1821 - (1) [أثر ضعيف] وعن عبد الله بُسرٍ(1) رضي الله عنه قال:
خَرجْتُ مِنْ حِمْصَ فآواني الليلُ إلى (البُقَيعة)(2)، فحَضَرني مِنْ أهْلِ الأرضِ، فقرأْتُ هذه الأيةَ مِنَ {الأعراف}: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ} إلى آخرِ الآيةِ، فقال بعضُهم لِبَعْضٍ: احْرُسوه الآنَ حتَّى يُصْبِحَ، فلمَّا أصبَحْتُ رَكِبْتُ دابَّتي.
رواه الطبراني، ورواته رواة `الصحيح`؛ إلا المسيب بن واضح(3).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1821)
1822 - (1) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`دعوتانِ ليس بيْنَهُما وبين الله حجابُ؛ دعوةُ المظلومِ، ودعوةُ المرْءِ لأخيه بظَهْرِ الغَيْبِ`.
رواه الطبراني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1822)
1823 - (2) [ضعيف جداً] وعن عبدِ الله بْنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إن أسرعَ الدعاء اجابةً؛ دعوةُ غائبٍ لغائب`.
رواه أبو داود والترمذي؛ كلاهما من رواية عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وقال الترمذي:
`حديث غريب`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1823)
1824 - (3) [ضعيف] و [روى حديثَ أبي هريرة المذكور في `الصحيح`] البزار، ولفظه: قال:
`ثلاثٌ حقٌّ على الله أن لا تُرَدَّ لهم دعوةٌ؛ الصائمُ حتى يفطرَ، والمظلومُ حتى ينتصرَ، والمسافرُ حتى يرجعَ`. [مضى 9 - الصيام /1].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1824)
1825 - (1) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابِنْ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`موتُ غُرْبَةٍ؛ شهادَةٌ`.
رواه ابن ماجه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1825)
1826 - (2) [ضعيف جداً] وروى الطبراني من طريق عبد الملك بن مروان بن عنترة -وهو متروك- عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ يَوْمٍ:
`ما تعُدُّونَ الشهيدَ فيكُم؟ `.
قلنا: يا رسولَ الله! مَنْ قُتِل في سبيلِ الله. قال:
`إنَّ شهداءَ أُمَّتي إذاً لقليلٌ، مَنْ قُتِلَ في سبيلِ الله فهو شهيدٌ، والمتَردِّي شهيدٌ، والتُّفَساءُ شهيدٌ، والغَرَقُ شهيدٌ، والسِّلُّ شَهيدٌ، والحريقُ شهيدٌ، والغريبُ شهيدٌ`.
(قال الحافظ):
`وقد جاء في أن (موت الغريب شهادة) جملة من الأحاديث؛ لا يبلغ شيء منها درجة الحسن فيما أعلم`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1826)
1827 - (1) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`للْجنَّةِ ثمانيةُ أبْوابٍ، سبعةٌ مُغْلَقَةٌ، وبابٌ مَفْتوحٌ للِتوبَةِ؛ حتى تطلعَ الشمسُ مِنْ نَحْوِهِ`.
رواه أبو يعلى والطبراني بإسناد جيد(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1827)
1828 - (2) [ضعيف] وعن جابرٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مِنْ سعادَةِ المَرْءِ أن يطولَ عُمُرهُ، ويرْزُقَه الله الإنابَةَ`.
رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1828)
1829 - (3) [ضعيف جداً] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`مَنْ سَرَّهُ أنْ يَسْبِقَ الدائبَ المجتَهِد؛ فلْيكُفَّ عنِ الذنوبِ`.
رواه أبو يعلى ورواته رواة `الصحيح`؛ إلا يوسف بن ميمون(3).
(الدائب) بهمزة مكسورة بعد الألف: هو المتعب نفسه في العبادة، المجتهد فيها.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1829)
1830 - (4) ورُويَ عن جابرٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`المؤمِنُ واهٍ راقعٌ، فسعيدٌ مَنْ هَلَك(1) على رَقْعِهِ`.
رواه البزار، والطبراني في `الصغير` و`الأوسط` وقال:
`معنى (واه): مذنب. و (راقع): يعني تائب مستغفر`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1830)
1831 - (5) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال:
`مَثَلُ المؤمِنِ ومثلُ الإيمانِ؛ كمثَلِ الفَرْسِ في آخِيَّتهِ، يجولُ ثُمَّ يرْجِعُ إلى آخِيَّتهِ، وإنَّ المؤمِنَ يَسْهو ثُمَّ يرجِعُ، فأطْعِموا طعامَكُم الأتقياءَ، وأَوْلوا معروفَكم المؤْمِنينَ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`(2).
