Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1841 - (15) [ضعيف] ورواه البيهقي في `كتاب الزهد` من رواية إسماعيل بن رافع المدني عن ثعلبة بن صالح عن سليمان بن موسى عن معاذ قال:

أَخَذ بيدي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَمشى قليلاً ثُمَّ قال:

يا معاذ! أُوصيكَ بتقوى الله، وصدْقِ الحديثِ، ووفاءِ العهْدِ، وأداءِ الأمانَةِ، وتركِ الخيانَةِ، ورَحْمِ اليَتيمِ، وحفْظِ الجِوَارِ، وكَظْمِ الغَيظِ، ولينِ الكلامِ، وبَذْلِ اللِّسانِ، ولُزومٍ الإمامِ، والتَّفَقُّه في القرآن، وحبِّ الآخرِة، والجَزَع مِنَ الحسابِ، وقَصْرِ الأمَلِ، وحسْنِ العَمَلِ، وأنهاكَ أنْ تشتُمَ مسْلماً، أَو تصدِّقَ كاذِباً، أو تكذِّب صادِقاً، أوْ تعْصِيَ إِماماً عادِلاً، وأنْ تُفْسِدَ في الأرضِ. يا معاذُ! اذْكُرِ الله عند كلِّ شَجرٍ وحَجرٍ، وأحْدثْ لِكُلِّ ذنبٍ توْبةً، السرُّ بالسرِّ، والعلانِيَةُ بالعلانِيَةِ(3).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1841)

1842 - (1) [موضوع] ورُوي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`تَفَرَّغوا مِنْ هُمومِ الدنيا ما اسْتَطَعْتُم؛ فإنَّه مَنْ كانتِ الدنيا أكْبَرَ هَمَّه؛ أفْشى الله ضَيْعَتَهُ، وجَعلَ فَقْرَهُ بينَ عَيْنَيْهِ، ومَنْ كانتِ الآخرةُ أكبرَ هَمِّهِ، جمعَ الله عز وجل لَهُ أَمْرَهُ، وجعلَ غِناهُ في قلبهِ، وما أقبلَ عَبْدٌ بقلبهِ إلى اللهِ عز وجل؛ إلَّا جَعلَ الله قلوبَ المؤمنينَ تَفِدُ إليه بالوُدِّ والرحْمَةِ، وكان الله عز وجل إليه بكلِّ خيرٍ أَسْرَعَ`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والبيهقي في `الزهد`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1842)

1843 - (2) [ضعيف] وعن عمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَنِ انْقَطعَ إلى الله عز وجل؛ كفاهُ الله كلَّ مَؤُنَةٍ، ورزقَهَ مِن حيثُ لا يَحْتَسِبُ، ومن انقطع إلى الدنيا؛ وَكَلَه الله إليها`.

رواه أبو الشيخ ابن حيان والبيهقي من رواية الحسن عن عمران، واختلف في سماعه منه. [مضى 16 - البيوع /4].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1843)

1844 - (3) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عنِ أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`مَن أصبحَ وهَمُّه الدنيا؛ فليسَ مِنَ الله في شَيْءٍ` الحديث.

رواه الطبراني. [مضى هناك].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1844)

1845 - (4) [ضعيف جداً] ورُوي عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`مَنْ أصْبَح حزيناً على الدنيا؛ أصْبَح ساخِطاً على ربِّهِ`.

رواه الطبراني.

(قال الحافظ):

`وتقدم في `الاقتصاد في طلب الرزق` [16 - البيوع /4] وغيره غير ما حديث يليق بهذا الكتاب، ويأتي في `الزهد` [هنا /6] إن شاء الله تعالى أحاديث`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1845)

1846 - (1) [ضعيف] عن أبي أُمَيَّةَ الشَّعْبانيّ قال: سألتُ أبا ثَعْلَبة الخُشَنِيّ قال:

قلتُ:

يا أبا ثَعْلَبة! كيفَ تقولُ في هذه الآية {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ}؟

قال: أما والله لقد سألتَ عنها خبيراً، سألتُ عنها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم؟

فقال:

` [بل] ائْتَمِروا بالمعروفِ، وتَنَاهَوْا(1) عَنِ المنكَرِ، حتى إذا رَأيْتَ شُحَّاً مطاعاً، وهَوىً مُتَّبَعاً، ودنيا مُؤْثَرَةً، وإعْجابَ كلِّ ذي رأْيٍ برأْيِهِ؛ فَعَليْكَ بِنَفْسِكَ، وَدعْ عنك العَوامَّ. . . `.

