*1382* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` نهى عن بيع الكالىء بالكالىء ` رواه الدارقطنى (ص 345) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (319) : حدثنا على بن محمد المصرى: أخبرنا سليمان بن شعيب الكسائى حدثنا الخصيب بن ناصح أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر به.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون ، غير أن له علة دقيقة يأتى بيانها ، وعلى بن محمد المصرى ، له ترجمة جيدة فى ` تاريخ بغداد ` (12/75 ـ 76) وقال: ` وكان ثقة أمينا عارفا `.
وسليمان بن شعيب ، وثقة العقيلى كما فى ` اللسان `.
وقد تابعه الربيع بن سليمان حدثنا الخصيب بن ناصح به ، أخرجه الحاكم (2/57) وقال: ` صحيح على شرط مسلم `!
ووافقه الذهبى!
وأخرجه البيهقى (5/290) من طريق الحاكم به ، ومن طريق أبى الحسين بن بشران: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى بإسناده المتقدم عند الدارقطنى إلا أنه قال: ` عن موسى ، ولم ينسبه.
وقال البيهقى عقبه: ` موسى هذا هو ابن عبيدة الربذى ، وشيخنا أبو عبد الله (يعنى الحاكم) قال فى روايته: ` عن موسى بن عقبة ` ، وهو خطأ ، والعجب من أبى الحسن الدراقطنى شيخ عصره ، روى هذا الحديث فى ` كتاب السنن ` عن أبى الحسن على بن محمد المصرى هذا ، فقال: ` عن موسى بن عقبة ` ، وشيخنا أبو الحسين ، رواه لنا عن أبى الحسن المصرى فى ` الجزء الثالث من سنن المصرى ` ، فقال: ` عن موسى ` غير منسوب ، ثم أردفه المصرى بما أخبرنا (ثم ساق إسناده عن عبد الأعلى بن حماد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن أبى عبد العزيز الربذى عن نافع به ، أبو عبد العزيز الربذى هو موسى بن عبيدة `.
قلت: وقد أخرجه الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/208) وفى ` مشكل الآثار ` (1/346) وابن عدى فى ` الكامل ` (383/1) والبيهقى من طرق أخرى عن موسى بن عبيدة عن نافع به.
وقال ابن عدى: ` وهذا معروف بموسى عن نافع `.
وكذا قال الدارقطنى فى غير السنن.
فقال الحافظ فى ` التلخيص `: ` وقد جزم الدارقطنى فى ` العلل ` بأن موسى بن عبيدة تفرد به ، فهذا
يدل على أن الوهم فى قوله: ` موسى بن عقبة ` من غيره `.
قلت: وأنا أظن أن الوهم من ابن ناصح ، فهو الذى قال ذلك ، لأن توهيمه أولى من توهيم حافظين مشهروين الدارقطنى والحاكم ، والله أعلم.
ثم ذكر الحافظ عن الشافعى أنه قال: ` أهل الحديث يوهنون هذا الحديث `.
وعن الإمام أحمد قال: ` ليس فى هذا حديث يصح ، لكن إجماع الناس على أنه لا يجوز بيع دين بدين `.
وقال الحافظ فى ` بلوغ المرام `: ` رواه إسحاق والبزار بإسناد ضعيف `.
قلت: وعلته موسى بن عبيدة هذا فإنه ضعيف كما جزم الحافظ فى ` التقريب `.
وقال الذهبى فى ` الضعفاء والمتروكين `: ` ضعفوه ، وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه `.
قلت: وأما موسى بن عقبة فهو ثقة حجة ، من رجال الستة ، ولذلك فإن الذى جعله هو راوى هذا الحديث ، أخطأ خطأ فاحشا ، فإنه نقل الحديث من الضعيف إلى الصحيح ، والله المستعان.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (319) : حدثنا على بن محمد المصرى: أخبرنا سليمان بن شعيب الكسائى حدثنا الخصيب بن ناصح أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر به.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات معروفون ، غير أن له علة دقيقة يأتى بيانها ، وعلى بن محمد المصرى ، له ترجمة جيدة فى ` تاريخ بغداد ` (12/75 ـ 76) وقال: ` وكان ثقة أمينا عارفا `.
وسليمان بن شعيب ، وثقة العقيلى كما فى ` اللسان `.
وقد تابعه الربيع بن سليمان حدثنا الخصيب بن ناصح به ، أخرجه الحاكم (2/57) وقال: ` صحيح على شرط مسلم `!
ووافقه الذهبى!
وأخرجه البيهقى (5/290) من طريق الحاكم به ، ومن طريق أبى الحسين بن بشران: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المصرى بإسناده المتقدم عند الدارقطنى إلا أنه قال: ` عن موسى ، ولم ينسبه.
وقال البيهقى عقبه: ` موسى هذا هو ابن عبيدة الربذى ، وشيخنا أبو عبد الله (يعنى الحاكم) قال فى روايته: ` عن موسى بن عقبة ` ، وهو خطأ ، والعجب من أبى الحسن الدراقطنى شيخ عصره ، روى هذا الحديث فى ` كتاب السنن ` عن أبى الحسن على بن محمد المصرى هذا ، فقال: ` عن موسى بن عقبة ` ، وشيخنا أبو الحسين ، رواه لنا عن أبى الحسن المصرى فى ` الجزء الثالث من سنن المصرى ` ، فقال: ` عن موسى ` غير منسوب ، ثم أردفه المصرى بما أخبرنا (ثم ساق إسناده عن عبد الأعلى بن حماد حدثنا عبد العزيز بن محمد عن أبى عبد العزيز الربذى عن نافع به ، أبو عبد العزيز الربذى هو موسى بن عبيدة `.
قلت: وقد أخرجه الطحاوى فى ` شرح المعانى ` (2/208) وفى ` مشكل الآثار ` (1/346) وابن عدى فى ` الكامل ` (383/1) والبيهقى من طرق أخرى عن موسى بن عبيدة عن نافع به.
وقال ابن عدى: ` وهذا معروف بموسى عن نافع `.
وكذا قال الدارقطنى فى غير السنن.
فقال الحافظ فى ` التلخيص `: ` وقد جزم الدارقطنى فى ` العلل ` بأن موسى بن عبيدة تفرد به ، فهذا
يدل على أن الوهم فى قوله: ` موسى بن عقبة ` من غيره `.
قلت: وأنا أظن أن الوهم من ابن ناصح ، فهو الذى قال ذلك ، لأن توهيمه أولى من توهيم حافظين مشهروين الدارقطنى والحاكم ، والله أعلم.
ثم ذكر الحافظ عن الشافعى أنه قال: ` أهل الحديث يوهنون هذا الحديث `.
وعن الإمام أحمد قال: ` ليس فى هذا حديث يصح ، لكن إجماع الناس على أنه لا يجوز بيع دين بدين `.
وقال الحافظ فى ` بلوغ المرام `: ` رواه إسحاق والبزار بإسناد ضعيف `.
قلت: وعلته موسى بن عبيدة هذا فإنه ضعيف كما جزم الحافظ فى ` التقريب `.
وقال الذهبى فى ` الضعفاء والمتروكين `: ` ضعفوه ، وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه `.
قلت: وأما موسى بن عقبة فهو ثقة حجة ، من رجال الستة ، ولذلك فإن الذى جعله هو راوى هذا الحديث ، أخطأ خطأ فاحشا ، فإنه نقل الحديث من الضعيف إلى الصحيح ، والله المستعان.
ইরওয়াউল গালীল (1382)