*1127* - (حديث: ` من زارنى أو زار قبرى كنت له شافعا أو شهيدا `. رواه أبو داود الطيالسى (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الطيالسى فى ` مسنده ` (رقم 65) قال: حدثنا سوار بن ميمون (1) أبو الجراح العبدى قال: حدثنى رجل من آل عمر عن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بلفظ: ` من زار قبرى ـ أو قال: من زارنى ـ كنت له شفيعا وشهيدا ، ومن مات فى أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة`.
قلت: وهذا إسناد واهٍمن أجل الرجل الذى لم يسم.
وسوار بن ميمون أغفلوه فلم يذكره ابن أبى حاتم ولا الذهبى ولا العسقلانى.
نعم قلبه بعض الرواة فقال: ميمون بن سوار ، ومع ذلك لم يوردوه فيمن اسمه ميمون ، وهذا مما يدل على أنه رجل مغمور مجهول ، ولهذا
قال الحافظ ابن عبد الهادى فى ` الصارم المنكى فى الرد على السبكى ` (ص 87) : ` وهو شيخ مجهول ، لا يعرف بعدالة ولا ضبط ، ولم يشتهر بحمل العلم ونقله ` ` وأما شيخ سوار فى هذه الرواية فإنه شيخ مبهم ، وهو أسوأ حالا من المجهول `.
والحديث أخرجه البيهقى فى ` سننه ` (5/245) من طريق الطيالسى.
وقال ابن عبد الهادى: ` هذا الحديث ليس بصحيح لانقطاعه ، وجهالة إسناده واضطرابه `.
ثم فصل ذلك تفصيلا لا تجده فى كتاب فليراجعه من شاء من (86/91) .
ومن وجوه الاضطراب المشار إليه رواية العقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 452) من طريق شعبة عن سوار بن ميمون عن هارون بن قزعة عن رجل من آل الخطاب عن النبى صلى الله عليه وسلم بلفظ: ` من زارنى متعمدا كان فى جوار الله يوم القيامة ، ومن مات … ` الحديث.
أورده فى ترجمة هارون هذا وقال عن البخارى: ` لا يتابع عليه `.
ثم قال العقيلى: ` والرواية فى هذا لينة `.
وأخرجه الدارقطنى فى سننه (279 ـ 280) من طريق وكيع أخبرنا خالد بن أبى خالد وأبو عون عن الشعبى والأسود بن ميمون عن هارون أبى قزعة عن رجل من آل حاطب عن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` من زارنى بعد موتى فكأنما زارنى فى حياتى ، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة `.
وهذا إسناد مجهول أيضا ، وأبو عون إن كان هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفى فهو ثقة ولكنه ممن لم يدركه وكيع ، فإن هذه ولد بعد وفاة أبى عون بإحدى عشرة سنة! فالظاهر أنه ` ابن عون ` ، ويؤيده أنه وقع هكذا فى رواية السبكى للحديث فى ` الشفاء ` من غير طريق الدارقطنى ، وابن عون اسمه عبد الله وهو ثقة فقيه ، وعليه فالسند إلى هارون أبى قزعة صحيح فهو علة الحديث وهو مجهول ، ويقال فيه هارون بن قزعة كما تقدم ، أو شيخه الذى لم يسم ، وقد أطال الكلام على هذا الإسناد العلامة ابن عبد الهادى فى ` الصارم المنكى ` (99 ـ 102) ، وقد ذكرنا لك خلاصته.
وقد روى الحديث عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` من زارنى فى مماتى ، كان كمن زارنى فى حياتى ، ومن زارنى حتى ينتهى إلى قبرى كنت له شهيدا يوم القيامة ، أو قال شفيعا `.
أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء ` (355) عن فضالة بن سعيد بن زميل المأربى ، حدثنا محمد بن يحيى المأربى عن ابن جريج عن عطاء عنه. وقال: ` فضالة حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به ، ويروى بغير هذا الإسناد ، ومن طريق أيضا فيه لين `.
وقال الذهبى فى ` الميزان `: ` هذا موضوع على ابن جريج ، ويروى فى هذا شىء من مثل هذا `.
وأقره الحافظ فى ` اللسان ` ، لكن وقع فيه: ` ويروى فى هذا ، شىء أمثل من هذا. انتهى `.