رواه ابن ماجه، والترمذي وقال:

`حديث حسن غريب`.



[لم يذكر تحته حديثاً على شرط كتابنا والحمد لله. انظر `الصحيح`].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1846)

1847 - (1) [ضعيف جداً] ورُوْيَ عن أنَسٍ رضي الله عنه قال:

خَرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً وهو آخِذٌ بيد أبي ذرٍّ فقال:

`يا أبا ذرٍّ! أعَلِمْتَ أنَّ بينَ أيدينا عَقَبةً كَؤُوداً لا يَصْعَدُها إلا المخِفُّونَ؟ `.

قال رجُلٌ: يا رسولَ الله! أمِنَ المخِفِّينَ أنا أمْ مِنَ المثْقِلينَ؟ قال:

`عندك طعامُ يومٍ؟ `.

قال: نعم، وطعامُ غدٍ. قال:

`وطعامُ بعد غدٍ؟ `.

قال: لا. قال:

`لوْ كانَ عندكَ طعامُ ثلاثٍ؛ كنتَ مِنَ المثْقِلينَ`.

رواه الطبراني(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1847)

1848 - (2) [منكر] ورواه [يعني حديث ابن عباس الذي في `الصحيح`] أحمد بإسناد جيد(2) من حديث عبد الله بن عَمْروٍ؛ إلاّ أنَّه قال فيه:

`واطَّلَعْتُ في النارِ؛ فرأيتُ أكْثَرَ أهْلِها الأغنياءُ والنساءُ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1848)

1849 - (3) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:

`إنَّ موسى قال: أيْ ربِّ! عبدُك المؤمنُ تُقَتِّر عليه في الدنيا. -قال:- فيُفْتَحُ له بابٌ مِنَ الجنَّةِ، فينظُرُ إليها. قال: يا موسى! هذا ما أعْدَدْتُ له. قال موسى: أيْ ربِّ! وعِزَّتك وجلالِك لو كانَ أقْطعَ اليدين والرجلين يُسحَب على وَجْهِهِ منذُ [يومِ] خلَقْتَه إلى يومِ القِيامَةِ؛ وكان هذا مصيرَه، كان لمْ يَرَ بُؤْساً قَطُّ. -قال:-، ثُمَّ قال موسى: أيْ ربِّ! عبدُك الكافرُ تُوَسِّع عليه في الدنيا. -قال:- فيُفْتَحُ له بابٌ مِنَ النارِ، فيقالُ له: يا موسى! هذا ما أعْدَدْتُ له. فقال موسى: أيْ ربِّ! وعِزتِكَ وجلالِكَ لو كانَتْ له الدنيا منذُ يومِ خَلَقْتَهُ إلى يومِ القِيامَةِ؛ وكان هذا مصيرَه، كان لَمْ يَرَ خيْراً قطُّ`.

رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن دراج.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1849)

1850 - (4) [ضعيف] وعن عبد الرحمن بن سابط قال:

أرسل عمر بن الخطاب إلى سعيد بن عامر: إنّا مُسْتَعْمِلوكَ(1) على هؤلاءِ، تسيرُ بهِمْ إلى أرْضِ العَدُوِّ فتجاهِدُ بهم. -قال: فذكر حديثاً طويلاً قال فيه:- قال سعيد: وما أنا بِمُتَخَلِّفٍ عَنِ العُنُقِ الأُوَلِ(2)؛ بعد إذْ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`إنَّ فقراءَ المسْلمينَ يُزَقُّون كما تُزَفّ الحمَامُ، فيقالُ لهم: قِفوا لِلْحِسابِ. فيقولون: والله ما تركنا شيئاً نحاسَبُ به. فيقولُ اللهُ عز وجل: صدقَ عبادي، فيدخلون الجنَّةَ قبلَ الناس بسبعينَ عاماً`.

رواه الطبراني، وأبو الشيخ ابن حيان في `الثواب`، ورواتهما ثقات إلا يزيد بن أبي زياد.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1850)

1851 - (5) [ضعيف] وعنْ أبي الصدِّيق الناجيِّ عنْ بعضِ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنَّه قال:

`يدخلُ فقراءُ المؤمنينَ الجَنَّة قَبْلَ الأغْنياءِ بأرْبَعِمئَةِ عامٍ`.

قال: فقلتُ: إنَّ الحَسَنُ يَذْكُرُ: `أرْبَعينَ عاماً`.

فقال: عنْ أصْحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم:

`أربَعِمئَةِ عامٍ، حتَّى يقولَ المؤمنُ الغنيُّ: يا ليتني كنتُ عَيِّلاً`.

