*1166* - (حديث عائشة مرفوعا: ` عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة `. رواه أحمد والترمذى وصححه (ص 278) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (1/286) وأحمد (6/31 ، 158 ،
251) وكذا ابن ماجه (3163) وابن حبان (1058) والبيهقى (9/301) وأبو يعلى فى ` مسنده ` (221/2) من طريق عبد الله بن عثمان بن خيثم عن يوسف بن ماهك أنهم دخلوا على حفصة بنت عبد الرحمن ، فسألوها عن العقيقة؟ فأخبرتهم أن عائشة أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم عن الغلام … الحديث.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وله طريق أخرى: عن عبد الجبار بن ورد المكى: سمعت ابن أبى مليكة يقول: نفس لعبد الرحمن بن أبى بكر غلام فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين: عقى عنه جزورا ، فقالت: معاذ الله ، ولكن ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` شاتان مكافئتان `.
أخرجه الطحاوى (1/457) والبيهقى.
قلت: وإسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير عبد الجبار هذا قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` ثقة. قال البخارى: يخالف فى بعض حديثه. وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يهم `.
وله طريق ثالث ، يأتى ذكرها فى تخريج الحديث (1170) .
وله شواهد كثيرة ، منها عن أم كرز الكعبية ، وله عنها طرق: الأولى: عن حبيبة بنت ميسرة عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة `.
أخرجه أبو داود (2834) والنسائى (2/189) والدارمى (2/81) والطحاوى (1/457) وابن حبان (1060) وأحمد (6/381 ، 422) والحميدى (345 ، 346) .
قلت: ورجالها ثقات غير حبيبة هذه وهى مجهولة تفرد عنها عطاء بن أبى
رباح. وفى ` التقريب `: ` مقبولة `.
الثانية: عن سباع بن ثابت عنها به دون قوله: ` مكافئتان ` وزاد: ` لا يضركم أذكرانا أم إناثا `.
أخرجه أبو داود (2835) والنسائى (2/189) والترمذى (1/286) وابن ماجه (3162) والشافعى (1132) <1> والطحاوى وابن حبان (1059) والحاكم (4/237) وأحمد (6/381 ، 422) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالوا ، ورجاله ثقات كلهم رجال الشيخين ، إلا أن الترمذى وقع فى إسناده زيادة بين سباع وأم كرز فقال: عن سباع أن محمد بن ثابت ابن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته به. وهى رواية لأحمد. وابن ثابت هذا ليس بالمشهور ولم يوثقه غير ابن حبان ، وهذه الزيادة إن كانت محفوظة ، فلا يعل الإسناد بها لتصريح سباع بن ثابت بسماعه للحديث من أم كرز عند أحمد بإسناد
الشيخين وزاد هو وأبو داود والحاكم فى أوله: ` أقروا الطير على مكناتها `.
وصححه ابن حبان أيضا (1431) .
الثالثة والرابعة والخامسة: عن عطاء وطاوس ومجاهد عنها بلفظها الأول.
أخرجه النسائى (2/188 ـ 189) والطحاوى (1/458) عن قيس بن سعد عنهم.
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وتابعه منصور عن عطاء وحده. أخرجه أحمد (6/422) .
وأخشى أن يكون منقطعا بين عطاء وأم كرز ، فقد رواه عمرو بن دينار
عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة ، وهى الطريق الأولى.
ومن شواهده: عن أسماء بنت يزيد مرفوعا مثل حديث عائشة الأول.
أخرجه أحمد (6/456) بإسناد صحيح. وأورده الهيثمى فى ` المجمع ` (4/57) بلفظ: ` العقيقة حق على الغلام … ` ثم قال: ` رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ، ورجاله محتج بهم `.
ومنها: عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` للغلام عقيقتان ، وللجارية عقيقة `.
أخرجه الطحاوى (1/458) بسند جيد فى الشواهد. وقال الهيثمى: ` رواه البزار والطبرانى فى ` الكبير ` ، وفيه عمران بن عيينة ، وثقه ابن معين وابن حبان وفيه ضعف `.
قلت: وطريق الطحاوى سالمة منه.
ومنها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله عز وجل
العقوق ، وكأنه كره الإسم ، قال: يا رسول الله إنما نسألك أحدنا يولد له ، قال: من أحب أن ينسك عن ولده فلينسك عنه ، عن الغلام شاتان ، عن الجارية شاة `
أخرجه أبو داود (2842) والنسائى (2/188) والطحاوى (1/461) والحاكم (4/238) والبيهقى (9/300) وأحمد (2/182 ـ 183 ، 194) من طريق داود بن قيس عنه به. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: والخلاف فى عمرو بن شعيب معروف مشهور والمقرر أنه حسن الحديث ، يحتج به.
وقد رواه عنه عبد الله بن عامر الأسلمى مختصراً فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ:
` عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلام شاتين ، وعن الجارية شاة `.
أخرجه أحمد (2/185) .
والأسلمى هذا ضعيف.
ومنها عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إن اليهود تعق عن الغلام ، ولا تعق عن الجارية ، فعقوا عن الغلام شاتين ، وعن الجارية شاة `.
أخرجه البيهقى (9/301 ـ 302) عن أبى حفص سالم بن تميم عن أبيه عن عبد الرحمن الأعرج عنه.
وسالم هذا وأبوه لم أر من ذكرهما.
