*1057* - (لحديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: ` إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ـ الحديث ـ وفيه ولا ينفر صيدها ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/401 ، 3/147) ومسلم (4/109) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (20/179/2) وأبو داود (2018) والنسائى (2/30 ـ 31 ، 31) وابن الجارود (509) والبيهقى (5/195) وأحمد (1/259 ، 315 ـ 316) من طرق عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فتح مكة: ` لا هجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ، وقال يوم الفتح فتح مكة: إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلى ، ولم يحل لى إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يعضد شوكه ، ولا ينفر
صيده ، ولا يلتقط إلا من عرّفها ، ولا يختلى خلاها ، فقال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم ، فقال: إلا الإذخر `
وله طريق أخرى عن ابن عباس يرويه عكرمة عنه مختصرا: ` إن الله عز وجل حرم مكة ، فلم تحل لأحد قبلى ، ولا تحل لأحد بعدى ، وإنها أحلت لى ساعة من نهار ، لا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها ، ولا يلتقط لقطتها إلا لمعرف ، فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وبيوتنا ، قال ` إلا الإذخر `.
أخرجه البخارى (1/338) والبيهقى. وله شاهد من حديث أبى هريرة نحو حديث طاوس عن ابن عباس إلا أنه قال: قبورنا وبيوتنا ، وزاد فيه: ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين ، إما أن يفدى ، وإما أن يقتل `.
وزاد فى آخره: ` فقام أبو شاه ـ رجل من اليمن ـ فقال: اكتبوا لى يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبى شاه `.
أخرجه البخارى (1/40 ـ 41) ومسلم (4/110) وأبو داود (2017) وأبو نعيم والبيهقى وأحمد (2/238) من طرق عن يحيى بن أبى كثير قال حدثنى أبو سلمة حدثنا أبو هريرة.
وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد.
` ليس يروى فى كتابة الحديث شىء أصح من هذا الحديث ، لأن النبى صلى الله عليه وسلم أمرهم قال: ` اكتبوا لأبى شاه ` ما سمع النبى صلى الله عليه وسلم: خطبته `.
وللحديث شاهد مختصر من حديث صفية بنت شيبة سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح: فذكرته.
أخرجه ابن ماجه (3109) بسند جيد ، وعلقه البخارى بصيغة
الجزم ، وقواه البوصيرى فى ` الزوائد ` خلافاً لما نقله السندى فى حاشيته عنه ، وتبعه محمد فوأد عبد الباقى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/401 ، 3/147) ومسلم (4/109) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (20/179/2) وأبو داود (2018) والنسائى (2/30 ـ 31 ، 31) وابن الجارود (509) والبيهقى (5/195) وأحمد (1/259 ، 315 ـ 316) من طرق عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فتح مكة: ` لا هجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ، وقال يوم الفتح فتح مكة: إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلى ، ولم يحل لى إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة ، لا يعضد شوكه ، ولا ينفر
صيده ، ولا يلتقط إلا من عرّفها ، ولا يختلى خلاها ، فقال العباس: يا رسول الله إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم ، فقال: إلا الإذخر `
وله طريق أخرى عن ابن عباس يرويه عكرمة عنه مختصرا: ` إن الله عز وجل حرم مكة ، فلم تحل لأحد قبلى ، ولا تحل لأحد بعدى ، وإنها أحلت لى ساعة من نهار ، لا يختلى خلاها ، ولا يعضد شجرها ، ولا ينفر صيدها ، ولا يلتقط لقطتها إلا لمعرف ، فقال العباس يا رسول الله إلا الإذخر لصاغتنا وبيوتنا ، قال ` إلا الإذخر `.
أخرجه البخارى (1/338) والبيهقى. وله شاهد من حديث أبى هريرة نحو حديث طاوس عن ابن عباس إلا أنه قال: قبورنا وبيوتنا ، وزاد فيه: ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين ، إما أن يفدى ، وإما أن يقتل `.
وزاد فى آخره: ` فقام أبو شاه ـ رجل من اليمن ـ فقال: اكتبوا لى يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبى شاه `.
أخرجه البخارى (1/40 ـ 41) ومسلم (4/110) وأبو داود (2017) وأبو نعيم والبيهقى وأحمد (2/238) من طرق عن يحيى بن أبى كثير قال حدثنى أبو سلمة حدثنا أبو هريرة.
وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد.
` ليس يروى فى كتابة الحديث شىء أصح من هذا الحديث ، لأن النبى صلى الله عليه وسلم أمرهم قال: ` اكتبوا لأبى شاه ` ما سمع النبى صلى الله عليه وسلم: خطبته `.
وللحديث شاهد مختصر من حديث صفية بنت شيبة سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح: فذكرته.
أخرجه ابن ماجه (3109) بسند جيد ، وعلقه البخارى بصيغة
الجزم ، وقواه البوصيرى فى ` الزوائد ` خلافاً لما نقله السندى فى حاشيته عنه ، وتبعه محمد فوأد عبد الباقى.
ইরওয়াউল গালীল (1057)