قال: قلتُ: يا رسولَ الله! سَمِّهم لنا بأسمائهم. قال:

`همُ الذين إذا كانَ مَكْروهٌ بُعثوا إليْه، وإذا كان نعيمٌ بُعث إليه سِواهُم، وهمُ الذين يُحْجَبونَ عَنِ الأبْوابِ`.

رواه أحمد من رواية زيد بن الحواري عنه(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1851)

1852 - (6) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`التقى مؤمنانِ على باب الجنةِ: مؤمنٌ غني، ومؤمنٌ فقيرٌ، كانا في الدنيا، فأُدخلَ الفقيرُ الجنةَ، وحُبِسَ الغنيُّ ما شاءَ اللهُ أن يُحبَسَ، ثم أُدخلَ الجنةَ، فلقِيَه الفقيرُ فقال: يا أخي! ماذا حبسك؟ والله لقد حُبِسْتَ حتى

خِفْتُ عليك. فيقول: يا أخي! إني حُبستُ بعدك مَحْبَسَاً فظيعاً كريهاً، وما وصلت إليك حتى سالَ مني من العرقِ ما لو وَرَدَهُ ألفُ بعيرٍ كلُّها آكلةُ حَمْضٍ(1) لصدَرتْ عنه رِواءً`

رواه أحمد بإسناد جيد قوي(2).

(الحمض): ما ملح وأمرَّ(3) من النبات.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1852)

1853 - (7) [موضوع] وعن عبدِ الله بْنِ أبي أَوْفى رضي الله عنهما قال:

خرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على أصحابِه أجْمَعَ ما كانوا، فقال:

`إنِّي رأيتُ الَّليلَةَ منازِلَكُم في الجَنَّة وقُرْبَ منازِلِكُمْ`.

ثُمَّ إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أقْبَلَ على أبي بَكْرٍ رضي الله عنه فقال:

`يا أبا بكرٍ! إنَّي لأَعْرِفُ رَجُلاً أَعْرِفُ اسْمَهُ واسْمَ أبيهِ وأمِّه، لا يأْتي باباً مِنْ أبْوابِ الجنَّة إلا قالوا: مَرْحَباً مَرْحباً`.

فقال سلْماَنُ: إنَّ هذا لمرْتفِعّ شأنُه يا رسولَ الله! قال:

`فهو أبو بَكْر بْنُ أبي قُحَافَةَ`.

ثُمَّ أَقْبَل على عُمَرَ رضي الله عنه فقال:

`يا عمرُ! لقد رأيْتُ في الجنَّةِ قَصْراً مِنْ دُرَّةٍ بيْضاءَ، لُؤْلُؤ أبْيض، مُشَيَّد بالياقوتِ، فقلْتُ: لِمَنْ هذا؟ فَقيلَ: لفتىً مِنْ قُريشٍ، فظَننْتُ أنَّه لي،

فذهبتُ لأدْخُلَه، فقال: يا محمَّد! هذا لِعُمَرَ بْنِ الخطابِ، فما منَعني مِنْ دخولِه إلا غِيرتُك يا أبا حَفْصٍ`.

فبكى عُمَرُ وقال: بأبي وأمِّي؛ عَلَيْكَ أغارُ يا رسولَ الله؟

ثمَّ أقْبَلَ على عُثْمانَ رضي الله عنه فقال:

`يا عثمانُ! إنَّ لكلَّ نبيٍّ رفيقاً في الجنَّة، وأنتَ رفيقي في الجنَّة`.

ثم أخذَ بيد عليٍّ رضي الله عنه فقال:

`يا عليُّ! أوَما تَرْضَى أن يكونَ مَنْزِلُكَ في الجنَّةِ مقابِلَ منزلي؟ `.

ثم أقْبَلَ على طَلْحَةَ والزُّبَيْرِ رضي الله عنهما فقال:

`يا طلْحَةُ ويا زُبَيْرُ! إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ حوارِيّ، وأنتُما حَوارِيِّي`.

ثُمَّ أقْبَلَ على عبد الرحمن بْنِ عوفٍ رضي الله عنه فقال:

`لَقَدْ بَطَّأَ بِكَ غِناكَ مِنْ بيْنِ أصْحابي، حتى خَشيتُ أنْ تكونَ هَلكْتَ، وعَرقْتُ عَرَقاً شَديداً، فقلتُ: ما أبْطَأ بك؟ فقلتَ: يا رسولَ الله! مِنْ كَثْرَةِ مالي؛ ما زِلْتُ مَوْقوفاً محاسَباً أُسْأَلُ عن مالي مِنْ أيْن اكْتَسَبْتُه؟ وفيما أنْفَقْتُه؟ `.

