*1187* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` إذا استنفرتكم فانفروا ` متفق عليه (ص 284) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/198) و208 و267 و301) ومسلم (6/28) وأبو داود (2480) والنسائى (2/183) والترمذى (1/301) والدارمى (2/239) وابن الجارود (1030) وأحمد (226 و1/266 و315 ـ 316 و344) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/103/2) من طريق منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: ` لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا `.
وليس عند مسلم وغيره ` بعد الفتح ` وهو رواية للبخارى ، وهى عند الترمذى وقال: ` حديث حسن صحيح `.
ورواه عبد الله بن صالح: حدثنى ابن كاسب: حدثنى سفيان عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: ` قيل لصفوان بن أمية وهو بأعلى مكة: إنه لا دين لمن لم يهاجر ، فقال: لا أصل إلى بيتى حتى أقدم المدينة ، فقدم المدينة ، فنزل على العباس بن عبد المطلب ، ثم أتى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال ما جاء بك يا أبا وهب؟ قال: قيل: إنه لا دين لمن لم يهاجر ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة ، فقروا على ملتكم ، فقد انقطعت الهجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإن استنفرتم فانفروا `.
أخرجه البيهقى (9/16 ـ 17) وابن أبى عاصم (97/1) حدثنا ابن كاسب به مختصرا قلت: وهذا إسناد جيد ، وابن كاسب هو يعقوب بن حميد ، وعبد الله بن صالح هو أبو صالح العجلى.
كلاهما ثقة وفى ابن كاسب كلام يسير ، ولما رواه شاهد من طريق عبد الله بن طاوس عن أبيه عن صفوان بن أمية قال: ` قلت: يا رسول الله إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا مهاجر قال: لا هجرة بعد فتح مكة.. الحديث `.
أخرجه النسائى وأحمد (3/401) .
قلت: وإسناده صحيح.
ورواه الزهرى عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أبيه أن صفوان بن أمية بن خلف قيل له: ` هلك من لم يهاجر ، قال: فقلت: لا أصل إلى أهلى حتى آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فركبت راحلتى ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله زعموا أنه هلك من لم يهاجر ، قال: كلا أبا وهب ، فارجع إلى
أباطح مكة `.
أخرجه أحمد (3/401 و6/456) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وللحديث شواهد من حديث عائشة وأبى سعيد الخدرى ومجاشع بن مسعود.
أما حديث عائشة ، فيرويه عطاء عنها قالت: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة؟ فقال.. ` فذكره بتمامه.
أخرجه مسلم (6/28) وأبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 237/2) .
ورواه البخارى (3/146) من طريق آخر عن عطاء بن أبى رباح قال: ` زرت عائشة مع عبيد بن عمير ، فسألها عن الهجرة.
فقالت: لا هجرة اليوم ، كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله مخافة أن يفتن عليه ، فأما اليوم ، فقد أظهر الله الإسلام ، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء ، ولكن جهاد ونية `.
وهكذا أخرجه البيهقى (9/17) .
وأما حديث أبى سعيد الخدرى ، فيرويه أبو البخترى الطائى عن أبى سعيد الخدرى أنه قال: ` لما نزلت هذه السورة (إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس) قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها ، وقال الناس حيز ، وأنا وأصحابى حيز وقال: لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، فقال له مروان: كذبت ، وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت ، وهما قاعدان معه على السرير ، فقال أبو سعيد: لو شاء هذان لحدثاك ، ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن عرافة قومه ، وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة ، فسكتا ، فرفع مروان عليه الدرة ليضربه ، فلما رأيا ذلك ، قالا: صدق `
أخرجه الطيالسى (601 و967 و2205) وأحمد (3/22 و5/187) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأما حديث مجاشع ، فيرويه يحيى بن إسحاق عنه: ` أنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ، بل يبايع على الإسلام ، فإنه لا هجرة بعد الفتح ، ويكون من التابعين بإحسان `.
أخرجه أحمد (3/468 و469) من طريق يحيى بن أبى كثير عن يحيى بن إسحاق.
قلت: وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن إسحاق وهو ثقة كما قال ابن معين وابن حبان وابن حجر.
وله عن ابن عباس طريق أخرى ، يرويه الأعمش عن أبى صالح عنه مرفوعا.
أخرجه ابن أبى عاصم (79/1) بسند رجاله ثقات.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/198) و208 و267 و301) ومسلم (6/28) وأبو داود (2480) والنسائى (2/183) والترمذى (1/301) والدارمى (2/239) وابن الجارود (1030) وأحمد (226 و1/266 و315 ـ 316 و344) والطبرانى فى ` الكبير ` (3/103/2) من طريق منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: ` لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا `.
