*1156* - (وقال جابر: ` كنا لا نأكل من بدننا فوق ثلاث [منى] ، فرخص لنا النبى صلى الله عليه وسلم! فقال: كلوا وتزودوا ، فأكلنا وتزودنا `. رواه البخارى (ص 275) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.

وله عن جابر طريقان:

الأولى: عن عطاء سمع جابر بن عبد الله يقول: فذكره.

أخرجه البخارى (1/431) ومسلم (6/81) والنسائى فى ` الكبرى ` (ق 96/1) والبيهقى (9/291) وأحمد (3/317 ، 378) .

وفى رواية من هذا الوجه: ` كنا نتزود لحوم الهدى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة `.

رواه البخارى (3/502) والنسائى فى ` الكبرى ` (ق 93/1) والدارمى (2/80) وأحمد (3/309) .

الثانية: عن أبى الزبير عن جابر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاثة أيام ، ثم قال بعد: كلوا وتصدقوا وتزودوا وادخروا `.

أخرجه مالك (2/484/6) وعنه مسلم (6/80) والنسائى (2/208) والبيهقى وأحمد (3/388) كلهم عن مالك به. وتابعه حرب بن أبى العالية عند الطيالسى (1740) .

قلت: وفيه عنعنة أبى الزبير فإنه مدلس لكنه قد صرح بالتحديث عنه فى رواية لأحمد (3/327) من طريق حسين بن واقد عن أبى الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ` أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم القديد بالمدينة من قديد الأضحى `.

قلت: وهذا إسناد جيد على شرط مسلم.

وللحديث شواهد كثيرة ، فمنها عن عائشة قالت: ` دفّأهل أبيات من أهل البادية حضرة الأضحى ، زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادخروا ثلاثا ، ثم تصدقوا بما بقى ، فلما كان بعد ذلك ، قالوا: يا رسول الله إن الناس يتخذون الأسقية من ضحاياهم ، يجملون منها الودك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذاك؟ قالوا: نهيت أن تؤكل لحوم الضحايا بعد ثلاث ، فقال: إنما نهيتكم من أجل الدافة التى دفت ، فكلوا وادخروا وتصدقوا `.

أخرجه مسلم (6/80) وأبو داود (2812) والنسائى (2/209) والبيهقى (9/293) وأحمد (6/51) كلهم عن مالك وهو فى ` الموطأ ` (2/484/7) عن عبد الله بن أبى بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن عنها ، والدارمى (2/79) عن عبد الله بحوه.

وأخرجه البخارى (3/502) والنسائى وأحمد (6/102 ، 209) من طريق أخرى عن عائشة به مختصرا.

وعن سلمة بن الأكوع قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: ` من ضحى منكم فلا يضحى بعد ثالثة وفى بيته منه شىء ، فلما كان العام المقبل قالوا: يا رسول الله نفعل كما فعلنا العام الماضى؟ قال: كلوا وأطعموا وادخروا ، فإن ذلك العام كان للناس جهد ، فأردت أن تعينوا فيها `.

وفى لفظ ` أن يفشوا فيهم ` ، وفى لفظ: ` أن تقسموا فى الناس `.

أخرجه البخارى (4/26) والسياق له ، ومسلم (6/81) واللفظ الآخر له ، والبيهقى (9/297) باللفظ الثالث.

وفى الباب عن بريدة وقد خرجته فى الحديث السابق ، وعن ثوبان ويأتى بعد حديث ، وعن جماعة آخرين ، وفيما ذكرنا كفاية إن شاء الله تعالى.

ইরওয়াউল গালীল (1156)