فَبَكى عبدُ الرحمنِ وقال: يا رسولَ الله! هذه مئةُ راحِلَةٍ جاءَتْني الليْلَةَ مِنْ تجارَةِ مِصْرَ، فإنَّي أُشْهِدُكَ أَنَّها على فقراءِ أهْلِ المدينَةِ وأيْتامِهِم، لَعَلَّ الله يخفِّفُ عني ذلكَ اليَوْمَ.

رواه البزار واللفظ له، والطبراني، ورواته ثقات؛ إلا عمار بن سيف، وقد وثِّق(1).

(قال الحافظ):

`وقد ورد من غير ما وجهٍ، ومن حديث جماعةٍ مِنَ الصحابَةِ عنِ النبيِّ: أنَّ عبدَ

الرحمنِ بنَ عوفٍ رضي الله عنه يدخلُ الجنَّة حَبْواً(1) لِكَثْرَةِ مالِه، ولا يسْلَمُ أجْوَدُها مِنْ مَقالٍ، ولا يْبلُغُ منها شْيءٌ بانْفِرادِه دَرجَة الحَسَنِ. ولقد كان مالُه بالصفة التي ذكَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: `نِعْمَ المالُ الصالحُ لِلرَّجُلِ الصالحِ`. فأنَّى يُنقَصُ درجاتُه في الآخرة أو يقصرُ به دونَ غيرهِ مِنْ أغنياءِ هذه الأمَّةِ، فإنَّه لمْ يَرِدْ هذا في حقِّ غيرهِ، إنّما صحَّ: `سَبَق فُقراءُ هذه الأُمة أغْنياءَهُم` على الإطلاق. والله أعلم`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1853)

1854 - (8) [ضعيف جداً] وعن أبي أُمامةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أُرِيتُ أنِّي دخلتُ الجنَّةَ، فإذا أعالي أهل الجنَّةِ فقراءُ المهاجِرينَ وذرارِي المؤمِنينَ، وإذا ليسَ فيها أحَدٌ أقلُّ مِنَ الأغنياءِ والنساءِ. فقيلَ لي: أمَّا الأغنياءُ فإنَّهم على البابِ يحاسَبون ويُمَحّصونَ، وأمّا النساءُ فألْهاهُنَّ الأحْمرانِ الذهبُ والحريرُ` الحديث.

رواه أبو الشيخ ابن حيان وغيره من طريق عبد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عنه. [مضى 18 - اللباس /5].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1854)

1855 - (9) [ضعيف] ورُوِيَ عن أنَسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

اللهمَّ أحْيِني مِسْكيناً، وأمِتْني مسْكيناً، واحْشُرْني في زُمْرَة المساكينِ يومَ القيامَةِ(1).

فقالتْ عائشةُ: لِمَ يا رسولَ الله؟ قال:

`إنَّهُم يدخلونَ الجنَّةَ قَبْلَ أغْنيائِهِم بأرْبَعين خريفاً، يا عائشة! لا تَرُدِّي مِسْكيناً ولوْ بِشِقِّ تَمرةٍ. يا عائشةُ! أَحِبِّي المساكينَ وقرِّبيهِمْ؛ فإنَّ الله يُقرَّبُكِ يومَ القيامَةِ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1855)

1856 - (10) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`اللهمَّ أَحْيِني مِسْكيناً، وتوَفَّني مِسْكيناً، واحْشُرْني في زُمْرَةِ المسَاكينِ، وإنَّ أشْقى الأَشْقِياءِ؛ مَنِ اجْتَمعَ عليه فَقْرُ الدنيا وعذابُ الآخِرَةِ`.

رواه ابن ماجه إلى قوله: `المساكين`، والحاكم بتمامه وقال:

`صحيح الإسناد`.

ورواه أبو الشيخ والبيهقي عن عطاء بن أبي رباح سمع أبا سعيد يقول:

يا أيها الناسُ! لا يَحْمِلَنَّكُمُ العُسْرُ على طلَبِ الرِّزْقِ مِنْ غيرِ حِلِّهِ؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`اللهمَّ تَوفَّني [إليك] فقيراً ولا توفَّني غَنِياً، واحْشُرني في زُمْرَةِ المساكينِ [يوم القيامة]، فإنَّ أشْقى الأَشْقياءِ؛ مَنِ اجتمعَ عليه فقْرُ الدنيا

وعذابُ الآخرة`.

