*1224* - (وبارز البراء مرزبان الزارة فقتله فبلغ سواره ومنطقته ثلاثين ألفا فخمسه عمر ودفعه إليه ` رواه سعيد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/132) : حدثنا يونس قال: حدثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك [1] : ` أن البراء بن مالك أخا أنس بن مالك بارز مرزبان الزارة (1) فطعنه
طعنة ، فكسر القربوس (1) وخلصت إليه ، فقتله ، فقوم سلبه ثلاثين ألفا ، فلما صلينا الصبح ، غدا علينا عمر ، فقال لأبى طلحة: إنا كنا لا نخمس الأسلاب ، وإن سلب البراء قد بلغ مالا ، ولا أرانا إلا خامسية ، فقومناه ثلاثين ألفا ، فدفعنا إلى عمر ستة آلاف `.
قلت: وهذا سند صحيح.
وأخرجه البيهقى (6/311) من طريق حماد بن زيد عن أيوب به.
إلا أنه قال: ` فدق صلبه ، وأخذ سواريه ، وأخذ منطقته.. ` وفيه ` فقيل لمحمد: فخمسه؟ فقال: لا أدرى `.
وأخرجه من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه بلفظ: ` أن أول سلب خمس فى الإسلام سلب البراء بن مالك ، كان حمل على المرزبان فطعنه ، فقتله ، وتفرق عنه أصحابه ، فنزل إليه ، فأخذ منقطته وسواريه ، فلما قدم ، مشى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، حتى أتى أبا طلحة الأنصارى … ` فذكره مثل رواية الطحاوى ، دون قوله فى آخرها: ` فدفعنا إلى عمر ستة آلاف ` وسنده صحيح أيضا.
ثم رواه من طريق قتادة عن أنس به نحوه وفيه: ` فنفله السلاح ، وقوم المنطقة ثلاثين ألفا ، فخمسها ، وقال: إنها مال `.
وإسناده لا بأس به.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/132) : حدثنا يونس قال: حدثنا سفيان عن أيوب عن ابن سيرين عن أنس بن مالك [1] : ` أن البراء بن مالك أخا أنس بن مالك بارز مرزبان الزارة (1) فطعنه
طعنة ، فكسر القربوس (1) وخلصت إليه ، فقتله ، فقوم سلبه ثلاثين ألفا ، فلما صلينا الصبح ، غدا علينا عمر ، فقال لأبى طلحة: إنا كنا لا نخمس الأسلاب ، وإن سلب البراء قد بلغ مالا ، ولا أرانا إلا خامسية ، فقومناه ثلاثين ألفا ، فدفعنا إلى عمر ستة آلاف `.
قلت: وهذا سند صحيح.
وأخرجه البيهقى (6/311) من طريق حماد بن زيد عن أيوب به.
إلا أنه قال: ` فدق صلبه ، وأخذ سواريه ، وأخذ منطقته.. ` وفيه ` فقيل لمحمد: فخمسه؟ فقال: لا أدرى `.
وأخرجه من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه بلفظ: ` أن أول سلب خمس فى الإسلام سلب البراء بن مالك ، كان حمل على المرزبان فطعنه ، فقتله ، وتفرق عنه أصحابه ، فنزل إليه ، فأخذ منقطته وسواريه ، فلما قدم ، مشى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، حتى أتى أبا طلحة الأنصارى … ` فذكره مثل رواية الطحاوى ، دون قوله فى آخرها: ` فدفعنا إلى عمر ستة آلاف ` وسنده صحيح أيضا.
ثم رواه من طريق قتادة عن أنس به نحوه وفيه: ` فنفله السلاح ، وقوم المنطقة ثلاثين ألفا ، فخمسها ، وقال: إنها مال `.
وإسناده لا بأس به.
ইরওয়াউল গালীল (1224)