Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1681 - (4) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

كنّا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقام رجلٌ، فقالوا: يا رسولَ الله! ما أعْجَزَ -أو قالوا: ما أضْعَفَ- فلاناً! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:

`اغْتَبْتُمْ صاحِبَكُمْ، وأكَلْتُمْ لَحْمَهُ`.

رواه أبو يعلى، والطبراني(1) ولفظه:

أن رجُلًا قام مِنْ عندِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فرأَوْا في قيامِه عَجْزاً، فقالوا: ما أَعْجزَ فلاناً! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أكَلْتُمْ أخاكُمْ واغْتَبْتُموهُ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1681)

1682 - (5) [ضعيف جداً] ورُويَ عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:

أمرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الناسَ بصومِ يومٍ، وقال:

`لا يَفْطَرَنَّ أحدٌ(2) حتَّى آذَنَ لهُ`.

فصامَ الناسُ حتى إذا أمْسَوْا، فَجعَل الرجُلُ يجيءُ فيقولُ: يا رسولَ الله!

إنِّي ظَلَلْتُ صائماً فائْذَنْ لي فأُفِطر، فيأْذَنُ له؛ الرجلُ والرجُلُ، حتى جاءَ رجُلٌ فقال:

يا رسولَ الله! فتاتان مِنْ أهلك ظلَّتا صائمَتَيْنِ، وإنَّهُما تستحْيِيان أن تأتِياكَ، فائْذَنْ لهما فَلْيَفْطُرا، فأَعْرَض عنه، ثُمَّ عاوَدَهُ، فأَعْرَضَ عنه، ثُمَّ عاوَدَةُ، فأعْرَضَ عنه، ثم عاوَدَهُ، فأَعْرَضَ عَنْهُ. فقال:

`إنَّهما لَمْ تَصوما، وكَيف صامَ مَنْ ظَلَّ هذا اليومَ يَأكُلُ لحومَ الناسِ؟!

اذْهَبْ فَمُرْهُما إنْ كانَتا صائمَتَيْنِ فلْيَسْتَقيئا`.

فَرجَع إليْهِما فأخْبَرَهُما، فاسْتَقاءَتا، فقاءَتْ كُلُّ واحَدةٍ [منهما] عَلَقَةً مِنْ دَمٍ، فرجَعَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال:

`والذي نَفْسي محمد بيده! لو بَقِيَتا في بُطونِهِما لأكَلَتْهُما النارُ`.

رواه أبو داود الطيالسي، وابن أبي الدنيا في `ذم الغيبة`، والبيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1682)

1683 - (6) [ضعيف] ورواه أحمد وابن أبي الدنيا أيضاً والبيهقي مِنْ رواية رَجُلٍ لمْ يُسَمَّ عَنْ عُبَيْدٍ موْلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بنحوه؛ إلا أن أحمد قال:

فقال لأحدهما:

`قيئي`.

فقاءَتْ قَيْحاً، ودَماً، وصَدِيداً، ولَحْماً، حتَّى مَلأَتْ نضفَ القَدَحَ. ثمَّ قال للأخُرى:

`قيئي`.

فقاءَتْ مِنْ قَيْحٍ، ودَمٍ، وصَديدٍ، ولَحْمٍ عَبيطٍ، وغيرَه، حتى مَلأَتِ القَدَحَ، ثمَّ قال:

`إنَّ هاتَيْنِ صامتا عمَّا أَحلَّ الله لهما، وأفْطَرَتا على ما حَرَّمَ الله عليهما،

جلَسَتْ إحداهُما إلى الأُخْرى، فجَعَلتا تأكُلانِ مِنْ لُحومِ النَّاس`.

وتقدم لفظ أحمد بتمامه في `الصيام` [9/ 21].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1683)

1684 - (7) [ضعيف] وعن شُفَيّ بْنِ ماتعٍ الأصْبَحِيِّ؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:

`أربعةٌ يُؤْذُونَ أهلَ النار على ما بِهِمْ مِنَ الأَذى، يَسْعَوْن ما بين الحَميمِ والجحيمِ، يدْعون بالوَيْلِ والثُّبورِ، يقول بعضُ أهلِ النارِ لبَعضٍ: ما بالُ هؤُلاءِ قد آذونا على ما بِنا مِنَ الأذَى؟ -قال:- فَرجُلٌ مُغْلَقٌ عليه تابوتٌ مِنْ جَمْرٍ، ورجُلٌ يَجُرُّ أمْعاءَهُ، ورجُلٌ يسيلُ فُوه قَيْحاً ودَماً، ورجلٌ يأكلُ لَحْمَهُ! فيقالُ لصاحِبِ التابوتِ: ما بالُ الأبْعدِ قد آذانا على ما بِنا مِنَ الأَذى؟! فيقولُ: إنَّ الأبْعَدَ قد ماتَ وفي عُنُقِهِ أموالُ الناسِ.

