1621 - (3) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عمران بن حصين الذي في `الصحيح`] أبو داود أيضاً من طريق أبي مرحوم -واسمه عبد الرحيم بن ميمون- عن سهل بن معاذ عن أبيه مرفوعاً بنحوه، وزاد:
ثم أتى آخر فقال: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته)، [فقال:]
أربعون، هكذا تكون الفضائل(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1621)
1622 - (4) [ضعيف] وعن أبي أمامَة الباهِليِّ رضي الله عنه قال:
خرَج علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُتَوَكِّئاً على عصىً، فقُمْنا إليه، فقال:
`لا تقوموا كما تقومُ الأعاجِمُ، يعظِّم بعضُها بَعضاً`.
رواه أبو داود وابن ماجه، وإسناده حسن، فيه أبو غالب -واسمه حَزَوَّر(2)، ويقالُ:
نافع. ويقال: سعيد بن الحزوَّر- فيه كلام طويل ذكرته في `مختصر السنن` وغيره، والغالب عليه التوثيق، وقد صحح له الترمذي وغيره. والله أعلم.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1622)
1623 - (1) [ضعيف] وفي رواية لأبي داود [يعني في حديث البراء الذي في `الصحيح`]: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا الْتَقى المسلمان فتَصافَحا وحَمِدا الله واسْتغْفَراه؛ غُفِرَ لهما`.
(قال الحافظ):
`وفي هذه الرواية (أبو بَلْج) بفتح الباء وسكون اللام بعدها جيم، واسمه يحيى بن سليم، ويقال: يحيى بن أبي الأسود،(1) ويأتي الكلام عليه، وعلى (الأجْلَحِ) واسمه يحيى بن عبد الله أبو حُجَيَّة الكندي،(2) وإسناد هذا الحديث فيه اضطراب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1623)
1624 - (2) [ضعيف جداً] وروى الطبراني عن أبي داود الأعمى -وهو متروك- قال:
لقِيَني البراءُ بنُ عازب فأخَذَ بيدي وصافَحَني، وضَحِكَ في وجْهي ثمَّ قال: أتدْري لِمَ أخَذْتُ بِيدِك؟ قلتُ: لا، إلا أنَّني ظننْتُ أنك لَمْ تَفْعلْه إلا لِخَيْرٍ، فقال: إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَقِيَني فَفَعَلَ بي ذلك، ثُمَّ قال:
`تدْري لِمَ فَعلْتُ بكَ ذلك؟ `.
قلتُ: لا. قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ المسْلِمَيْنِ إذا الْتَقيا وتصافَحا وضَحِكَ كُلُّ واحدٍ منهما في وجهِ صاحِبِه، لا يفْعَلانِ ذلك إلا لله؛ لَمْ يَتَفَرَّقا حتى يُغْفَرَ لهما`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1624)
1625 - (3) [ضعيف] وعن أنسٍ رضي الله عنه عن نبيِّ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقيا فأَخذَ أحدُهما بيدِ صاحبِه؛ إلاَّ كان حقّاً على الله عز وجل أنْ يحضُرَ دعاءَهُما، ولا يُفرِّقَ بين أيديهما حتَّى يَغْفِرَ لهما`.
رواه أحمد واللفظ له، والبزار وأبو يعلى، ورواة أحمد كلهم ثقات؛ إلا ميموناً المَرائي، وهذا الحديث مما أنكر عليه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1625)
1626 - (4) [منكر] وعنه [يعني عن أبي هريرة رضي الله عنه] قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ المسلِمَيْنِ إذا الْتَقَيا فتصافحا، وتساءَلا؛ أنزَلَ الله بينهما مئةَ رحمَةٍ، تسعةً وتسعينَ لأبَشِّهِما وأطْلَقِهما وجْهاً، وأبَرِّهِما وأحْسَنِهما مسْأَلةً بأَخيهِ`.
رواه الطبراني بإسناد فيه نظر(1).
(لأَبَشِّهما) أي: لأكثرِهما بشاشةً، وهي طلاقةُ الوجه مع الفرح والتبسم وحسن الإقبال واللطف في المسأله.
و (أطلقهما) أي: أكثرهما وأبلغهما طلاقة، وهي بمعنى البشاشة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1626)
1627 - (5) [ضعيف جداً] ورُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا الْتَقَى الرجلانِ المسْلمانِ فسلَّمَ أحدُهما على صاحبِه، فإنَّ أحبَّهما إلى الله أحسنُهما بِشْراً لصاحِبِه، فإذا تصافَحا نَزلَتْ عليهما مئةُ رحمةٍ، لِلْبادي مِنهُما تسعونَ، وللمصافحِ عَشَرَةٌ`.
رواه البزار(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1627)
1628 - (6) [ضعيف جداً] وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ المسلمَ إذا لَقِيَ أخاه فأخذَ بيَده؛ تحاتَّتْ عنهما ذُنوبُهما كما يتَحاتُّ الورقُ عن الشجرةِ اليابسةِ في يوم ريحٍ عاصفٍ، وإلا غُفِرَ لَهُما، ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحر`.
