*1315* - (حديث عائشة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم قضى فى الخراج بالضمان `. رواه الخمسة وصححه الترمذى (ص 317) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.

أخرجه أبو داود (3508) والنسائى (2/215) والترمذى (ش 1/242) وابن ماجه (2242) وأحمد (6/49 ، 161 ، 208 ، 237) ، فهؤلاء هم الخمسة ، ورواه أيضا الإمام الشافعى (1266) وابن

الجارود (627) وابن حبان (1125) والدارقطنى (311) والحاكم (2/15) والطيالسى (1464) كلهم من طريق ابن أبى ذئب عن مخلد بن خفاف عن عروة عنها به.

وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح غريب `.

قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مخلد هذا ، وثقه ابن وضاح وابن حبان.

وقال البخار: ` فيه نظر `.

وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.

قلت: يعنى عند المتابعة ، وقد توبع فى هذا الحديث ، فقال مسلم بن خالد الزنجى حدثنا هشام بن عروة عن أبيها عنها: ` أن رجلا ابتاع غلاما ، فأقام عنده ما شاء الله أن يقيم ، ثم وجد به عيبا ، فخاصمه إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فرده عليه ، فقال الرجل: يا رسول الله قد استغل غلامى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخراج بالضمان `.

أخرجه أبو داود (3510) وابن ماجه (2243) والطحاوى (2/208) وابن الجارود (626) والحاكم (2/15) وقال: ` صحيح الإسناد `.

ووافقه الذهبى.

قلت: وفيه نظر ، فإن الزنجى ، وإن كان فقيها صدوقا ، فإنه كثير الأوهام كما قال الحافظ فى ` التقريب `.

والذهبى نفسه قد ترجمه فى ` الميزان ` وساق له أحاديث مما أنكر عليه ثم ختم ذلك بقوله: ` فهذه الأحاديث وأمثالها ترد بها قوة الرجل ويضعف `.

قلت: وقد تابعه على المرفوع منه عمر بن على المقدمى عن هشام بن عروة به ، أخرجه البيهقى (5/322) .

قلت: والمقدمى هذا ثقة ، لكنه كان يدلس تدليسا سيئا كما هو مذكور فى ترجمته ، فمن الجائز أن يكون تلقاه عن الزنجى ثم دلسه.

فلا يتقوى الحديث

بمتابعته ، وإنما يتقوى بالطريق التى قبله ، لاسيما وقد تلقاه العلماء بالقبول ، كما (فكر) [1] الإمام أبو جعفر الطحاوى.

ইরওয়াউল গালীল (1315)