ولا يخفى الفرق بين العبارتين.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الطيالسى فى ` مسنده ` (رقم 65) قال: حدثنا سوار بن ميمون (1) أبو الجراح العبدى قال: حدثنى رجل من آل عمر عن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بلفظ: ` من زار قبرى ـ أو قال: من زارنى ـ كنت له شفيعا وشهيدا ، ومن مات فى أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة`.
قلت: وهذا إسناد واهٍمن أجل الرجل الذى لم يسم.
وسوار بن ميمون أغفلوه فلم يذكره ابن أبى حاتم ولا الذهبى ولا العسقلانى.
نعم قلبه بعض الرواة فقال: ميمون بن سوار ، ومع ذلك لم يوردوه فيمن اسمه ميمون ، وهذا مما يدل على أنه رجل مغمور مجهول ، ولهذا
قال الحافظ ابن عبد الهادى فى ` الصارم المنكى فى الرد على السبكى ` (ص 87) : ` وهو شيخ مجهول ، لا يعرف بعدالة ولا ضبط ، ولم يشتهر بحمل العلم ونقله ` ` وأما شيخ سوار فى هذه الرواية فإنه شيخ مبهم ، وهو أسوأ حالا من المجهول `.
والحديث أخرجه البيهقى فى ` سننه ` (5/245) من طريق الطيالسى.
وقال ابن عبد الهادى: ` هذا الحديث ليس بصحيح لانقطاعه ، وجهالة إسناده واضطرابه `.
ثم فصل ذلك تفصيلا لا تجده فى كتاب فليراجعه من شاء من (86/91) .
ومن وجوه الاضطراب المشار إليه رواية العقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 452) من طريق شعبة عن سوار بن ميمون عن هارون بن قزعة عن رجل من آل الخطاب عن النبى صلى الله عليه وسلم بلفظ: ` من زارنى متعمدا كان فى جوار الله يوم القيامة ، ومن مات … ` الحديث.
أورده فى ترجمة هارون هذا وقال عن البخارى: ` لا يتابع عليه `.
ثم قال العقيلى: ` والرواية فى هذا لينة `.
وأخرجه الدارقطنى فى سننه (279 ـ 280) من طريق وكيع أخبرنا خالد بن أبى خالد وأبو عون عن الشعبى والأسود بن ميمون عن هارون أبى قزعة عن رجل من آل حاطب عن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` من زارنى بعد موتى فكأنما زارنى فى حياتى ، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة `.
وهذا إسناد مجهول أيضا ، وأبو عون إن كان هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفى فهو ثقة ولكنه ممن لم يدركه وكيع ، فإن هذه ولد بعد وفاة أبى عون بإحدى عشرة سنة! فالظاهر أنه ` ابن عون ` ، ويؤيده أنه وقع هكذا فى رواية السبكى للحديث فى ` الشفاء ` من غير طريق الدارقطنى ، وابن عون اسمه عبد الله وهو ثقة فقيه ، وعليه فالسند إلى هارون أبى قزعة صحيح فهو علة الحديث وهو مجهول ، ويقال فيه هارون بن قزعة كما تقدم ، أو شيخه الذى لم يسم ، وقد أطال الكلام على هذا الإسناد العلامة ابن عبد الهادى فى ` الصارم المنكى ` (99 ـ 102) ، وقد ذكرنا لك خلاصته.
وقد روى الحديث عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` من زارنى فى مماتى ، كان كمن زارنى فى حياتى ، ومن زارنى حتى ينتهى إلى قبرى كنت له شهيدا يوم القيامة ، أو قال شفيعا `.
أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء ` (355) عن فضالة بن سعيد بن زميل المأربى ، حدثنا محمد بن يحيى المأربى عن ابن جريج عن عطاء عنه. وقال: ` فضالة حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به ، ويروى بغير هذا الإسناد ، ومن طريق أيضا فيه لين `.
وقال الذهبى فى ` الميزان `: ` هذا موضوع على ابن جريج ، ويروى فى هذا شىء من مثل هذا `.
وأقره الحافظ فى ` اللسان ` ، لكن وقع فيه: ` ويروى فى هذا ، شىء أمثل من هذا. انتهى `.
ولا يخفى الفرق بين العبارتين.
ইরওয়াউল গালীল (1127)