*1431* - (حديث عمر: ` لما اجتاز على دار العباس وقد نصب ميزاباً إلى الطريق ، فقلعه عمر فقال العباس تقلعه وقد نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده؟ ! ! فقال عمر: والله لا تنصبه إلى على ظهرى ، فانحنى حتى صعد على ظهره فنصبه ` (ص 375) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (6/66) من طريق موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد أن عمر رضى الله عنه ، خرج فى يوم جمعة ، فقطر ميزاب عليه للعباس ، فأمر به فقلع.. الحديث بمعناه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، يعقوب بن زيد جل روايته عن التابعين ، ولم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة سوى أبى أمامة بن سهل ، وهو صحابى صغير ، لم يسمع من النبى صلى الله عليه وسلم شيئا.
وموسى بين عبيدة متروك.
قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` ضعفوه ، وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه `.
قال البيهقى: ` وقد روى من وجهين آخرين عن عمر وعباس رضى الله عنهما `.
ثم روى هو من طريق شيخه أبى عبد الله الحاكم ، وهذا فى ` المستدرك ` (3/332) من طريق شعيب الخراسانى عن عطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب: ` أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، لما أراد أن يزيد فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت زيادته على دار العباس بن عبد المطلب ، فذكر قصته ، وذكر فيها قصة الميزاب بمعناه `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ، شعيب هذا هو ابن رزيق ـ بالراء ثم الزاى كما فى ` المشتبه ` وغيره ـ وهو أبو شيبة الشامى.
ذكره ابن حبان فى ` الثقات ` وقال: ` يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراسانى `.
قلت: وهذه من روايته عنه ، فلا يعتبر بها ولا يستشهد.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.
وعطاء الخراسانى هو ابن أبى مسلم.
قال الحافظ: ` صدوق ، يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس `!
قلت: ثم هو منقطع ، فإن سعيد بن المسيب لم يدرك القصة.
ثم قال البيهقى: ` ورواه أيضا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده بمعناه `.
قلت: وصله الحاكم من طريق أبى يحيى الضرير زيد بن الحسن البصرى
حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن سلمة به.
وقال: ` لم نكتبه إلا بهذا الإسناد ، والشيخان لم يحتجا بعبد الرحمن بن زيد بن أسلم `!
قلت: كيف ، وهو متروك شديد الضعف ، فراجع ترجمته ونماذج من أحاديثه فى المجلد الأول من كتابنا ` سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` مستعينا على ذلك بفهرسته.
ثم إن زيد بن الحسن هذا ، قال الذهبى: ` حدث عن مالك بمناكير ، ولا يدرى من هو؟ `.
وذكر الحافظ فى ` اللسان ` تضعيفه عن الدارقطنى والحاكم أبى أحمد وأبى سعيد ابن يونس.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (6/66) من طريق موسى بن عبيدة عن يعقوب بن زيد أن عمر رضى الله عنه ، خرج فى يوم جمعة ، فقطر ميزاب عليه للعباس ، فأمر به فقلع.. الحديث بمعناه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا ، يعقوب بن زيد جل روايته عن التابعين ، ولم يذكروا له رواية عن أحد من الصحابة سوى أبى أمامة بن سهل ، وهو صحابى صغير ، لم يسمع من النبى صلى الله عليه وسلم شيئا.
وموسى بين عبيدة متروك.
قال الذهبى فى ` الضعفاء `: ` ضعفوه ، وقال أحمد: لا تحل الرواية عنه `.
قال البيهقى: ` وقد روى من وجهين آخرين عن عمر وعباس رضى الله عنهما `.
ثم روى هو من طريق شيخه أبى عبد الله الحاكم ، وهذا فى ` المستدرك ` (3/332) من طريق شعيب الخراسانى عن عطاء الخراسانى عن سعيد بن المسيب: ` أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، لما أراد أن يزيد فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقعت زيادته على دار العباس بن عبد المطلب ، فذكر قصته ، وذكر فيها قصة الميزاب بمعناه `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ، شعيب هذا هو ابن رزيق ـ بالراء ثم الزاى كما فى ` المشتبه ` وغيره ـ وهو أبو شيبة الشامى.
ذكره ابن حبان فى ` الثقات ` وقال: ` يعتبر حديثه من غير روايته عن عطاء الخراسانى `.
قلت: وهذه من روايته عنه ، فلا يعتبر بها ولا يستشهد.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `.
وعطاء الخراسانى هو ابن أبى مسلم.
قال الحافظ: ` صدوق ، يهم كثيرا ، ويرسل ، ويدلس `!
قلت: ثم هو منقطع ، فإن سعيد بن المسيب لم يدرك القصة.
ثم قال البيهقى: ` ورواه أيضا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده بمعناه `.
قلت: وصله الحاكم من طريق أبى يحيى الضرير زيد بن الحسن البصرى
حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن سلمة به.
وقال: ` لم نكتبه إلا بهذا الإسناد ، والشيخان لم يحتجا بعبد الرحمن بن زيد بن أسلم `!
قلت: كيف ، وهو متروك شديد الضعف ، فراجع ترجمته ونماذج من أحاديثه فى المجلد الأول من كتابنا ` سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ` مستعينا على ذلك بفهرسته.
ثم إن زيد بن الحسن هذا ، قال الذهبى: ` حدث عن مالك بمناكير ، ولا يدرى من هو؟ `.
وذكر الحافظ فى ` اللسان ` تضعيفه عن الدارقطنى والحاكم أبى أحمد وأبى سعيد ابن يونس.
ইরওয়াউল গালীল (1431)