بَعْدَ حينٍ`.
رواه أحمد في حديث، والترمذي وحسنه، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`. [مضى 5 - الصلاة /10].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1316)
1317 - (2) [ضعيف] وعنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يومٌ مِنْ إمامٍ عادلٍ؛ أفضلُ مِنْ عبادَةِ ستِّين سنةً،. . .`.
رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، وإسناد `الكبير` حسن(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1317)
1318 - (3) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا هريرة! عَدْلُ ساعَةٍ؛ أفضَلُ مِنْ عِبادةِ ستِّين سنَةً قيامِ ليلِها، وصيامِ نهارِها. ويا أبا هُرَيْرَةَ! جَورُ ساعَةٍ في حُكْمٍ؛ أشدُّ وأعْظَمُ عندَ الله عز وجل مِنْ معاصِي ستِّينَ سنة`.
[ضعيف] وفي رواية:
`عَدْلُ يومٍ واحدٍ؛ أفضلُ مِنْ عبادَةِ ستِّين سنةً`.
رواه الأصبهاني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1318)
1319 - (4) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`أحبُّ الناسِ إلى الله يومَ القيامَةِ وأدْناهُم منهُ مَجْلِساً؛ إمامٌ عادلٌ، وأبْغَضُ الناسِ إلى الله تعالى وأبَعَدُهم منه مَجْلِساً؛ إمامٌ جائرٌ`.
رواه الترمذي، والطبراني في `الأوسط` مختصراً؛ إلا أنه(1) قال:
`أشَدُّ الناسِ عَذاباً يومَ القيامَةِ إمامٌ جائرٌ`.
وقال الترمذي:
حديث حسن غريب(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1319)
1320 - (5) [ضعيف جداً] وعن عُمرَ بْنِ الخطَّابِ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`أفضلُ الناسِ عندَ الله منزلةً يومَ القيامَةِ؛ إمامٌ عادلٌ رفيقٌ، وشَرُّ عبادِ الله عند الله مَنزِلةً يومَ القيامَةِ؛ إمامٌ جائرٌ خَرِقٌ(3) `.
رواه الطبراني في `الأوسط` من رواية ابن لهيعة، وحديثه حسن في المتابعات(4).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1320)