*1145* - (حديث: ` لا تذبحوا إلا مسنة ، فإن عز عليكم ، فاذبحوا الجذع من الضأن `. رواه مسلم وغيره (ص 272) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
فإنه عند مسلم (6/77) وأبى داود (2797) والنسائى (2/402) وابن ماجه (3141) وابن الجارود (904) والبيهقى (9/269) وأحمد (3/312 ، 327) وأبى يعلى الموصلى فى ` مسنده ` (ق 125/2) كلهم من طريق زهير قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا بلفظ: ` … إلا أن يعسر عليكم ، فتذبحوا جذعة من الضأن `. والباقى مثله سواء.
ثم رواه أبو يعلى من طريق محمد بن عثمان القرشى حدثنا سليمان: حدثنا أبو الزبير بلفظ: ` إذا عز عليك المسان من الضأن ، أجزأ الجذع من الضأن `.
قلت: وسليمان هذا أظنه ابن مهران الأعمش.
ومحمد بن عثمان القرشى ، قال الدارقطنى: ` مجهول `. وأورده ابن أبى حاتم (4/1/24/104) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا.
ومدار الطريقين على أبى الزبير ، وهو مدلس معروف بذلك خاصة عن أبى الزبير فيتقى حديثه عنه ما لم يصرح بالتحديث ، وكان معنعنا ، كما فعل فى هذا الحديث فى جميع المصادر المخرجة له ، وقد كنت اغتررت برهة من الزمن بهذا الحديث متوهما صحته ، لاخراج مسلم إياه فى ` صحيحه ` ، ثم تنبهت لعلته هذه ، فنبهت عليها فى ` سلسلة الأحاديث الضعيفة (ج1 ص 91 طبع المكتب الإسلامى فى دمشق) .
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` إن الجذع يوفى مما يوفى منه الثنية ` وهو مجاشع الآتى بعده ، فهو معارض لهذا ، إلا أن تحمل ` المسنة ` فيه ، على المسنة من المعز فإنها لا تجزىء كما يأتى فى حديث البراء المخرج عند الحديث (1145) ، وهو خلاف الظاهر من السياق ، ولفظ أبى يعلى الثانى ` … المسان من الضأن … ` يبطله. والله أعلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
فإنه عند مسلم (6/77) وأبى داود (2797) والنسائى (2/402) وابن ماجه (3141) وابن الجارود (904) والبيهقى (9/269) وأحمد (3/312 ، 327) وأبى يعلى الموصلى فى ` مسنده ` (ق 125/2) كلهم من طريق زهير قال: حدثنا أبو الزبير عن جابر مرفوعا بلفظ: ` … إلا أن يعسر عليكم ، فتذبحوا جذعة من الضأن `. والباقى مثله سواء.
ثم رواه أبو يعلى من طريق محمد بن عثمان القرشى حدثنا سليمان: حدثنا أبو الزبير بلفظ: ` إذا عز عليك المسان من الضأن ، أجزأ الجذع من الضأن `.
قلت: وسليمان هذا أظنه ابن مهران الأعمش.
ومحمد بن عثمان القرشى ، قال الدارقطنى: ` مجهول `. وأورده ابن أبى حاتم (4/1/24/104) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا.
ومدار الطريقين على أبى الزبير ، وهو مدلس معروف بذلك خاصة عن أبى الزبير فيتقى حديثه عنه ما لم يصرح بالتحديث ، وكان معنعنا ، كما فعل فى هذا الحديث فى جميع المصادر المخرجة له ، وقد كنت اغتررت برهة من الزمن بهذا الحديث متوهما صحته ، لاخراج مسلم إياه فى ` صحيحه ` ، ثم تنبهت لعلته هذه ، فنبهت عليها فى ` سلسلة الأحاديث الضعيفة (ج1 ص 91 طبع المكتب الإسلامى فى دمشق) .
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` إن الجذع يوفى مما يوفى منه الثنية ` وهو مجاشع الآتى بعده ، فهو معارض لهذا ، إلا أن تحمل ` المسنة ` فيه ، على المسنة من المعز فإنها لا تجزىء كما يأتى فى حديث البراء المخرج عند الحديث (1145) ، وهو خلاف الظاهر من السياق ، ولفظ أبى يعلى الثانى ` … المسان من الضأن … ` يبطله. والله أعلم.
ইরওয়াউল গালীল (1145)