Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1601 - (12) [ضعيف جدًا] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال:

لَفِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبا ذرٍّ فقال:

`يا أبا ذرّ! ألا أدلُّكَ على خصلتين هما أخفُّ على الظهرِ، وأثقلُ في الميزانِ من غيرهما؟ `.

قال: بلى يا رسول الله! قال:

`عليك بُحسْنِ الخُلُقِ، وطولِ الصمتِ، فوالذي نفسي بيده ما عَمِلَ الخلائقُ بمثلِهما`.

رواه ابن أبي الدنيا والطبراني والبزار، وأبو يعلى بإسناد جيد، رواته ثقات(1)، واللفظ له.

[ضعيف جداً] ورواه أبو الشيخ ابن حيان في `كتاب الثواب` بإسناد واهٍ عن أبي ذرّ، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`يا أبا ذرّ! ألا أدلُّك على أفضلِ العبادةِ، وأخفِّها على البدنِ، وأثقلِها في الميزانِ، وأهونِها على اللسانِ؟ `.

قلت: بلى، فداكَ أبي وأمي. قال:

`عليك بطولِ الصمتِ، وحُسْنِ الخُلُقِ، فإنك لستَ بعاملٍ بمثلهِما`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1601)

1602 - (13) [؟] ورواه أيضاً من حديث أبي الدرداء قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`يا أبا الدرداء! ألا أنْبِئُكَ بأمرين، خفيفٌ مؤنتهما، عظيمٌ أجرُهما، لم تلقَ الله عز وجل بمثلهما؟ طول الصمت، وحسن الخلق`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1602)

1603 - (14) [ضعيف] ورواه مالكٌ(2) عن معاذٍ قال:

كان آخرَ ما أوصاني به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حينَ وضَعتُ رجلي في الغَرْزِ أنْ قال:

`يا معاذُ! أحْسِنْ خُلُقَكَ لِلناسِ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1603)

1604 - (15) [منكر] ورُويَ عن أنسٍ رضي الله عنه قال:

قالتْ أُمُّ حبيبَة: يا رسول الله! المَرأَةُ يكونُ لها زوجانِ، ثُمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ هي وزوجاها؛ لأيِّهما تكون؟ للأوَّلِ أو للآخَرِ؟ قال:

تُخيّر أحسنهما خُلُقاً كان معها في الدنيا، يكون زوجَها في الجنَّة، يا أمَّ حبيبَة! ذَهبَ حُسنُ الخُلقِ بخيْرَيِ الدنيا والآخِرَةِ (1).

رواه الطبراني والبزار باختصار.

ورواه الطبراني أيضاً في `الكبير` و`الأوسط` من حديث أم سلمة في آخر حديث طويل يأتي في `صفة الجنة` إن شاء الله تعالى [28/ 13].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1604)

1605 - (16) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`الخُلُق الحَسنُ؛ يذيبُ الخطايا كما يذيبُ الماءُ الجليدَ، والخلُق السوءُ؛ يُفسِدُ العملَ كما يفسد الخلُّ العَسَل`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والبيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1605)

1606 - (17) [ضعيف] وعن رَجُلٍ من مُزَيْنَةَ قال:

قيلَ: يا رسولَ الله! ما أفْضلُ ما أوتي الرجُلُ المسلمُ؟ قال:

`الخُلقُ الحَسَنُ`.

قال: فما شرُّ ما أوتيَ الرجلُ المسلمُ؟ قال:

`إذا كرِهْتَ أنْ يُرى عليك شَيْءٌ في نادي القومِ؛ فلا تَفْعَلْهُ إذا خَلَوْتَ`.

رواه عبد الرزاق في `كتابه` عن معمر عن أبي إسحاق عنه(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1606)

1607 - (18) [ضعيف جدًا] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ هذهِ الأخلاقَ مِنَ الله، فَمَنْ أرادَ الله بهِ خيراً؛ منَحَه خُلُقاً حسَناً؛ ومَنْ أرادَ بهِ سوءاً؛ مَنَحه خُلقاً سيِّئاً`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1607)

1608 - (19) [ضعيف] وعن رافع بن مُكَيْثٍ -وكان مِمَّنْ شهِدَ الحدَيْبِيَةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`حُسْنُ الخُلقِ نَماءٌ، وسوءُ الخلُقِ شُؤْمٌ، والبرُّ زِيادَةٌ في العُمُرِ، والصَّدَقةُ تَدفعُ مِيتَةَ السوءِ`.

