*1304* - (حديث جابر: ` أنه باع النبى صلى الله عليه وسلم جملا واشترط ظهره إلى المدينة ` متفق عليه (ص 313) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/173) ومسلم (5/53) وأحمد (3/299) من طريق عامر قال: حدثنى جابر: ` أنه كان يسير على جمل له قد أعيا ، فمر النبى صلى الله عليه وسلم ، فضربه ، فدعا له ، فسار سيرا ، ليس يسير مثله ، ثم قال: بعنيه بأوقية ، فبعته ، فاستثنيت (وفى رواية: فاشترطت) حملانه إلى أهلى ، (وفى أخرى: فبعته إياه على أن لى فقار ظهره حتى أبلغ المدينة) ، فلما قدمنا أتيته بالجمل ، ونقدنى ثمنه ، ثم انصرفت ، فأرسل على أثرى ، قال: ما كنت لآخذ جملك ، فخذ جملك ذلك ، فهو مالك.
(وفى رواية) : فقال: ` أترانى ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك ، فهو لك `.
والسياق للبخارى ، والرواية الثانية لأحمد ، وهى عند أبى داود (3505) والترمذى (1/236) مختصرا وقال: ` حسن صحيح `.
والثالثة لمسلم وكذا الرابعة.
وله فى الصحيحين والسنن وغيرها طرق وألفاظ كثيرة ، وقد استقصيت الألفاظ فى ` أحاديث البيوع وآثاره `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/173) ومسلم (5/53) وأحمد (3/299) من طريق عامر قال: حدثنى جابر: ` أنه كان يسير على جمل له قد أعيا ، فمر النبى صلى الله عليه وسلم ، فضربه ، فدعا له ، فسار سيرا ، ليس يسير مثله ، ثم قال: بعنيه بأوقية ، فبعته ، فاستثنيت (وفى رواية: فاشترطت) حملانه إلى أهلى ، (وفى أخرى: فبعته إياه على أن لى فقار ظهره حتى أبلغ المدينة) ، فلما قدمنا أتيته بالجمل ، ونقدنى ثمنه ، ثم انصرفت ، فأرسل على أثرى ، قال: ما كنت لآخذ جملك ، فخذ جملك ذلك ، فهو مالك.
(وفى رواية) : فقال: ` أترانى ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك ، فهو لك `.
والسياق للبخارى ، والرواية الثانية لأحمد ، وهى عند أبى داود (3505) والترمذى (1/236) مختصرا وقال: ` حسن صحيح `.
والثالثة لمسلم وكذا الرابعة.
وله فى الصحيحين والسنن وغيرها طرق وألفاظ كثيرة ، وقد استقصيت الألفاظ فى ` أحاديث البيوع وآثاره `.
ইরওয়াউল গালীল (1304)