*1069* - (عن عائشة قالت: ` حاضت صفية بنت حيى بعدما أفاضت. قالت: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أحابستنا
هى؟ قلت: يا رسول الله إنها قد أفاضت وطافت بالبيت ، ثم حاضت بعد الإفاضة. قال: فلتنفر إذا ` متفق عليه (ص 258) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عنها طرق:
الأولى والثانية: عن أبى سلمة وعروة عنها.
أخرجه البخارى (3/173) ومسلم (4/93) وأبو نعيم (20/172/2) والنسائى فى ` السنن الكبرى ` (94/2) وابن ماجه (3072) والطحاوى (1/422) والبيهقى (5/162) من طريق الزهرى عنهما.
ثم أخرجه البخارى (1/434) وأحمد (6/185) من طريقين آخرين عن أبى سلمة وحده وفيه عند البخارى: ` فأراد النبى صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله ، فقلت: يا رسول الله إنها حائض.. ` الحديث نحوه.
وهكذا أخرجه مسلم وأبو نعيم (20/173/1) والنسائى (95/1) عن أبى سلمة وحده.
وأخرجه مالك (1/413/228) وعنه أبو داود (2003) وابن الجارود (496) وكذا النسائى والبيهقى (5/162) وأحمد (6/164 ، 202 ، 207 ، 213 ، 231) عن عروة وحده بنحوه بدون الزيادة.
الثالثة: عن الأسود عنها قالت: ` لما أراد النبى صلى الله عليه وسلم أن ينفر ، إذا صفية على باب خبائها كئيبة حزينة ، فقال: عقرى حلقى ، إنك لحابستنا ، ثم قال لها: أكنت أفضت يوم النحر؟ قالت: نعم ، قال: فانفرى `.
أخرجه البخارى (1/440 ، 442 ـ 443 ، 3/479) ومسلم وأبو نعيم والنسائى والدارمى (2/68) وابن ماجه (3073) والطحاوى والبيهقى وأحمد (6/122 ، 175 ، 213 ، 224 ، 253) .
الرابعة: عن القاسم بن محمد عنها نحو الطريق الأولى.
أخرجه مسلم وأبو نعيم ومالك (412/225) والنسائى والترمذى (1/177) والطحاوى والبيهقى وأحمد 6/99 ، 192 ـ 193 ، 207) وزاد: ` أن صفية حاضت بمنى وقد أفاضت `.
الخامسة: عن عمرة بنت عبد الرحمن عنها نحوه.
أخرجه مسلم وأبو نعيم ومالك (226) والنسائى والطحاوى والبيهقى وأحمد (6/177) .
وقد وقعت لأم سليم مثل هذه القصة ، وروتها عن صفية أيضا ، فقال قتادة عن عكرمة قال: ` إن زيد بن ثابت وابن عباس اختلفا فى المرأة تحيض بعد الزيارة فى يوم النحر ، بعدما طافت بالبيت ، فقال زيد: يكون آخر عهدها الطواف بالبيت ، وقال ابن عباس
: تنفر إن شاءت ، فقال الأنصار: لا نتابعك يا ابن عباس ، وأنت تخالف زيدا ، وقال: واسألوا صاحبتكم أم سليم ، فقالت: حضت بعدما طفت بالبيت يوم النحر ، فأمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنفر ، وحاضت صفية ، فقالت لها عائشة: الخيبة لك إنك لحابستنا! فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: مروها فلتنفر ` أخرجه الطحاوى والطيالسى (1651) وأحمد (6/431) .
قلت: وإسناده صحيح. وهو عند مسلم وأبى نعيم وغيرهما من طريق طاوس قال: كنت مع ابن عباس إذ قال زيد بن ثابت … فذكر نحوه دون قصة صفية ، ويأتى بتمامه فى تخريج الحديث (1086) .
وعن أنس أن أم سليم حاضت بعدما أفاضت ، فأمرها النبى صلى الله عليه وسلم أن تنفر.
