*1207* - (أنا برىء من [كل] مسلم [يقيم] بين أظهر المشركين ، لا تراءى نارهما `. رواه داود والترمذى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2645) والترمذى (1/303) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/109/1) وابن الأعرابى فى ` معجمه ` (من 84/1 ـ 2) من طريق أبى معاوية عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم ، فاعتصم ناس منهم بالسجود ، فأسرع فيهم (الفشل) [1] ، قال: فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم ، فأمر لهم بنصف العقل ، وقال `.
فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنهم أعلوه بالإرسال ، فقال أبو داود عقبه: ` رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطى وجماعة لم يذكروا جريرا `.
قلت: … أخرجه أبو عبيد فى ` الغريب ` (من 75/2) عن هشيم ، والترمذى من طريق عبدة ، والنسائى (2/245) من طريق أبى خالد ، كلاهما عن إسماعيل بن أبى خالد بن أبى حازم مرسلا.
وقال الترمذى: ` وهذا أصح ، وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا: عن إسماعيل عن قيس ، لم يذكروا فيه جريرا ، ورواه حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطاة عن إسماعيل عن قيس عن جرير مثل حديث أبى معاوية.
وسمعت محمدا (يعنى البخارى) يقول: الصحيح حديث قيس عن النبى صلى الله عليه وسلم ، مرسل `.
قلت: ورواية ابن أرطاة وصلها البيهقى (9/12 ـ 13) مختصراً بلفظ: ` من أقام مع المشركين ، فقد برئت منه الذمة `.
وذكره ابن أبى حاتم (1/315) وقال عن أبيه: ` الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه `.
قلت: والحجاج مدلس ، وقد عنعنه ، فلا فائدة من متابعته.
وتابعه صالح بن عمر وهو ثقة ، لكن الراوى عنه إبراهيم بن محمد بن ميمون شيعى ليس بثقة ، أخرجه الطبرانى.
نعم قد تابعه من هو خير منه حفص بن عياث ، ولكنه خالفهما جميعاً فى
إسناده ، فقال: عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن خالد بن الوليد.
` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى ناس من خثعم ، فاعتصموا بالسجود … ` الحديث.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/191/2) : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص: أخبرنا يوسف بن عدى أخبرنا حفص بن غياث به.
وهذا سند رجاله ثقات رجال البخارى إلا أن ابن غياث كان تغير حفظه قليلا كما فى ` التقريب `.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن جرير بنحوه ، رواه أبو وائل عن أبى (نجيلة) [1] البجلى عنه قال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبايع ، فقلت: يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك ، واشترط على فأنت أعلم ، قال: أبايعك على أن تعبد الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتناصح المسلمين ، وتفارق المشرك `.
أخرجه النسائى (2/183) والبيهقى (9/13) وأحمد (4/365) عن منصور عن أبى وائل به.
وتابعه الأعمش عن أبى وائل به.
أخرجه النسائى من طريق أبى الأحوص عنه.
وخالفه شعبة فقال: عنه عن أبى وائل عن جرير: أسقط منه أبا (نجيلة) [2] .
أخرجه النسائى.
وتابع شعبة أبو شهاب وأبو ربعى فقالا: عن الأعمش عن أبى وائل عن جرير.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/1111/1) .
ولعل رواية أبى الأحوص عنه أرجح لموافقتها لرواية منصور التى لم يختلف عليه فيها.
وإسناده صحيح ، وأبو نخيلة بالخاء المعجمة مصغرا ، وقيل بالمهملة ، وبه جزم إبراهيم الحربى وقال: ` هو رجل صالح `.
وجزم غير واحد بصحبته كما بينه الحافظ ابن حجر فى ` الإصابة `.
وله شاهد عن أعرابى معه كتاب كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: ` إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله ، وأقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين ، وأعطيتم من الغنائم الخمس ، وسهم النبى صلى الله عليه وسلم والصفى وربما قال: وصفيه ـ فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله `.
أخرجه البيهقى (6/303 ، 9/13) وأحمد (5/78) بسند صحيح عنه ، وجهالة الصحابى لا تضر.
وشاهد آخر من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ` كل مسلم على مسلم محرم ، أخوان نصيران ، لا يقل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين `.
أخرجه النسائى (1/358) وابن ماجه (2536) شطره الثانى.
قلت: وإسناده حسن.
وفى الباب عن سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ: ` من جامع المشرك وسكن معه ، فإنه مثله ` أخرجه أبو داود (2787) .
قلت: وسنده ضعيف.
وله عنه طريق أخرى أشد ضعفا منها ، أخرجه الحاكم (2/141 ـ 141) وقال ` صحيح على شرط البخارى `!
ووافقه الذهبى فى ` التلخيص ` ، لكن وقع فيه ` صحيح على شرط البخارى ومسلم `!
وذلك من أوهامها فإن فيه إسحاق بن إدريس وهو متهم بالكذب ، وقد ترجمه الذهبى نفسه فى ` الميزان ` أسوأ ترجمة.
ووجدت له شاهدا آخر من حديث كعب بن عمرو وقال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو يبايع الناس ، فقلت: يا رسول الله: ابسط يدك حتى أبايعك ، واشترط على فأنت أعلم بالشرط ، قال: أبايعك على أن تعبد الله.... ` الحديث بلفظ أبى نخيلة المتقدم.