وليس عند مسلم وغيره ` بعد الفتح ` وهو رواية للبخارى ، وهى عند الترمذى وقال: ` حديث حسن صحيح `.
ورواه عبد الله بن صالح: حدثنى ابن كاسب: حدثنى سفيان عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: ` قيل لصفوان بن أمية وهو بأعلى مكة: إنه لا دين لمن لم يهاجر ، فقال: لا أصل إلى بيتى حتى أقدم المدينة ، فقدم المدينة ، فنزل على العباس بن عبد المطلب ، ثم أتى النبى صلى الله عليه وسلم ، فقال ما جاء بك يا أبا وهب؟ قال: قيل: إنه لا دين لمن لم يهاجر ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة ، فقروا على ملتكم ، فقد انقطعت الهجرة ، ولكن جهاد ونية ، وإن استنفرتم فانفروا `.
أخرجه البيهقى (9/16 ـ 17) وابن أبى عاصم (97/1) حدثنا ابن كاسب به مختصرا قلت: وهذا إسناد جيد ، وابن كاسب هو يعقوب بن حميد ، وعبد الله بن صالح هو أبو صالح العجلى.
كلاهما ثقة وفى ابن كاسب كلام يسير ، ولما رواه شاهد من طريق عبد الله بن طاوس عن أبيه عن صفوان بن أمية قال: ` قلت: يا رسول الله إنهم يقولون: إن الجنة لا يدخلها إلا مهاجر قال: لا هجرة بعد فتح مكة.. الحديث `.
أخرجه النسائى وأحمد (3/401) .
قلت: وإسناده صحيح.
ورواه الزهرى عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن أبيه أن صفوان بن أمية بن خلف قيل له: ` هلك من لم يهاجر ، قال: فقلت: لا أصل إلى أهلى حتى آتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فركبت راحلتى ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله زعموا أنه هلك من لم يهاجر ، قال: كلا أبا وهب ، فارجع إلى
أباطح مكة `.
أخرجه أحمد (3/401 و6/456) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وللحديث شواهد من حديث عائشة وأبى سعيد الخدرى ومجاشع بن مسعود.
أما حديث عائشة ، فيرويه عطاء عنها قالت: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الهجرة؟ فقال.. ` فذكره بتمامه.
أخرجه مسلم (6/28) وأبو يعلى فى ` مسنده ` (ق 237/2) .
ورواه البخارى (3/146) من طريق آخر عن عطاء بن أبى رباح قال: ` زرت عائشة مع عبيد بن عمير ، فسألها عن الهجرة.
فقالت: لا هجرة اليوم ، كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله وإلى رسوله مخافة أن يفتن عليه ، فأما اليوم ، فقد أظهر الله الإسلام ، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء ، ولكن جهاد ونية `.
وهكذا أخرجه البيهقى (9/17) .
وأما حديث أبى سعيد الخدرى ، فيرويه أبو البخترى الطائى عن أبى سعيد الخدرى أنه قال: ` لما نزلت هذه السورة (إذا جاء نصر الله والفتح ، ورأيت الناس) قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها ، وقال الناس حيز ، وأنا وأصحابى حيز وقال: لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، فقال له مروان: كذبت ، وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت ، وهما قاعدان معه على السرير ، فقال أبو سعيد: لو شاء هذان لحدثاك ، ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن عرافة قومه ، وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة ، فسكتا ، فرفع مروان عليه الدرة ليضربه ، فلما رأيا ذلك ، قالا: صدق `
أخرجه الطيالسى (601 و967 و2205) وأحمد (3/22 و5/187) .
قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأما حديث مجاشع ، فيرويه يحيى بن إسحاق عنه: ` أنه أتى النبى صلى الله عليه وسلم بابن أخ له يبايعه على الهجرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ، بل يبايع على الإسلام ، فإنه لا هجرة بعد الفتح ، ويكون من التابعين بإحسان `.
أخرجه أحمد (3/468 و469) من طريق يحيى بن أبى كثير عن يحيى بن إسحاق.
قلت: وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن إسحاق وهو ثقة كما قال ابن معين وابن حبان وابن حجر.
وله عن ابن عباس طريق أخرى ، يرويه الأعمش عن أبى صالح عنه مرفوعا.
أخرجه ابن أبى عاصم (79/1) بسند رجاله ثقات.
ইরওয়াউল গালীল (1187)