1661 - (1) [ضعيف] ورُوي عن عامرِ بن ربيعةَ رضي الله عنه:
أنَّ رجُلًا أخذَ نَعْلَ رجُلٍ فغَيَّبَها وهو يَمْزَحُ، فذكَر ذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:
`لا تُرَوِّعوا المسلمَ؛ فإنَّ روعةَ المسلمِ ظُلْمٌ عظيمٌ`.
رواه البزار والطبراني وأبو الشيخ ابن حيان في `كتاب التوبيخ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1661)
1662 - (2) [ضعيف] ورُويَ عنْ أبي الحسن -وكان عَقَبِيّاً بدْرِياً- رضي الله عنه قال:
كنّا جلوساً معَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقام رجُلٌ ونسِيَ نَعْلَيْه، فأخَذَهُما رجُلٌ فوضَعَهُما تحتَهُ، فرجَع الرَّجُلُ فقال: نَعْلي. فقال القومُ: ما رأيناهُما، فقال [رجل](1): هُوَ ذِهْ. فقال:
`فكيفَ بِرَوْعَةِ المؤمِنِ؟! `.
فقال: يا رسول الله! إنَّما صنَعْتُه لاعِباً. فقال:
`فكيفَ بِرَوْعَةِ المؤمِنِ؟! (مرَّتينِ أو ثَلاثاً) `.
رواه الطبراني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1662)
1663 - (3) [ضعيف] ورُوي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ أخافَ مؤمِناً؛ كان حقّاً على الله أنْ لا يُؤَمِّنَه مِنْ أَفْزاعِ يومِ القِيامةِ`.
رواه الطبراني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1663)
1664 - (4) [ضعيف] ورُويَ عن عبدِ الله بنِ عَمْروٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ نظَر إلى مسلمٍ نظرةً يُخيفُه فيها بغير حَقٍّ؛ أخافَه الله يومَ القِيامَةِ`.
رواه الطبراني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1664)
1665 - (5) [؟] ورواه أبو الشيخ من حديث أبي هريرة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1665)
1666 - (1) [منكر جداً] ورُويَ عْن أنَس بْنِ مالك رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`مَنْ أصْلَح بينَ الناسِ؛ أصْلحَ الله أمْرَه، وأعطاهُ بكلِّ كلمَةٍ تكلَّم بها عِتْقَ رقَبَةٍ، ورجَعَ مغْفوراً له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبِه`.
رواه الأصبهاني، وهو حديث غريب جداً.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1666)
1667 - (1) [ضعيف] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`عِفُّوا عنْ نِساءِ الناسِ؛ تَعِفَّ نساؤكم، وبِرُّوا آباءَكم؛ تَبَرّكُم أبناؤكم، ومَنْ أتاهُ أخوه مُتَنَصِّلًا، فلْيَقْبَلْ ذلك، مُحِقَاً كان أو مُبْطِلًا؛ فإنْ لم يَفْعَلْ؛ لم يَرِدْ عليَّ الحوضَ`.
رواه الحاكم من رواية سويد عن قتادة عن أبي رافع عنه. وقال:
`صحيح الإسناد`.
(قال الحافظ):
`بل سويد هذا هو ابن عبد العزيز، واهٍ`. [مضى 22 - البر /1].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1667)
1668 - (2) [ضعيف جداً] وروى الطبراني وغيره صدره دون قوله: `ومن أتاه أخوه` إلى آخره من حديث ابن عمر بإسناد حسن(1). [مضى هناك].
(التنصل): الاعتذار.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1668)
1669 - (3) [مرسل وضعيف] وعن جَوْدان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنِ اعْتَذَرَ إلى أخيه المسلمِ فلَمْ يَقْبَلْ منه؛ كانَ عليه ما على صاحِبِ مَكْسٍ`.