قال أبو الشيخ: زاد فيه غير أبي زرعة عن سليمان بن عبد الرحمن:

`ولا تَحْشُرني في زُمْرَةِ الأغْنِياءِ`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1856)

1857 - (11) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:

`أحِبُّوا الفقراءَ وجالِسوهُمْ، وأَحِبَّ العَرَب مِنْ قلبِكَ، ولْيَرُدَّكَ عنِ الناسِ ما تعلَمُ منْ نَفْسِكَ`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1857)

1858 - (12) [ضعيف] وعن أُمَيَّة بْنِ عبدِ الله بْنِ خالدٍ بْنِ أُسَيْدٍ قال:

`كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتِحُ بصعَاليك المسْلمينَ`.

رواه الطبراني ورواته رواة `الصحيح`، وهو مرسل. وفي رواية له:

`يَسْتَنْصِرُ بصعَاليكِ المسلمين`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1858)

1859 - (13) [منكر] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`كان لِيَعْقوبَ أخٌ مؤاخٍ في الله تعالى، فقال ذاتَ يوْمٍ لِيَعْقوبَ: يا يعقوب! ما الذي أذْهَبَ بَصَركَ؟ قال: البكاءُ على يوسُفَ. قال: ما الَّذي قوَّسَ ظهرَك؟ قال: الحزْنُ على بَنْيامينَ. فأتاه جبريلُ فقال: يا يعقوبُ! إنَّ الله يُقرئُكَ السلامَ ويقولُ لك: أما تَسْتَحْيِ تَشْكوني إلى غَيْريِ! {قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ}، فقال جبريلُ: الله أعلَمُ بِما تشْكو يا يعقوب! ثُمَّ قال يعقوبُ: أيْ ربِّ! أما تَرْحَمُ الشيخَ الكبيرَ؟ أَذْهَبْتَ بَصري، وقوَّست ظَهْري،

فارْدُدْ عليَّ رْيحانَتَيَّ أشُمُّه شمَّةً قبْلَ الموتِ، ثمَّ اصْنَعْ بي ما أرَدْتَ. قال: فأتاهُ جِبْريلُ فقال: إنَّ الله يُفرئُكَ السلامَ ويقولُ لك: أبْشِرْ ولْيَفْرَح قلْبُكَ، فوَعِزَّتي لو كانا مَيِّتَيْنِ لَنَشرْتُهما، فاصْنَعْ طعاماً لِلْمساكينِ؛ فإنَّ أحبَّ عِبادي إليَّ؛ الأنبياءُ والمساكينُ. أتَدْري لِمَ أذْهبْتُ بصَرَكَ، وقوَّسْتُ ظهْرَك، وصَنَع إخْوةُ يوسُفَ بيوسُفَ ما صنعوا؟ إنَّكُمْ ذَبحْتُمْ شاةً فأتاكُم مسكينٌ يتيمٌ وهو صائمٌ فلَمْ تُطْعِموه منها شيْئاً. -قال:- فكانَ يعقوبُ بعدَ ذلك إذا أرادَ الغَداءَ أمَرَ منادياً فنادى: ألا مَنْ أرادَ الغَداء مِنَ المساكين فلْيَتَغَدَّ معَ يعقوبَ، وإن كانَ صائماً أمَرَ منادياً فنادى: ألا مَنْ كان صائماً مِنَ المساكين فلْيُفْطِرْ مع يعقوبَ عليه السلام`.

رواه الحاكم، ومن طريقه البيهقي عن حفص بن عمر بن الزبير(1) عن أنس. قال الحاكم:

`كذا في سماعي: (حفص بن عمر بن الزبير)، وأظن الزبير وهم، وأنه حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة، فإن كان كذلك فالحديث صحيح، وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في `تفسيره` قال: أنبأنا عمرو بن محمد: حدثنا زافر بن سليمان(2) عن يحيى بن عبد الملك عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1859)

1860 - (14) [ضعيف] وعنْ معاذ بْنِ جَبَل رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`ألا أُخْبِرُكُمْ عَنْ مُلوكِ الجَنَّةِ؟ `.

قلْتُ: بَلى. قال:

`رجلٌ ضعيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذو طِمْرَيْنِ، لا يُؤْبَهُ له، لو أقْسَم على الله لأَبَرَّهُ`.

رواه ابن ماجه، ورواة إسناده محتج بهم في `الصحيح`؛ إلا سويد بن عبد العزيز(1).

(الطَّمر) بكسر الطاء: هو الثوب الخَلَق.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1860)