رواه الطبراني بإسناد حسن(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1628)
1629 - (7) [ضعيف] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مِنْ تمامِ التحيَّةِ الأخذُ باليدِ`.
رواه الترمذي عن رجل لم يسمِّه عنه، وقال:
`حديث غريب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1629)
1630 - (8) [ضعيف] وعن أيوب بن بشير العدوي عن رجُلٍ من عَنَزَةَ قال:
قلتُ لأبي ذَرٍّ حيثُ سُيِّرَ إلى الشامِ: إنِّي أريد أنْ أسأَلك عن حديثٍ مِنْ حديثِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.
قال: إذَنْ أخبرُك به إلا أنْ يكونَ سِرّاً(2).
قلت: إنَّه ليس بِسِرٍّ(3)، هل كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصافِحُكُم إذا لَقِيتموه؟ قال:
`ما لَقيتُه قطُّ إلا صافَحني، وبعَثَ إليَّ ذاتَ يومٍ ولمْ أكُنْ في أهلي،
فجئتُ فأُخْبِرْتُ أنَّه أرسلَ إليَّ، فأتَيْتُه وهو على سريرِهِ، فالْتَزَمني، فكانَتْ تلك أجودَ وأجودَ`.
رواه أبو داود. والرجل المبهم اسمه عبد الله؛ مجهول.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1630)
1631 - (9) [ضعيف] وعن عطاء الخراساني؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`تصافَحوا؛ يَذْهَبِ الغِلُّ، وتهادَوْا تَحابُّوا؛ تذهب الشحناء`.
رواه مالك هكذا معضلًا، وقد أسند من طرق فيها مقال(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1631)
1632 - (1) [ضعيف] وعن عبادة -يعني ابن الصامت- رضي الله عنه:
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سئل عنِ الاستئذانِ في البيوتِ؟ فقال:
`مَنْ دخلَتْ عينُه قبل أنْ يستأذِنَ ويسلِّمَ؛ فلا إذْنَ له، وقد عصى ربَّه`.
رواه الطبراني من حديث إسحاق بن يحيى عن عبادة، ولم يسمع منه، ورواته ثقات.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1632)
1633 - (2) [ضعيف] وعن ثوبانَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ثلاثٌ لا يَحِلُّ لأحَدٍ أن يفْعَلَهُنَّ: لا يَؤُمُّ رجُلٌ قوْماً فيخُصَّ نفسَه بالدعاءِ دونَهم، فإنْ فَعَل فقد خانَهم، ولا ينظرَ في قعرِ بيْتٍ قبلَ أنْ يستأْذِنَ، فإنْ فعلَ فقد دخلَ، ولا يُصلِّي وهو حَقِن حتَّى يتخَفَّفَ`.
رواه أبو داود واللفظ له، والترمذي وحسنه، وابن ماجه مختصراً. ورواه أبو داود أيضاً من حديث أبي هريرة(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1633)
1634 - (1) [ضعيف] ورُوي عن سهل بن سعدٍ الساعديِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّ أعْجَبَ الناسِ إليَّ؛ رجلٌ يؤمِنُ باللهِ ورسولِه، ويقيمُ الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ، وُيعَمِّرُ مالَه، ويحفَظُ دينَه، ويعْتَزِلُ الناسَ`.
رواه ابن أبي الدنيا في `العزلة`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1634)
1635 - (2) [مرسل وضعيف] وعن مكحولٍ قال:
قال رجُلٌ: متى قيامُ الساعَةِ يا رسولَ الله؟ قال:
`ما المسؤول عنها بأعْلَمَ مِنَ السائلِ، ولكنْ لها أشراطٌ، وتقارُبُ أسْواقٍ`.
قالوا: يا رسولَ الله! وما تقارُبُ أسْواقِها؟ قال:
`كَسادُها، ومَطَرٌ(2) ولا نَباتَ، وأنْ تفشُوَ الغيبَةُ، وتكثرَ أولادُ البغْيِ، وأنْ يُعظَّمَ ربُّ المالِ، وأنْ تَعْلُوَ أصواتُ الفسَقةِ في المساجِدِ، وأنْ يظهر أهلُ المنكَرِ على أهلِ الحقِّ`.
قال رجُلٌ: فما تأمُرني؟ قال:
`فِرَّ بدينك، وكُنْ حِلْساً مِنْ أحْلاسِ بَيْتِكَ`.
رواه ابن أبي الدنيا هكذا مرسلًا(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1635)
1636 - (3) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما:
أن عُمرَ خرجَ إلى المسجد، فوجَد معاذاً عند قبرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَبْكي، فقال: ما يُبْكيكَ؟ قال: حديثٌ سمعْتُه مِنْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`اليسيرُ مِنَ الرياءِ شركٌ، ومَنْ عادى أولياءَ الله فقد بارَزَ الله بالمحارَبَةِ، إنَّ الله يحبُّ الأبْرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ، الذين إنْ غابوا لَمْ يُفتَقَدوا، وإنْ حَضَروا لَمْ يُعرَفوا، قلوبُهم مصابيحُ الهُدى، يَخْرُجونَ مِنْ كلِّ غبْراءَ مُظْلِمَةٍ`.
رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي في `الزهد`، وقال الحاكم:
`صحيح، ولا علة له`. [مضى 1 - الإخلاص /1].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1636)
1637 - (4) [ضعيف] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يأتي على الناسِ زمانٌ؛ لا يَسْلَمُ لِذِي دينٍ دينُه؛ إلا مَنْ هَرب بدينِه مِنْ شاهِقٍ إلى شاهِقٍ، ومِنْ جُحْرٍ إلى جُحْرٍ، فإذا كان ذلك لَمْ تُنَلِ المعيشَةُ إلا بِسَخَطِ الله، فإذا كان ذلك كذلك؛ كانَ هلاكُ الرجُلِ على يَدَي زوجَتِهِ وَوَلَدِه، فإنْ لمْ يكُنْ له زوجةٌ ولا وَلدٌ؛ كان هلاكُه على يَديْ أبَويْهِ، فإنْ لَمْ يكُنْ له أبوان؛ كان هلاكُه على يد قرابَتِه أو الجيرانِ`.
قالوا: كيفَ ذلك يا رسولَ الله؟ قال:
`يُعَيِّرونَه بِضيقِ المعيشَةِ، فعندَ ذلك يورِدُ نفْسَه الموارِدَ التي يُهْلِكُ فيها نَفْسَهُ`.
رواه البيهقي في `كتاب الزهد`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1637)
1638 - (5) [ضعيف] وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنِ انْقَطَعَ إلى الله؛ كَفاهُ الله كلَّ مَؤنَةٍ، ورزَقَهُ مِنْ حيثُ لا يحتَسِبُ، ومَنِ انْقطَعَ إلى الدنيا؛ وكَلَهُ الله إليها`.
رواه الطبراني، وأبو الشيخ ابن حيان في `الثواب`، وإسناد الطبراني مقارب، [مضى 16 - البيوع /4](2).
وأملينا لهذا الحديث نظائر في `الاقتصاد` و`الحرص` [16 - البيوع /4]، ويأتي له نظائر في `الزهد` [24] إن شاء الله تعالى.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1638)
1639 - (1) [ضعيف] وعنِ ابْنِ المسيِّبِ قال:
بينَما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالِسٌ ومعه أصحابُه وقَعَ رجلٌ بأبي بكْرٍ رضي الله عنه فآذاه، فصَمَت عنه أبو بَكْرٍ، ثمَّ آذاه الثانِيَةَ، فَصَمت عنه أبو بكرٍ، ثُمَّ آذاه الثالِثَةَ، فانْتَصَر أبو بكرٍ، فقامَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال [أبو بكرٍ] (*): أوَجَدْتَ عليَّ يا رسولَ الله؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`نَزلَ ملَكٌ مِنَ السماءِ يُكَذِّبُه بِما قالَ لكَ، فلمّا انْتَصرْتَ؛ ذَهَب الملَكُ وقَعَد الشيطانُ، فَلْم أكُنْ لأَجْلِسَ إذْ وقَعَ الشيطانُ`.
رواه أبو داود هكذا مرسلًا، ومتصلاً من طريق محمد بن عجلان(1) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة بنحوه. وذكر البخاري في `تاريخه` أن المرسل أصح.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1639)
1640 - (2) [ضعيف] ورواه [يعني حديث أبي هريرة الذي في `الصحيح`] أحمد(2) في حديث طويل عن رجُلٍ شهِدَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يخطُب -ولَمْ يسمِّه- وقال فيه: ثمَّ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`ما الصُّرَعَةُ؟ `.
قال: قالوا: الصريعُ. قال: فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`الصُّرَعَة كلُّ الصُّرَعَةِ، الصُّرَعَةُ كلُّ الصُّرَعَةِ، الصُّرعَةُ كلُّ الصُّرَعَةِ:
الرجُلُ الذي يغضبُ فيشتَدُّ غضَبُه، ويحْمَرُّ وجْهُه، ويقْشَعِرُّ جِلْدُه؛ فَيصْرَعُ غَضَبَه`.
(قال الحافظ):
` (الصُّرَعة) بضم الصاد وفتح الراء: هو الذي يصرع الناس كثيراً بقوته. وأما (الصُّرْعة) بسكون الراء: فهو الضعيف الذي يصرعة الناس حتى لا يكاد يثبت مع أحد، وكل من يُكْثَر عنه الشيء يقال فيه: (فُعَلة) بضم الفاء وفتح العين مثل (حُفَظة) و (خُدَعة) و (ضُحَكة) وما أشبه ذلك، فإذا سكنت ثانيه فعلى العكس، أي: الذي يُفْعَل به ذلك كثيراً`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1640)