ثُمَّ يقالُ لِلَّذي يَجُرُّ أمْعَاءَهُ: ما بالُ الأبْعَدِ قد آذانا على ما بِنا مِنَ الأذى؟! فيقولُ: إنَّ الأبْعَد كان لا يُبالي أين أصابَ البَوْلُ منهُ [لا يغسله].

ثُمَّ يقالُ للّذِي يسيلُ فُوه قَيْحاً ودَماً: ما بالُ الأبْعَد قد آذانا على ما بِنا مِنَ الأَذى؟! فيقولُ: إنَّ الأبْعَدَ كان يَنظُر إلى كَلِمَةٍ فَيَسْتَلِذُّها كما يَسْتَلِذُّ الرَّفَثَ.

ثُمَّ يقالُ للذي يأكُلُ لَحْمَهُ: ما بالُ الأَبْعَدِ قد آذانا على ما بِنا مِنَ الأَذى؟! فيقول: إنَّ الأبْعَد كان يأكُلُ لُحومَ الناسِ بالغِيبَةِ ويْمشي بالنَّمِيمَةِ`.

رواه ابن أبي الدنيا في `كتاب الصمت` وفي `ذم الغيبة`، والطبراني في `الكبير` بإسنادٍ لين، وأبو نعيم وقال:

`شفي بن ماتع مختلف في صحبته، فقيل: له صحبة`. [مضى 4 - الطهارة /4].

(قال الحافظ): `شفيّ ذكره البخاري وابن حبان في التابعين`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1684)

1685 - (8) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ أكَلَ لَحْمَ أخيهِ في الدنيا؛ قُرِّب إليه يومَ القِيامَةِ فيقالُ له: كُلْهُ مَيتاً

كما أكَلْتَه حيّاً، فيأكُلُه، ويَكلَحُ وَيضِجُّ`.

رواه أبو يعلى والطبراني، وأبو الشيخ في `كتاب التوبيخ`؛ إلا أنه قال: (يصيح)(1) بالصاد المهملة، كلهم من رواية محمد بن إسحاق، وبقية رواة بعضهم ثقات(2).

(يضج) بالضاد المعجمة بعدها جيم، و (يصيح)؛ كلاهما بمعنى واحد؛ كذا قال بعض أهل اللغة، والظاهر أن لفظة (يضج) بالضاد المعجمة فيها زيادة إشعار بمقارنة فزع أو قلق. والله أعلم.

و (يكلح) بالحاء المهملة؛ أي: يعبس ويقبض وجهه من الكراهة.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1685)

1686 - (9) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

جاءَ الأسْلَميَّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فشَهِدَ على نفْسِهِ بالزنا أربعَ شهاداتٍ يقولُ: أتيْتُ امرَأةً حراماً، وفي كلِّ ذلك يُعْرِضُ عنه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث إلى أن قال: -قال:

`فما تريدُ بهذا القَوْلِ؟ `.

قال: أريدُ أنْ تُطَهِّرَني. فأمَر بهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُرْجَمَ، فَرُجِمَ، فسمعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلَيْنِ مِنَ الأنْصارِ يقول أحدُهما لِصاحِبِه: انْظُرْ إلى هذا الذي سَتَر الله عليهِ، فلَمْ يَدع نَفْسَه حتى رُجِمَ رَجْمَ الكَلْب! قال: فَسَكَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. ثم سارَ ساعةً، فَمَرَّ بجِيفَةِ حِمارٍ شائلٍ بِرِجلهِ(3)، فقال:

`أينَ فلانٌ وفلانٌ؟ `.

فقالا: نحن ذا يا رسول الله! فقال لهما:

`كُلا مِنْ جيفَةِ هذا الحِمَارِ`.

فقالا: يا رسولَ الله! غَفَر الله لكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ؛ مَنْ يأكُلُ مِنْ هذا؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما نِلْتُما منْ عِرْضِ هذا الرجُلِ آنِفاً؛ أشَدُّ مِنْ أكْلِ هذه الجيفَةِ، فَوالَّذي نَفسِي بيَدِه! إنَّه الآنَ في أَنْهارِ الجَنَّةِ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1686)

1687 - (10) [ضعيف] وعنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال:

`ليلةَ أسْرِيَ بِنَبِيِّ الله صلى الله عليه وسلم ونَظَر في النارِ، فإذا قومٌ يأكلونَ الجِيَفَ، قال: مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ؟ قال: هؤلاءِ الذين يأكلونَ لُحومَ الناسِ، ورأى رجُلًا أحْمَر أزْرَقَ جعداً(2) [شعثاً إذا رأيته]، فقال: مَنْ هذا يا جبريلُ؟ قال: هذا عاقِرُ النَّاقَةِ`.