رواه أبو داود في `المراسيل`، وابن ماجه بإسنادين جيدين(2)؛ إلا أنَّه قال:
`كان عليه مثلُ خَطيئَةِ صاحِبِ مَكسٍ`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1669)
1670 - (4) [ضعيف] ورواه الطبراني في `الأوسط` من حديث جابر بن عبد الله، ولفظه: قال:
`مَنِ اعْتَذَر إلى أَخيه فلَمْ يَقْبلْ عُذرَهُ؛ كان عليه مِثْلُ خطيئَةِ صاحِبِ مَكْسٍ`.
قال أبو الزبير: والمكَّاس: العَشَّار.
وفي رواية: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ تُنُصَّلَ إليْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ؛ لَمْ يَرِدْ عليَّ الحوْضَ`.
(قال الحافظ):
`رُوي عن جماعة من الصحابة؛ وحديث جودان أصح، وجودان مختلف في صحبته، ولم ينسب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1670)
1671 - (5) [موضوع] وروي عن عائشةَ رضي الله عنها عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`عِفُّوا؛ تَعَفَّ نِساؤكم، وبِرُّوا آباءَكم؛ تَبَرّكُم أبْناؤكم، ومَنِ اعْتَذر إلى أخيه المسْلمِ فَلَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ؛ لَمْ يَرِدْ عليَّ الحَوْضَ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1671)
1672 - (6) [ضعيف جداً] ورُوي عنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أُنَبِّئُكُمْ بِشرارِكُم؟ `.
قالوا: بلى إنْ شئتَ يا رسولَ الله! قال:
`إنَّ شِرارَكمُ الَّذي يَنْزِلُ وحْدَه، وَيجْلِدُ عَبْدَه، ويَمْنَعُ رِفْدَهُ.
أفَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشرٍّ مِنْ ذلك؟ `.
قالوا: بَلى إنْ شئتَ يا رسولَ الله! قال:
`مَنْ يَبْغَضُ الناسَ وَيبْغُضُونَهُ`. قال:
`أَفَلا أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِنْ ذلك؟ `.
قالوا: بَلى إنْ شِئْتَ يا رسولَ الله! قال:
`الذين لا يُقيلونَ عَثْرةً، ولا يَقْبَلونَ مَعْذِرةً، ولا يَغْفِرون ذَنباً`. قال:
`أَفلا أُنَبِّئكُم بَشَرٍّ مِنْ ذلك؟ `.
قالوا: بَلى يا رسولَ الله! قال:
`مَنْ لا يُرْجَى خَيْرُهُ، ولا يُؤْمَنُ شَرُّهُ`.
رواه الطبراني وغيره.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1672)
1673 - (1) [ضعيف] وعن أبي أُمامة رضي الله عنه قال:
مرَّ النبيُّ -لاصلى الله عليه وسلملا- في يوم شديدِ الحرِّ نحوَ (بقيع الغَرْقَدِ)، قال: فكانَ الناسُ يمشون خَلْفَهُ، قال: فلمَّا سمعَ صوتَ النعالِ وقَرَ ذلك في نفْسِه فجلَس حتى قَدَّمَهم أَمامَه، لئلاَّ يقَعَ في نفْسِه شيءٌ مِنَ الكِبْرِ، فلمَّا مرَّ بـ (بقيع الغَرْقَدِ) إذا بقَبْرَيْنِ قد دفنوا فيهما رَجُلَيْنِ، قال: فوقَف النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:
`مَنْ دَفنْتُمْ ههُنا اليومَ؟ `.
قالوا: فلانُ وفلانُ [قال:
`إنَّهمُا ليُعَذَّبانِ الآنَ ويُفْتَنانِ في قَبْرَيْهما`].
قالوا: يا نبيَّ الله! وما ذاك!؟ قال:
`أمَّا أحَدُهُما فكانَ لا يَتَنَزَّه مِنَ البَوْل، وأما الآخر فكان يمشي بالنَّميمَةِ`.
وأخَذَ جَريدةً رطْبَةً فشَقَّها ثُمَّ جعَلَها على القَبْر [ين].
