*1212* - (حديث: ` عائشة فى سبايا بنى المصطلق ` رواه أحمد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * أخرجه أحمد (6/277) من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين قالت: ` لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بنى المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث فى السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو لابن عم له ، وكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة ، لا يراها أحد إلا أخذت نفسه ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه فى كتابتها ، قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتى ، فكرهتها ، وعرفته أنه سيرى منها ما رأيت ، فدخلت عليه ، فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار سيد قومه ، وقد أصابنى ما لم يخف عليك ، فوقعت فى السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو
لابن عم له ، فكاتبته على نفسى ، فجئتك أستعينك على كتابتى ، قال: فهل لك فى خير من ذلك؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أقضى كتابتك وأتزوجك ، قالت: نعم يا رسول الله ، قال: قد فعلت.
قالت: وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث ، فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلوا ما بأيديهم ، قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بنى المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها `.
قلت: وهذا إسناد حسن ، وأخرجه الحاكم (4/26) من هذا الوجه وسكت عليه هو والذهبى دون قوله: ` قالت: فو الله ما هو إلا … `. ثم روى من طريق مجاهد قال: قالت جويرية بنت الحارث لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن أزواجك يفخرون على يقلن: لم يتزوجك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما أنت ملك يمين! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أعظم صداقك؟ ألم أعتق أربعين رقبة من قومك؟ `.
قلت: وإسناده مرسل صحيح.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * أخرجه أحمد (6/277) من طريق ابن إسحاق قال: حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين قالت: ` لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بنى المصطلق ، وقعت جويرية بنت الحارث فى السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو لابن عم له ، وكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة ، لا يراها أحد إلا أخذت نفسه ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه فى كتابتها ، قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتها على باب حجرتى ، فكرهتها ، وعرفته أنه سيرى منها ما رأيت ، فدخلت عليه ، فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث بن أبى ضرار سيد قومه ، وقد أصابنى ما لم يخف عليك ، فوقعت فى السهم لثابت بن قيس بن الشماس ، أو
لابن عم له ، فكاتبته على نفسى ، فجئتك أستعينك على كتابتى ، قال: فهل لك فى خير من ذلك؟ قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: أقضى كتابتك وأتزوجك ، قالت: نعم يا رسول الله ، قال: قد فعلت.
قالت: وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج جويرية بنت الحارث ، فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسلوا ما بأيديهم ، قالت: فلقد أعتق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بنى المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها `.
قلت: وهذا إسناد حسن ، وأخرجه الحاكم (4/26) من هذا الوجه وسكت عليه هو والذهبى دون قوله: ` قالت: فو الله ما هو إلا … `. ثم روى من طريق مجاهد قال: قالت جويرية بنت الحارث لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إن أزواجك يفخرون على يقلن: لم يتزوجك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما أنت ملك يمين! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألم أعظم صداقك؟ ألم أعتق أربعين رقبة من قومك؟ `.
قلت: وإسناده مرسل صحيح.
ইরওয়াউল গালীল (1212)