رواه أحمد ورواته رواة `الصحيح`؛ خلا قابوس بن أبي ظبيان.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1687)

1688 - (11) [ضعيف جداً] وعن راشد بن سعدٍ المقرائي قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`لمّا عُرِجَ بي؛ مَرَرْتُ بِرِجالٍ تُقْرَضُ جُلودُهم بِمَقاريضَ مِنْ نارٍ. فقلتُ: مَنْ هؤُلاءِ يا جِبريلُ؟ قال: الَّذين يَتَزيَّنونَ للزِّنْيَةِ. قال: ثمَّ مَررْتُ بجُبٍّ مُنْتِن الريحِ، فسمعتُ فيه أصواتاً شديدةٍ. فقلتُ: مَنْ هؤلاءِ يا جبريلُ؟ قال: نساءٌ كُنَّ يتزَينَّ للزَّنْيَةِ، ويفْعَلْن ما لا يَحِلُّ لَهُنَّ، ثُمَّ مررتُ على نساءٍ ورجالٍ مُعَلَّقين

بثَدْيِهِنَّ. فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريلُ؟ فقال: هؤلاء اللمَّازون والهمَّازونَ، وذلك قولُه عز وجل: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} `.

رواه البيهقي من رواية بقية عن سعيد بن سنان(1) وقال:

`هذا مرسل، وقد رويناه موصولًا`. [مضى 21 - الحدود /7].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1688)

1689 - (12) [مقطوع] ثم روى(2) عن ابن جريج قال:

(الهمز) بالعين والشدق واليد. و (اللمز) باللسان.

قال [ابن المبارك]: وبلغني عن الليث أنه قال: (اللُّمزة): الذي يعيبك في وجهك، و (الهُّمزة): الذي يعيبك بالغيب.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1689)

1690 - (13) [ضعيف] ورُوِيَ عن جابرِ بْنِ عبدِ الله وأبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنهم قالا: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`الغِيبَةُ أشَدُّ مِنَ الزِّنا`.

قيلَ: وكيفَ؟ قال:

`الرجُلُ يزْني ثُمَّ يتوبُ فيتوبُ الله عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتّى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ`.

رواه ابن أبي الدنيا في `كتاب الغيبة`، والطبراني في `الأوسط`، والبيهقي.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1690)

1691 - (14) [ضعيف] ورواه البيهقي أيضاً عن رجل لم يسمَّ عن أنس.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1691)

1692 - (15) [مقطوع] ورواه عن سفيان بن عُيَيْنَةَ غيرَ مرفوع(1)، وهو الأشبه. والله أعلم.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1692)

1693 - (16) [ضعيف] وعن أبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال:

أتى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقيعَ الغَرْقَدِ فوقَفَ على قَبْرْينِ ثَرِيَّيْنِ(2) فقال:

`أدَفَنْتُمْ فلاناً وفلانَةً؟ -أو قال: فلاناً وفلاناً؟ -`.

قالوا: نعمْ يا رسولَ الله! قال:

`قد أُقْعِدَ فلانٌ الآنَ فضُرِبَ`. ثم قال:

`والَّذي نفسي بيدِه! لقد ضُرِب ضَربةً؛ ما بَقِيَ منهُ عُضْوٌ إلا انْقَطَع، ولقد تطايرَ قَبْرهُ ناراً، ولقد صَرخَ صرْخَةً سمعها الخلائقُ إلا الثقليْنِ الإنسَ والجن، ولولا تَمَزُّع(3) قلوِبكُمْ، وتزيُّدكم في الحديثِ؛ لَسَمِعْتُمْ ما أسْمَعُ`.

ثم قالوا: يا رسولَ الله! وما ذَنْبُهما؟ قال:

`أمَّا فلانٌ؛ فإنَّه كان لا يَسْتَبْرِئُ(4) مِنَ البَوْلِ، وأمّا فلانٌ -أو فلانةٌ- فإنَّه كان يأكُلُ لُحومَ الناسِ`.

رواه ابن جرير الطبري من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه.