قالوا: يا نبيَّ الله! لِمَ فَعَلْتَ هذا؟ قال:
`لِتُخفِّفَ عنهما`.
قالوا: يا نبيَّ الله! حتَّى متَى هما يُعذَّبان؟ قال:
`غيبٌ لا يعلَمُهُ إلاَّ الله، ولَوْلا تَمَزُّعُ قُلوبِكم، وتزيُّدكم في الحديثِ؛ لسَمِعْتم ما أسْمَعُ`.
رواه أحمد من طريق علي بن يزيد عن القاسم عنه(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1673)
1674 - (2) [ضعيف] ورُوِيَ عن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:
`النَّميمةُ والشَّتيمةُ والحَمِيَّةُ في النار`.
[ضعيف جداً] وفي لفظ:
`إن النَّميمَةَ والحِقْدَ في النارِ، لا يجْتَمِعانِ في قَلْبِ مسْلمٍ`.
رواه الطبراني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1674)
1675 - (3) [موضوع] وعِن أبي برزة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`ألا إنَّ الكَذِبَ يُسَوِّدُ الوجْهَ، والنميمةَ مِنْ عذابِ القَبْرِ`.
رواه أبو يعلى والطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي.
(قال الحافظ):
رووه كلهم من طريق زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عنه، وزياد هذا هو أبو الجارود الكوفي الأعمى؛ تنسب إليه الجارودية من الروافض. (ونافع) هو نفيع أبو داود الأعمى أيضاً، وكلاهما متروك متهم بالوضع(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1675)
1676 - (4) [ضعيف جداً] وروي عن عبد الله بن بُسرٍ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`ليسَ منِّي ذو حسَدٍ، ولا نميمَةٍ، ولا كهانَةٍ، ولا أنا مِنْه. ثمَّ تلا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} `.
رواه الطبراني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1676)
1677 - (5) [ضعيف] وعنِ العلاءِ بن الحارث، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`الهمَّازون واللَّمَّازونَ والمشَّاؤُونَ بالنَّميمِةَ الباغونَ للبُرَاَءِ العَيْبَ، يَحْشُرُهُمْ الله في وجُوهِ الكِلابِ`.
رواه أبو الشيخ ابن حيان في `كتاب التوبيخ` معضلًا هكذا.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1677)
1678 - (1) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الرِّبا نيِّفٌ وسبعون باباً، أهْوَنُهُنَّ باباً مِنَ الرِّبا مثْلُ مَنْ أتى أُمَّه في الإسْلام، ودرهمٌ مِنَ الرِّبا؛ أشَدَّ مِنْ خمسٍ وثلاثين زَنْيَةً، أشدُّ الرّبا وَأَرْبَى الرِّبا وأخْبَثُ الرِّبا؛ انْتهاكُ عِرضِ المسْلمِ وانْتهاك حُرْمَتِهِ`.
رواه ابن أبي الدنيا والبيهقي.
وروى الطبراني منه ذكر الربا في حديث تقدم [16 - البيوع /19].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1678)
1679 - (2) [ضعيف] وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأصْحابِه:
`تَدْرون أرْبى الرِّبا عند الله؟ `.
قالوا: الله ورسولُه أعْلَمُ. قال:
`فإنَّ أرْبى الرِّبا عند الله اسْتحلال عِرْضِ امْرِئٍ مسلم. ثمَّ قَرأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} `.
رواه أبو يعلى، ورواته رواة `الصحيح`(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1679)
1680 - (3) [ضعيف] ورُوِيَ عنها قالتْ:
قلت لامْرأَةٍ مرَّةً وأنا عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ هذه لطَوِيلَةُ الذَّيْل! فقال:
`الْفِظي الْفِظي`، فَلَفظْتُ بَضْعَةً مِنْ لَحْمٍ.
رواه ابن أبي الدنيا.
(الفظي) معناه: ارمي ما في فمك.
و (البَضعة): القطعة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1680)