والحديث فى ` المجمع ` (4/58) بنحوه ، وقال: ` رواه البزار من رواية أبى حفص الشاعر عن أبيه ، ولم أجد من ترجمهما `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الترمذى (1/286) وأحمد (6/31 ، 158 ،
251) وكذا ابن ماجه (3163) وابن حبان (1058) والبيهقى (9/301) وأبو يعلى فى ` مسنده ` (221/2) من طريق عبد الله بن عثمان بن خيثم عن يوسف بن ماهك أنهم دخلوا على حفصة بنت عبد الرحمن ، فسألوها عن العقيقة؟ فأخبرتهم أن عائشة أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم عن الغلام … الحديث.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وله طريق أخرى: عن عبد الجبار بن ورد المكى: سمعت ابن أبى مليكة يقول: نفس لعبد الرحمن بن أبى بكر غلام فقيل لعائشة: يا أم المؤمنين: عقى عنه جزورا ، فقالت: معاذ الله ، ولكن ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` شاتان مكافئتان `.
أخرجه الطحاوى (1/457) والبيهقى.
قلت: وإسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير عبد الجبار هذا قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` ثقة. قال البخارى: يخالف فى بعض حديثه. وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يهم `.
وله طريق ثالث ، يأتى ذكرها فى تخريج الحديث (1170) .
وله شواهد كثيرة ، منها عن أم كرز الكعبية ، وله عنها طرق: الأولى: عن حبيبة بنت ميسرة عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة `.
أخرجه أبو داود (2834) والنسائى (2/189) والدارمى (2/81) والطحاوى (1/457) وابن حبان (1060) وأحمد (6/381 ، 422) والحميدى (345 ، 346) .
قلت: ورجالها ثقات غير حبيبة هذه وهى مجهولة تفرد عنها عطاء بن أبى
رباح. وفى ` التقريب `: ` مقبولة `.
الثانية: عن سباع بن ثابت عنها به دون قوله: ` مكافئتان ` وزاد: ` لا يضركم أذكرانا أم إناثا `.
أخرجه أبو داود (2835) والنسائى (2/189) والترمذى (1/286) وابن ماجه (3162) والشافعى (1132) <1> والطحاوى وابن حبان (1059) والحاكم (4/237) وأحمد (6/381 ، 422) وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: وهو كما قالوا ، ورجاله ثقات كلهم رجال الشيخين ، إلا أن الترمذى وقع فى إسناده زيادة بين سباع وأم كرز فقال: عن سباع أن محمد بن ثابت ابن سباع أخبره أن أم كرز أخبرته به. وهى رواية لأحمد. وابن ثابت هذا ليس بالمشهور ولم يوثقه غير ابن حبان ، وهذه الزيادة إن كانت محفوظة ، فلا يعل الإسناد بها لتصريح سباع بن ثابت بسماعه للحديث من أم كرز عند أحمد بإسناد
الشيخين وزاد هو وأبو داود والحاكم فى أوله: ` أقروا الطير على مكناتها `.
وصححه ابن حبان أيضا (1431) .
الثالثة والرابعة والخامسة: عن عطاء وطاوس ومجاهد عنها بلفظها الأول.
أخرجه النسائى (2/188 ـ 189) والطحاوى (1/458) عن قيس بن سعد عنهم.
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وتابعه منصور عن عطاء وحده. أخرجه أحمد (6/422) .
وأخشى أن يكون منقطعا بين عطاء وأم كرز ، فقد رواه عمرو بن دينار
عن عطاء عن حبيبة بنت ميسرة ، وهى الطريق الأولى.
ومن شواهده: عن أسماء بنت يزيد مرفوعا مثل حديث عائشة الأول.
أخرجه أحمد (6/456) بإسناد صحيح. وأورده الهيثمى فى ` المجمع ` (4/57) بلفظ: ` العقيقة حق على الغلام … ` ثم قال: ` رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ، ورجاله محتج بهم `.
ومنها: عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` للغلام عقيقتان ، وللجارية عقيقة `.
أخرجه الطحاوى (1/458) بسند جيد فى الشواهد. وقال الهيثمى: ` رواه البزار والطبرانى فى ` الكبير ` ، وفيه عمران بن عيينة ، وثقه ابن معين وابن حبان وفيه ضعف `.
قلت: وطريق الطحاوى سالمة منه.
ومنها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله عز وجل
العقوق ، وكأنه كره الإسم ، قال: يا رسول الله إنما نسألك أحدنا يولد له ، قال: من أحب أن ينسك عن ولده فلينسك عنه ، عن الغلام شاتان ، عن الجارية شاة `
أخرجه أبو داود (2842) والنسائى (2/188) والطحاوى (1/461) والحاكم (4/238) والبيهقى (9/300) وأحمد (2/182 ـ 183 ، 194) من طريق داود بن قيس عنه به. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: والخلاف فى عمرو بن شعيب معروف مشهور والمقرر أنه حسن الحديث ، يحتج به.
وقد رواه عنه عبد الله بن عامر الأسلمى مختصراً فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ:
` عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلام شاتين ، وعن الجارية شاة `.
أخرجه أحمد (2/185) .
والأسلمى هذا ضعيف.
ومنها عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إن اليهود تعق عن الغلام ، ولا تعق عن الجارية ، فعقوا عن الغلام شاتين ، وعن الجارية شاة `.
أخرجه البيهقى (9/301 ـ 302) عن أبى حفص سالم بن تميم عن أبيه عن عبد الرحمن الأعرج عنه.
وسالم هذا وأبوه لم أر من ذكرهما.
والحديث فى ` المجمع ` (4/58) بنحوه ، وقال: ` رواه البزار من رواية أبى حفص الشاعر عن أبيه ، ولم أجد من ترجمهما `.
ইরওয়াউল গালীল (1166)