(الآخيَّة) بمد الهمزة وكسر الخاء المعجمة بعدها ياء مثناة تحت مشددة: هي حبل يدفن في الأرض مثنياً ويبرز منه كالعروة تشد إليها الدابة. وقيل: هو عود يعرض في الحائط تشد إليه الدابة.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1831)
1832 - (6) [ضعيف] ورُوِيَ عنْ أنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا تابَ العبدُ مِنْ ذُنوبِهِ؛ أَنْسى الله حَفَظتَهُ ذنوبَهُ، وأنْسى ذلك جَوارِحَهُ ومعالِمَهُ مِنَ الأَرْضِ، حتَّى يلْقَى الله يومَ القِيامَةِ وليسَ عليهِ شاهِدٌ مِنَ الله بذَنْبٍ`.
رواه الأصبهاني.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1832)
1833 - (7) [ضعيف] وعن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:
`النادِمُ ينتَظِرُ مِنَ الله الرحْمةَ، والمُعْجَبُ ينتَظِرُ المقْتَ، واعلَموا عبادَ الله
أنَّ كلَّ عاملٍ سيقدُمُ على عَمَلِه، ولا يَخرُج مِنَ الدنيا حتى يَرى حُسْنَ عمَلِهِ وسوءَ عَمَلِهِ، وإنَّما الأعمالُ بخواتيمِها، والليلُ والنهارُ مَطِيَّتانِ، فأحْسِنوا السيرَ عليهِما إلى الآخرَةِ، واحذَرُوا التَّسْوِيفَ؛ فإنَّ الموتَ يأتي بَغْتَةً، ولا يَغْتَرَّنَّ أحدُكم بحُلْمِ الله عز وجل، فإنَّ الجنَّةَ والنارَ أقْرَبُ إلى أحدِكُمْ مِنْ شِراك نَعْلِهِ. ثُمَّ قرأَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)} `.
رواه الأصبهاني من رواية ثابت بن محمد الكوفي العابد(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1833)
1834 - (8) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عبد الله بن مسعود الذي في `الصحيح`] ابن أبي الدنيا، والبيهقي مرفوعاً أيضاً من حديث ابن عباسٍ وزاد:
`والمسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وهو مقيمٌ عليه؛ كالمسْتَهْزِئ بِرَبِّه`.
وقد روُي بهذه الزيادة موقوفاً، ولعله أشبه.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1834)
1835 - (9) [موضوع] وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما عَلِمَ الله مِنْ عبدٍ ندامةً على ذَنْبٍ؛ إلاَّ غَفَر له قَبْلَ أنْ يستغفره مِنْه`.
رواه الحاكم من رواية هشام بن زياد وهو ساقط، وقال: `صحيح الإسناد`!
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1835)
1836 - (10) [ضعيف] وعن ابْنِ عمرَ رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يُحدِّث حديثاً لَوْ لَمْ أسْمَعْهُ إلا مرَّة أو مرَّتين حتَّى عَدد سبعَ مرات ولكنّي سمعتُهُ أكْثَرَ، سمعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`كان الكِفْلُ مِنْ بَني إسرائيلَ لا يتَورَّع مِنْ ذَنْبٍ عمِلَهُ، فأتَتْهُ امْرأَةٌ،
فأعْطاها ستِّين ديناراً على أنْ يَطأَها، فلمّا قَعَدَ مِنْها مَقْعَد الرجُلِ مِن امْرأَتِهِ أرْعَدَتْ وبَكَتْ، فقال: ما يُبْكيكِ أَأَكْرَهْتُكِ؟ قالت: لا، ولكِنَّه عَمَلٌ ما عَمِلْتُه قَطُّ، وما حَملَني عليهِ إلا الحَاجَة، فقال: تَفْعَلين أنتِ هذا، وما فَعَلْتِهِ قَطُّ(1)، اذْهَبي فِهِيَ لكِ؛ وقال: لا والله لا أعْصي الله بعدَها أبداً، فماتَ مِنْ ليلَتِه، فأصْبح مكتوياً على بابِه: إنَّ الله قد غَفَرَ لِلْكِفْلِ`.
رواه الترمذي وحسنه واللفظ له، وابن حبان في `صحيحه`؛ إلا أنه قال:
`سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرين مرة يقول`، فذكر بنحوه.