ورواه من هذا الطريق أحمد بغير هذا اللفظ، وزاد فيه:

قالوا: يا نبيَّ الله! حتَّى متَى هما يُعَذَّبانِ؟ قال:

`غَيْبٌ لا يعلَمُه إلاَّ الله`. وتقدم لفظه في `النميمة` [هنا /18].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1693)

1694 - (17) [موضوع] وروي عن عثمانَ بْنِ عفَّانَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`الغيبَةُ والنَّمِيمَةُ يَحُتَّانِ الإيمانَ كما يَعْضُدُ الراعي الشَّجَرةَ`.

رواه الأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1694)

1695 - (18) [موضوع] ورُويَ عنْ أَبي أُمامَةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ الرجل ليُؤْتَى كتابَه مَنْشوراً؛ فيقولُ: يا ربِّ! فأيْنَ حَسناتُ كذا وكذا؛ عَمِلْتُها ليْسَتْ في صحيفتي؟ فيقولُ له: مُحِيَتْ باغْتِيابِكَ الناسَ`.

رواه الأصبهاني.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1695)

1696 - (19) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ ذَكرَ امْرَأً بشَيْءٍ [ليس] فيهِ لِيُعِيبَه بِه؛ حبَسَه الله في نارِ جهنَّم حتى يأتيَ بنَفادِ ما قالَ فيه`.

رواه الطبراني بإسناد جيد(1).

وفي رواية له:

`أيُّما رجُلٍ أشاعَ على رجلٍ مسلمٍ بكلِمَةٍ وهو منها بَرِيءٌ يشِينُهُ بِها في

الدنيا؛ كانَ حقّاً على الله أنْ يُذيبَهُ يومَ القِيامَةِ في النارِ؛ حتَّى يأْتِيَ بنَفادِ ما قال`. [مضى 20 - القضاء /8].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1696)

1697 - (20) [ضعيف] وعن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ حَمى مؤمناً من منافق -أُراه قال:-؛ بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامةِ من نارِ جهنمَ، ومن رمى مسلماً بشيءٍ يريد به شينه؛ حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرجَ مما قالَ`.

رواه أبو داود وابن أبي الدنيا.

(قال الحافظ):

وسهل بن معاذ يأتي الكلام عليه، وقد أخرج هذا الحديث ابن يونس في `تاريخ مصر` من رواية عبد الله بن المبارك عن يحيى بن أيوب بإسناد مصري، كما أخرجه أبو داود. وقال ابن يونس: `ليس هذا الحديث -فيما أعلم- بمصر`، ومراده أنه إنما وقع له من حديث الغرباء. والله أعلم(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1697)

1698 - (21) [ضعيف جداً] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنْ حَمى عِرْضَ أخيه في الدنيا، بعَثَ الله عز وجل مَلَكاً يومَ القيامَةِ يَحْمِيهِ عنِ النارِ`.

رواه ابن أبي الدنيا(2) عن شيخ من أهل البصرة لم يسمِّه عنه. وأظن هذا الشيخ أبان ابن عياش، وهو متروك. كذا جاء مسمى في رواية غيره.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1698)

1699 - (22) [ضعيف جداً] ورُوي عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنِ اغْتِيبَ عنده أخوهُ المسْلمُ فَلَمْ يَنْصُرْه وهو يَسْتَطيعُ نَصرَهُ؛ أدْرَكَهُ إثْمُهُ في الدنيا والآخرةِ`.

[ضعيف جداً] رواه أبو الشيخ في `كتاب التوبيخ`، والأصبهاني أطول منه، ولفظه: قال:

`منِ اغْتيبَ عنده أخوهُ فاسْتَطاع نُصْرَتَهُ فَنَصَرَهُ؛ نَصَرَهُ الله في الدنيا والآخرةِ، وإنْ لَمْ يَنْصُرْه؛ أذلَّه(1) الله في الدنيا والآخِرَةِ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1699)

1700 - (23) [ضعيف] وعن جابِر بْنِ عبدِ الله وأبي طَلْحَة الأنصارِيِّ رضي الله عنهم قالا: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنِ امْرِئٍ مسْلمٍ يَخْذِلُ امْرأً مسْلِماً في موضعٍ تُنْتَهَكُ فيه حُرْمَتُه، ويُنْتَقَصُ فيه مِنْ عِرْضِهِ؛ إلاَّ خَذَلَهُ الله في مَوْطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ، وما مِنِ امْرِئٍ مُسْلمٍ يَنْصُرُ مسْلِماً في مَوضعِ يُنْتَقَصُ فيه مِنْ عِرْضِهِ، ويُنْتَهَكُ فيه مِنْ حُرْمَتِه؛ إلاَّ نَصَرَهُ الله في مَوْطِنٍ يُحبُّ فيه نُصرَتَهُ`.

رواه أبو داود وابن أبي الدنيا وغيرهما، واختلف في إسناده(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1700)