أخرجه الحاكم (3/505) ، وفيه بريدة بن سفيان الأسلمى وليس بالقوى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2645) والترمذى (1/303) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/109/1) وابن الأعرابى فى ` معجمه ` (من 84/1 ـ 2) من طريق أبى معاوية عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله قال: ` بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى خثعم ، فاعتصم ناس منهم بالسجود ، فأسرع فيهم (الفشل) [1] ، قال: فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم ، فأمر لهم بنصف العقل ، وقال `.
فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنهم أعلوه بالإرسال ، فقال أبو داود عقبه: ` رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطى وجماعة لم يذكروا جريرا `.
قلت: … أخرجه أبو عبيد فى ` الغريب ` (من 75/2) عن هشيم ، والترمذى من طريق عبدة ، والنسائى (2/245) من طريق أبى خالد ، كلاهما عن إسماعيل بن أبى خالد بن أبى حازم مرسلا.
وقال الترمذى: ` وهذا أصح ، وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا: عن إسماعيل عن قيس ، لم يذكروا فيه جريرا ، ورواه حماد بن سلمة عن الحجاج بن أرطاة عن إسماعيل عن قيس عن جرير مثل حديث أبى معاوية.
وسمعت محمدا (يعنى البخارى) يقول: الصحيح حديث قيس عن النبى صلى الله عليه وسلم ، مرسل `.
قلت: ورواية ابن أرطاة وصلها البيهقى (9/12 ـ 13) مختصراً بلفظ: ` من أقام مع المشركين ، فقد برئت منه الذمة `.
وذكره ابن أبى حاتم (1/315) وقال عن أبيه: ` الكوفيون سوى حجاج لا يسندونه `.
قلت: والحجاج مدلس ، وقد عنعنه ، فلا فائدة من متابعته.
وتابعه صالح بن عمر وهو ثقة ، لكن الراوى عنه إبراهيم بن محمد بن ميمون شيعى ليس بثقة ، أخرجه الطبرانى.
نعم قد تابعه من هو خير منه حفص بن عياث ، ولكنه خالفهما جميعاً فى
إسناده ، فقال: عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن خالد بن الوليد.
` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد إلى ناس من خثعم ، فاعتصموا بالسجود … ` الحديث.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/191/2) : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج وعمر بن عبد العزيز بن مقلاص: أخبرنا يوسف بن عدى أخبرنا حفص بن غياث به.
وهذا سند رجاله ثقات رجال البخارى إلا أن ابن غياث كان تغير حفظه قليلا كما فى ` التقريب `.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن جرير بنحوه ، رواه أبو وائل عن أبى (نجيلة) [1] البجلى عنه قال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبايع ، فقلت: يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك ، واشترط على فأنت أعلم ، قال: أبايعك على أن تعبد الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتناصح المسلمين ، وتفارق المشرك `.
أخرجه النسائى (2/183) والبيهقى (9/13) وأحمد (4/365) عن منصور عن أبى وائل به.
وتابعه الأعمش عن أبى وائل به.
أخرجه النسائى من طريق أبى الأحوص عنه.
وخالفه شعبة فقال: عنه عن أبى وائل عن جرير: أسقط منه أبا (نجيلة) [2] .
أخرجه النسائى.
وتابع شعبة أبو شهاب وأبو ربعى فقالا: عن الأعمش عن أبى وائل عن جرير.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/1111/1) .
ولعل رواية أبى الأحوص عنه أرجح لموافقتها لرواية منصور التى لم يختلف عليه فيها.
وإسناده صحيح ، وأبو نخيلة بالخاء المعجمة مصغرا ، وقيل بالمهملة ، وبه جزم إبراهيم الحربى وقال: ` هو رجل صالح `.
وجزم غير واحد بصحبته كما بينه الحافظ ابن حجر فى ` الإصابة `.
وله شاهد عن أعرابى معه كتاب كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: ` إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله ، وأقمتم الصلاة ، وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين ، وأعطيتم من الغنائم الخمس ، وسهم النبى صلى الله عليه وسلم والصفى وربما قال: وصفيه ـ فأنتم آمنون بأمان الله وأمان رسوله `.
أخرجه البيهقى (6/303 ، 9/13) وأحمد (5/78) بسند صحيح عنه ، وجهالة الصحابى لا تضر.
وشاهد آخر من رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ` كل مسلم على مسلم محرم ، أخوان نصيران ، لا يقل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملا أو يفارق المشركين إلى المسلمين `.
أخرجه النسائى (1/358) وابن ماجه (2536) شطره الثانى.
قلت: وإسناده حسن.
وفى الباب عن سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ: ` من جامع المشرك وسكن معه ، فإنه مثله ` أخرجه أبو داود (2787) .
قلت: وسنده ضعيف.
وله عنه طريق أخرى أشد ضعفا منها ، أخرجه الحاكم (2/141 ـ 141) وقال ` صحيح على شرط البخارى `!
ووافقه الذهبى فى ` التلخيص ` ، لكن وقع فيه ` صحيح على شرط البخارى ومسلم `!
وذلك من أوهامها فإن فيه إسحاق بن إدريس وهو متهم بالكذب ، وقد ترجمه الذهبى نفسه فى ` الميزان ` أسوأ ترجمة.
ووجدت له شاهدا آخر من حديث كعب بن عمرو وقال: ` أتيت النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو يبايع الناس ، فقلت: يا رسول الله: ابسط يدك حتى أبايعك ، واشترط على فأنت أعلم بالشرط ، قال: أبايعك على أن تعبد الله.... ` الحديث بلفظ أبى نخيلة المتقدم.
أخرجه الحاكم (3/505) ، وفيه بريدة بن سفيان الأسلمى وليس بالقوى.
ইরওয়াউল গালীল (1207)