أخرجه الطحاوى والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/122/2) بسند صحيح.
هى؟ قلت: يا رسول الله إنها قد أفاضت وطافت بالبيت ، ثم حاضت بعد الإفاضة. قال: فلتنفر إذا ` متفق عليه (ص 258) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عنها طرق:
الأولى والثانية: عن أبى سلمة وعروة عنها.
أخرجه البخارى (3/173) ومسلم (4/93) وأبو نعيم (20/172/2) والنسائى فى ` السنن الكبرى ` (94/2) وابن ماجه (3072) والطحاوى (1/422) والبيهقى (5/162) من طريق الزهرى عنهما.
ثم أخرجه البخارى (1/434) وأحمد (6/185) من طريقين آخرين عن أبى سلمة وحده وفيه عند البخارى: ` فأراد النبى صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله ، فقلت: يا رسول الله إنها حائض.. ` الحديث نحوه.
وهكذا أخرجه مسلم وأبو نعيم (20/173/1) والنسائى (95/1) عن أبى سلمة وحده.
وأخرجه مالك (1/413/228) وعنه أبو داود (2003) وابن الجارود (496) وكذا النسائى والبيهقى (5/162) وأحمد (6/164 ، 202 ، 207 ، 213 ، 231) عن عروة وحده بنحوه بدون الزيادة.
الثالثة: عن الأسود عنها قالت: ` لما أراد النبى صلى الله عليه وسلم أن ينفر ، إذا صفية على باب خبائها كئيبة حزينة ، فقال: عقرى حلقى ، إنك لحابستنا ، ثم قال لها: أكنت أفضت يوم النحر؟ قالت: نعم ، قال: فانفرى `.
أخرجه البخارى (1/440 ، 442 ـ 443 ، 3/479) ومسلم وأبو نعيم والنسائى والدارمى (2/68) وابن ماجه (3073) والطحاوى والبيهقى وأحمد (6/122 ، 175 ، 213 ، 224 ، 253) .
الرابعة: عن القاسم بن محمد عنها نحو الطريق الأولى.
أخرجه مسلم وأبو نعيم ومالك (412/225) والنسائى والترمذى (1/177) والطحاوى والبيهقى وأحمد 6/99 ، 192 ـ 193 ، 207) وزاد: ` أن صفية حاضت بمنى وقد أفاضت `.
الخامسة: عن عمرة بنت عبد الرحمن عنها نحوه.
أخرجه مسلم وأبو نعيم ومالك (226) والنسائى والطحاوى والبيهقى وأحمد (6/177) .
وقد وقعت لأم سليم مثل هذه القصة ، وروتها عن صفية أيضا ، فقال قتادة عن عكرمة قال: ` إن زيد بن ثابت وابن عباس اختلفا فى المرأة تحيض بعد الزيارة فى يوم النحر ، بعدما طافت بالبيت ، فقال زيد: يكون آخر عهدها الطواف بالبيت ، وقال ابن عباس
: تنفر إن شاءت ، فقال الأنصار: لا نتابعك يا ابن عباس ، وأنت تخالف زيدا ، وقال: واسألوا صاحبتكم أم سليم ، فقالت: حضت بعدما طفت بالبيت يوم النحر ، فأمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أنفر ، وحاضت صفية ، فقالت لها عائشة: الخيبة لك إنك لحابستنا! فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم ، فقال: مروها فلتنفر ` أخرجه الطحاوى والطيالسى (1651) وأحمد (6/431) .
قلت: وإسناده صحيح. وهو عند مسلم وأبى نعيم وغيرهما من طريق طاوس قال: كنت مع ابن عباس إذ قال زيد بن ثابت … فذكر نحوه دون قصة صفية ، ويأتى بتمامه فى تخريج الحديث (1086) .
وعن أنس أن أم سليم حاضت بعدما أفاضت ، فأمرها النبى صلى الله عليه وسلم أن تنفر.
أخرجه الطحاوى والطبرانى فى ` الأوسط ` (1/122/2) بسند صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (1069)