رواه أحمد وأبو داود باختصار. وفي إسنادهما راوٍ لم يسمَّ، وبقية إسناده ثقات(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1608)

1609 - (20) [ضعيف] ورُوِيَ عن جابرٍ رضي الله عنه قال:

قيلَ: يا رسولَ الله! ما الشُّؤْمُ؟ قال:

`سوءُ الخُلقِ`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1609)

1610 - (21) [ضعيف] ورواه فيه أيضاً من حديث عائشة قالتْ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

الشُّؤْمُ سوءُ الخلُقِ(3).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1610)

1611 - (22) [موضوع] ورُوِي عن عائشةَ رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ما مِنْ شَيْءٍ إلا له توبةٌ؛ إلا صاحبَ سوءِ الخُلقِ، فإنَّه لا يتوبُ منْ ذَنبٍ؛ إلاّ عادَ في شرٍّ مِنْهُ`.

رواه الطبراني في `الصغير`، والأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1611)

1612 - (23) [موضوع] وفي روايةٍ للأصبهاني، عن رجُلٍ مِنْ أهلِ الجزيرةِ لم يسمِّه، عن ميمون بن مَهْرانَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنْ ذَنبٍ أعظمُ عندَ الله عز وجل مِنْ سوءِ الخلُقِ، وذلك أنَّ صاحِبَهُ لا يَخْرُج مِنْ ذَنبٍ إلا عادَ؛ -أو قال: إلا وقَع- في ذنبٍ`.

وهذا مرسل(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1612)

1613 - (24) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو؛ يقول:

`اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشِّقاقِ، والنِّفَاقِ، وسوءِ الخلُقِ`.

رواه أبو داود والنسائي(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1613)

1614 - (1) [ضعيف] ورُوي عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الرفق يُمن، والخَرَقُ شُؤم`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1614)

1615 - (2) [موضوع] ورُويَ عَنْ جابِرٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه نَشَر الله عليه كَنَفهُ، وأدْخَلَهُ جَنَّتَهُ؛ رفقٌ بالضعيفِ، وشفَقةٌ على الوالِدَيْن، وإحسانٌ إلى المملُوكِ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`. [مضى 8 - الصدقات /17].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1615)

1616 - (3) [ضعيف جدًا] ورُوِيَ عن عَمْرِو بْنِ شعيبٍ عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا جَمعَ الله الخلائقَ نادى منادٍ: أينَ أهلُ الفضْلِ؟ قال: فيقومُ ناسٌ وهم يَسيرٌ، فينطلقونَ سراعاً إلى الجنَّةِ، فَتَتَلَقّاهُمُ الملائكةُ، فيقولون: إنَّا نراكُمْ سِراعاً إلى الجنَّةِ، فَمَنْ أنتُمْ؟ فيقولون: نحنُ أهلُ الفَضْلِ، فيقولون: وما فضْلُكُم؟ فيقولون: كنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسيءَ إليْنا حَلُمْنا، فَيُقالُ لهمْ: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجرُ العامِلينَ`.

رواه الأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1616)

1617 - (4) [ضعيف جداً] ورُوي عن عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ العَبْدَ لَيُدْرِكُ بالحِلْمِ درَجَة الصائمِ القائِم`.

زاد بعض الرواة فيه:

`وإنَّه لَيُكْتَبُ جَبَّاراً؛ وما يَملِكُ إلا أهل بَيْتِه`.

رواه أبو الشيخ ابن حيان في `كتاب الثواب`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1617)

1618 - (5) [موضوع] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`وجَبَتْ محبَّةُ الله على مَنْ أُغْضِبَ فَحَلُمَ`.

رواه الأصبهاني، وفي سنده أحمد بن داود بن عبد الغفار المصري شيخ الحاكم(2)، وقد وثقه الحاكم وحده.

[ضعيف جداً] وتقدم حديث عبادة بن الصامت قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ألا أُنَبِّئُكُم بما يُشْرِفُ الله به البنيانَ، ويَرفَعُ به الدرجاتِ؟ `.

قالوا: نَعْم يا رسولَ الله! قال:

`تحلُم على مَنْ جهِلَ عليك، وتعفو عَمَّنْ ظلَمك، وتُعطي مَنْ حرَمكَ، وتَصِلُ مَنْ قطَعكَ`.

رواه الطبراني والبزار. [مضى 22 - البر /3].

[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر `الصحيح`](1)

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1618)

1619 - (1) [ضعيف] ورُوِي عن شيبةَ الحَجَبِيِّ عن عمّه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ثلاثٌ يصْفينَ لك وُدَّ أخيك: تُسلِّم عليه إذا لقيتَهُ، وتوسعُ له في المجلِس، وتدعوه بأحبِّ أسْمائه إليه`.

رواه الطبراني في `الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1619)

1620 - (2) [؟] وزاد رزين [يعني في حديث أبي هريرة الذي في `الصحيح`]:

ومَنْ سلَّم على قومٍ حينَ يقومُ عنهم، كان شريكَهم فيما خاضوا مِنَ الخَيْرِ بعدَه(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1620)