والحاكم والبيهقي من طريقه وغيرها، وقال الحاكم:
صحيح الإسناد(2). [مضى 21 - الحدود /7].
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1836)
1837 - (11) [ضعيف موقوف] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
كانت قرَيتانِ إحداهُما صالِحةٌ، والأخْرى ظالمِةُ، فخَرَج رَجُلٌ مِنَ القرَيةِ الظالِمَةِ يريدُ القرَيةَ الصالِحَةَ، فأتاهُ الموْتُ حيثُ شاءَ الله، فاخْتَصَم فيهِ المَلكُ والشيطانُ(3)؛ فقال الشيطانُ: والله ما عصاني قطُّ. فقال الملَكُ: إنَّه قد خَرَجَ يريدُ التوبةَ، فقُضِيَ بينَهما أنْ يُنْظَرَ إلى أيِّهما أقْربُ؟ فوجدوه أقربَ إلى القرية الصالِحَةِ بِشِبرٍ، فَغُفِرَ له.
قال مَعْمَرٌ: وسمعتُ مَنْ يقولُ: قرَّبَ الله إليه القريةَ الصالحةَ.
رواه الطبراني بإسناد صحيح. وهو هكذا في نسختي غير مرفوع.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1837)
1838 - (12) [ضعيف] وعن أبي عبد ربّ؛ أنه سمع معاوية بن أبي سفيان على المنبر يحدث؛ أنه سمعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنّ رجلاً أسرفَ على نفسِه، فلقيَ رجلاً فقال: إن الأَخِرَ قتل تسعةً وتسعين نفساً كلَّهمِ ظلماً، فهل تجد لي مِنْ توبةٍ؟ فقال: إنْ حدّثْتُكَ أن الله لا يتوبُ على من تاب كذبتُك، ههنا قوم يتعبَّدون فائتهم تعبد الله معهم.
فتوجَّهَ إليهم، فمات على ذلك. فاجتمعت ملائكةُ الرحمةِ وملائكةُ العذابِ، فبعثَ اللهُ إليهم ملكاً فقالَ: قيسوا ما بين المكانين، فأيهم كان أقربَ فهو منهم، فوجدوه أقرب إلى دار التَّوَّابين بأُنمُلَةٍ؛ فغُفر له`.
رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد(1).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1838)
1839 - (13) [ضعيف] ورواه أيضاً بنحوه بإسناد لا بأس به(2) عن عبد الله بن عمروٍ، فذكر الحديث إلى أن قال:
`ثم أتى راهباً آخر فقال: إني قتلت مئة نفسٍ، فهل تجد لي من توبةٍ؟ فقال: قد أسرفتَ، وما أدري، ولكن ههنا قريتان: قرية يقال لها: (نَصْرَةٌ)، والأخرى يقال لها: (كَفْرَةٌ)، فأما أهل (نصرةَ) فيعملون عملَ أهلِ الجنةِ لا يثبُتُ فيها غيرهم، وأما أهلُ (كفرةَ) فيعملون عملَ أهلِ النارِ لا يثبتُ فيها غيرهم، فانطلقْ إلى أهل نصرة، فإن ثَبَتَّ فيها وعملت عمل أهلها فلا شك في
توبتك، فانطلقَ يؤمُّها، حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموتُ، فسألتِ الملائكةُ ربها عنه؟ فقال: انظروا إلى أي القريتين كان أقربَ فاكتبوه من أهلِها. فوجدوه أقربَ إلى (نصرةَ) بِقَيْد أُنمُلةٍ؛ فكُتِبَ من أهلها`.
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1839)
1840 - (14) [ضعيف] وعن يزيد بْنِ نعيم قال: سمعتُ أبا ذرٍ الغفاريَّ رضي الله عنه وهو على المنبر بـ (الفسطاط)(1) يقول: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ تقرَّبَ إلى الله عز وجل شِبْراً؛ تَقَرَّبَ الله إليه ذِراعاً، ومَنْ تَقَرَّبَ إليه ذِراعاً؛ تقرّبَ إليه باعاً، ومَنْ أقْبلَ إلى الله عز وجل ماشِياً؛ أقْبَلَ إليهِ مُهَرْوِلاً، والله أعْلى وأجلُّ، واللهُ أعْلى وأجلُّ، واللهُ أعْلى وأجَلُّ`.
رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما حسن(2).
দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1840)